وفقاً لشركة “أمبري” للتحليلات (Ambrey Analytics)، فإن السفن التي ترفع علم المملكة العربية السعودية أو المملوكة لها أو التي تديرها، وكذلك السفن المتجهة إلى المملكة أو القادمة منها ومن موانئها المطلة على البحر الأحمر، تُصنَّف ضمن فئة عالية المخاطر فيما يتعلق باحتمالية تعرضها لهجمات يشنها الحوثيون.
وجاء هذا التصريح عن شركة “أمبري” -المتخصصة في الأمن البحري- عقب إعلان المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، في 20 تموز، عن فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية؛ حيث حذّر من أن الحوثيين -الذين يتحالفون مع إيران- سيستهدفون جميع السفن المرتبطة بالمملكة والتي تعمل في البحر الأحمر وخليج عدن في حال عدم الامتثال.
سبق هذا الإعلان فترة من تصاعد التوتر بين الجانبين.
وقالت شركة “أمبري” (Ambrey): “يُنصح الشركات بإجراء فحوصات للتحقق من وجود أي صلات محتملة قد تضعها ضمن دائرة استهداف الحوثيين، وإعادة النظر في عمليات العبور عالية المخاطر”.
وفي غضون ذلك، أفادت وكالة “رويترز” بأن تكلفة التأمين على شحن البضائع عبر البحر الأحمر ارتفعت في 20 تموز عقب تحذير الحوثيين.
وقد ارتفعت أقساط التأمين الاسترشادية ضد مخاطر الحرب لتصل إلى نحو 0.75% من قيمة السفينة، مقارنة بنحو 0.3% في 17 تموز، أي قبل إعلان الحوثيين.
ومن شأن الإغلاق الكامل لمضيق باب المندب -وهو البوابة الجنوبية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن- أن يؤدي إلى توقف صادرات النفط السعودية إلى آسيا، كما قد يتسبب في خفض إمدادات النفط العالمية بنسبة 7%.


























































