لم يعد التأمين يقتصر على توفير الحماية من المخاطر، بل باتت القيمة المضافة التي يحصل عليها العميل عاملاً مهماً في تطوير الخدمات التأمينية وتعزيز العلاقة بين الشركة والمؤمَّن لهم. وفي هذا الإطار، أطلقت شركة “الشرق الأوسط” الاردنية للتأمين برنامج مكافآت التأمين البحري، الذي تصفه بأنه الأول من نوعه في المملكة، في مبادرة تجمع بين التغطية التأمينية والحوافز المالية لعملاء تأمين شحن البضائع.
ويتيح البرنامج للعملاء الاستفادة من مزايا تشمل مبالغ تأمين مجانية واسترداداً نقدياً ومكافآت تُحتسب إلكترونياً وفقاً لحجم الأقساط التأمينية الشهرية، بما يمنح الشركات العاملة في قطاعات التجارة والشحن والخدمات اللوجستية قيمة إضافية تتجاوز نطاق التغطية التأمينية التقليدية.
ويتمثل أحد أبرز ميزات البرنامج في آلية الاستفادة من المكافآت؛ إذ لا يحتاج العملاء إلى تجميع النقاط واستبدالها، أو التسجيل في تطبيقات للحصول على المزايا، بل ترتبط المكافآت بحجم أعمالهم الشهري. وتتيح هذه المقاربة تجربة أكثر بساطة، تجعل الحوافز جزءاً من التعامل التأميني بدلاً من ربطها بإجراءات إضافية.
وفي تعليقه على إطلاق البرنامج، قال السيد عودة أبودية، مساعد المدير العام للتأمين البحري والطيران في شركة الشرق الأوسط للتأمين، إن “البرنامج سيكون متاحاً لجميع عملاء تأمين شحن البضائع”، مؤكداً “التزام الشركة تقديم خدمات متميّزة وغير مسبوقة”، موضحاً أن “العملاء سيكونون مؤهلين للاستفادة من المزايا والمكافآت من دون الحاجة إلى استبدال النقاط او الدخول لتسجيل التطبيقات”، مشيراً إلى أن” آلية احتسابها ترتبط بحجم أعمال العميل الشهري.
وبالنسبة إلى الشركات التي تعتمد على حركة البضائع والخدمات اللوجستية، تكتسب الحلول التأمينية التي تجمع بين الحماية والمزايا الإضافية أهمية خاصة، إذ تسهم في تعزيز قيمة الخدمة المقدّمة إلى العملاء وتطوير تجربتهم مع شركات التأمين.
ومن خلال هذا البرنامج، تسعى الشرق الأوسط للتأمين إلى توسيع مفهوم الخدمة التأمينية عبر الجمع بين التغطية والحوافز المالية ضمن نموذج يضع احتياجات العملاء في صلب تطوير خدماتها. وتعكس هذه المبادرة توجه الشركة نحو تقديم حلول مبتكرة تستجيب لمتطلبات قطاع الأعمال في الأردن، وتمنح التأمين البحري بُعداً إضافياً يقوم على تعزيز القيمة المقدّمة للعملاء وتطوير تجربة أكثر تكاملاً.
























































