أعلنت قطر للتأمين، شركة التأمين الرائدة في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، عن انطلاق برنامج التدريب الصيفي في الذكاء الاصطناعي لطلاب الجامعات في نسخته الأولى، والذي يُنظم في إطار التزام الشركة بتطوير المواهب الوطنية وتسخير خبراتها لصقل مهارات الطلاب في أحد أسرع القطاعات التقنية تطوراً وأكثرها تأثيراً في عالم الخدمات الرقمية.
من بين مئات طلبات المشاركة في البرنامج، تم اختيار نخبة من الطلاب للانضمام إلى التدريب وفق معايير دقيقة شملت التميز الأكاديمي، وجودة مقترحات المشاريع التدريبية، واجتياز المقابلات الشخصية أمام لجنة القبول بنجاح. وعلى مدار الأسابيع الثمانية المقبلة، سيستفيد المتدربون الذين يمثلون أربع جامعات من دورات مكثفة في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوكيلي والبرمجة الحدسية تحت إشراف مرشدين متخصصين من مختلف أقسام الشركة، كما ستتاح لهم فرصة تحويل أفكارهم إلى خدمات رقمية باستخدام هذه التقنيات.
وعند انتهاء التدريب، ستُمنح الأفكار الأكثر قابلية للنجاح فرصة التجربة أمام مستخدمين حقيقيين داخل البيئة الرقمية لقطر للتأمين، ليتم لاحقاً اعتماد المشاريع الأكثر تأثيراً كخدمات فعلية ضمن خطط الشركة لتوسيع نطاق منظومتها الرقمية في السوقين المحلي والإقليمي.

تعليقاً على هذه المبادرة، قال السيد سالم المناعي، الرئيس التنفيذي لمجموعة قطر للتأمين: “نفتخر في قطر للتأمين بكوننا من المؤسسات الوطنية الرائدة في تطوير الخدمات الرقمية باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وباعتمادنا على هذه التقنيات لبناء أول منظومة متكاملة تجمع بين التأمين ومختلف خدمات الحياة اليومية في المنطقة. لعلّ أهم ما يحتاجه السوق الإقليمي في مجال الذكاء الاصطناعي هو تطوير حلول تستجيب لخصوصيته ومتطلباته بدلًا من الاكتفاء بمواكبة التوجهات العالمية، وهذا بالتحديد ما سيكون محور تركيزنا طوال فترة البرنامج، حيث سنستثمر خبرتنا لتأهيل جيل جديد من صُنّاع التغيير في عالم الخدمات الرقمية.”
وأضاف المناعي: “أتمنى التوفيق لجميع الطلاب المشاركين في برنامجنا هذا الصيف، وأنا على يقين تام بأن هذا التدريب سيكون فرصتهم الحقيقية لبدء مسار مهني حافل في مجال الذكاء الاصطناعي، وللمساهمة في ترسيخ مكانة قطر ضمن أهم مراكز الابتكار في هذا المجال على مستوى المنطقة.”
يُعتبر برنامج التدريب الصيفي في الذكاء الاصطناعي لطلاب الجامعات من قطر للتأمين المبادرة الأولى من نوعها على مستوى قطاع التأمين في المنطقة، وهو امتداد للاستراتيجية الرقمية واستراتيجية الذكاء الاصطناعي الخاصة بالشركة، والتي تولي أهمية محورية للذكاء الاصطناعي بهدف تحسين تجارب العملاء ورفع الكفاءة التشغيلية. ففي ظل النمو المتسارع لاستخدامات الذكاء الاصطناعي داخل قطاعات الأعمال والخدمات المالية، بادرت قطر للتأمين بتأسيس مجموعات عمل داخلية للبحث والتطوير، تتولى بناء أدوات ذكاء اصطناعي فريدة لتلبية احتياجاتها وخططها للنمو. نتيجةً لذلك، نجحت الشركة في تمكين عملائها من تجارب مخصصة تلبي احتياجات كل واحد منهم بشكل أدق، وفي تقليص الوقت المستغرق لإنجاز معاملاتهم بشكل ملحوظ. كما ساهم تبني حلول الذكاء الاصطناعي داخل الشركة في تقليل المدة اللازمة لإطلاق خدمات جديدة عبر منصاتها، مِمّا جعل المنظومة الرقمية لقطر للتأمين اليوم من أكثر المنصات نمواً في الدولة من حيث عدد المستخدمين وتنوع الخدمات المتاحة.


























































