على مدى أربعة عقود تقريباً، دأبت شركة “فارمالاين” على توفير الأدوية محلياً وإقليمياً واضعةً نصب عينيها هدفاً جوهرياً واحداً: تحسين جودة الحياة.
ومن خلال محفظة متنامية من الأدوية الجنيسة (البديلة)، واتفاقيات ترخيص مع شركات أدوية عالمية، والتزام راسخ بضمان سهولة الوصول إلى منتجاتها بأسعار معقولة والحرص الدائم على الاستماع لاحتياجات الأطباء والصيادلة والمرضى، واصلت “فارمالاين” تعزيز مكانتها في قطاع الصناعات الدوائية في لبنان.
وعلى مر السنين، حازت الشركة على شهادات معترف بها دولياً، وطوّرت معايير التصنيع لديها، ووسّعت قدراتها، وطرحت منتجات صُممت خصيصاً لتمكين المرضى من الحصول بسهولة أكبر على العلاجات التي يحتاجون إليها.
وتتحدث النتائج عن نفسها: سمعة عريقة قائمة على الجودة والابتكار، وعلاقة فريدة مع المجتمع الطبي بُنيت على مدار عقود من الثقة والاحترام والمصداقية.
وها هي الشركة تواصل مسيرة الإنجازات. تطلق “فارمالاين” رسمياً دواءً يعتمد على مادة “سيماغلوتيد” وهو من فئة ناهضات مستقبلات الببتيد الشبيه بالجلوكاجون-1 لعلاج مرض السكري من النوع الثاني؛ ويُعد هذا الدواء أول نسخة جنيسة (بديلة) قابلة للحقن من مادة “سيماغلوتيد” تتوفر في السوق اللبنانية.
يساهم هذا الدواء في ضبط مستويات السكر في الدم لدى البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني -بمن فيهم المصابون بالسمنة- حيث يساعد على خفض مستويات السكر التراكمي، ومستوى الجلوكوز في البلازما أثناء الصيام، ووزن الجسم.
لكن الفوائد تتجاوز مجرد ضبط مستويات السكر؛ فقد أثبتت مادة “سيماغلوتيد” فوائدها على صعيد صحة القلب والكلى، إذ تقلل من خطر الإصابة بأحداث قلبية وعائية خطيرة، وتساعد في إبطاء تطور أمراض الكلى لدى البالغين المصابين بالسكري من النوع الثاني.
وعنصر جوهري آخر: التكافؤ الحيوي. لقد ثبت أن دواء “سيماغلوتيد” من إنتاج “فارمالاين” يتمتع بتكافؤ حيوي مع الدواء المرجعي الأصلي، ويضاهيه من حيث الجودة والسلامة والفعالية.
إنجاز بارز آخر لشركة “فارمالاين”، وخطوة جديدة إلى الأمام في مجال التصنيع الدوائي المحلي، والأهم من ذلك كله: توفير خيار علاجي آخر بمتناول المرضى في لبنان.

























































