مصافحة و تبادل الاتفاقية الموقعة
المجلس الثقافي البريطاني في لبنان تمثله المديرة السيدة ميساء ضاوي وجامعة سيّدة اللويزة (ان دي يو)، بشخص رئيسها الأب ناجي خليل، وقّعا في حرم الجامعة في ذوق مصبح، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون في مجالات تنمية الشباب، وإشراك المجتمع المدني، والتعليم والبحث العلمي، انطلاقاً من التزام مشترك بتوسيع الفرص المتاحة أمام الشباب وتعزيز التماسك الاجتماعي في لبنان. وتؤسس هذه الشراكة لإطار تعاون مستقبلي يجمع بين خبرة المجلس الثقافي البريطاني في مجال إشراك الشباب، والتعليم غير النظامي وتنمية المجتمع المدني، وبين الخبرات الأكاديمية والقدرات البحثية لجامعة سيّدة اللويزة، وشبكة علاقاتها الواسعة مع طلابها والمجتمعات المحلية.
ومن خلال هذا التعاون، تسعى المؤسستان إلى استكشاف فرص من شأنها تعزيز دور الشباب القيادي، وتشجيع المواطنة الفاعلة، ودعم مشاركتهم بشكل أكبر في مجتمعاتهم. كما تهدف إلى تعزيز الروابط بين الأوساط الأكاديمية والمجتمع المدني، والمساهمة في تحويل الأبحاث والمعرفة إلى مبادرات عملية تستجيب لاحتياجات الشباب في لبنان.
بالمناسبة، قالت ميساء ضاوي: “تعكس هذه الشراكة بين المجلس الثقافي البريطاني وجامعة سيّدة اللويزة التزامنا المشترك بالاستثمار في أهم ثروة يمتلكها لبنان، وهي شبابه. ومن خلال الجمع بين خبرة المجلس الثقافي البريطاني العالمية في مجال إشراك الشباب والتميّز الأكاديمي والقدرات البحثية لجامعة سيّدة اللويزة، نعمل على إيجاد منصة للابتكار وتبادل المعرفة والتعاون. معاً، سنسعى إلى توفير فرص نوعية للتعلّم والقيادة والمشاركة المدنية، بما يمكّن الشباب من إحداث تغيير إيجابي ويسهم في بناء مستقبل أكثر شمولاً وقدرةً على الصمود وازدهاراً للبنان”. أضافت: “تشمل مجالات التعاون المحتملة إجراء أبحاث مشتركة حول مشاركة الشباب، والانخراط المدني، ودور المجتمع المدني، إلى جانب تبادل المعرفة والخبرات بين الأكاديميين والمنظمات الشبابية والعاملين في هذا المجال. كما ستستكشف المؤسستان فرص تطوير مبادرات مشتركة والعمل على استقطاب التمويل لدعم تمكين الشباب والتعليم غير النظامي والمشاركة المجتمعية”.
ومن المتوقع أن تعود هذه الشراكة بالفائدة على طلاب الجامعات والشباب والمبادرات التي يقودها الشباب ومنظمات المجتمع المدني والباحثين، من خلال إتاحة فرص لتبادل الخبرات، وتعزيز المهارات، وتطوير أساليب تعاون مشتركة لمواجهة التحديات ذات الاهتمام المشترك.
أما الأب ناجي خليل، رئيس جامعة سيّدة اللويزة، فعلّق قائلا: “الشراكات الحقيقية تتجاوز الحدود؛ فهي تخلق الفرص، وتلهم التعاون، وتُحدث تحولاً في المجتمعات. ومن خلال هذه الشراكة، تعزز جامعة سيّدة اللويزة حضورها العالمي، بالتوازي مع تمكين الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية، وتعزيز الابتكار، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة للبنان”.
ويمثّل توقيع الاتفاقية بداية نهج أكثر تنظيماً للتعاون بين المؤسستين. وفي الخطوات المقبلة، سيعمل المجلس الثقافي البريطاني وجامعة سيّدة اللويزة على تحديد الأولويات المشتركة، وتحديد آليات التنسيق والتواصل بين المؤسستين، واستكشاف فرص التعاون في مجالات البحث المشترك وتطوير البرامج والتمويل.
وفي حين لا يشكّل هذا الاتفاق إطلاقاً لبرنامج محدد، فإنه يضع الأسس لتعاون طويل الأمد يهدف إلى تعزيز مشاركة الشباب، وترسيخ الحوار، والمساهمة في بناء مجتمعات أكثر شمولاً وتماسكاً في مختلف أنحاء لبنان.



























































