مجموعة QNB، المؤسسة المالية الرائدة في الشرق الأوسط وإفريقيا، تواصل دورها في رعاية “قمة الويب قطر” بصفتها راعيًا ماسيًا منذ ثلاث سنوات، وهو ما يُعزّز مكانة QNB كمحرّك رئيسي للابتكار الرقمي وتطوير التكنولوجيا المالية في قطر ومنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا على نطاقٍ أوسع، بما يتماشى مع رؤية قطر الوطنية 2030.
بهذه المناسبة، صرَّح الرئيس التنفيذي لمجموعة QNB، عبدالله مبارك آل خليفة قائلاً: “بصفتنا راعيًا ماسيًا لقمة الويب قطر، يشارك QNB دولة قطر طموحها في بناء اقتصاد متنوع وقائم على المعرفة. ومن خلال هذه الرعاية، سنعمل معًا على رسم ملامح مستقبل تزدهر فيه الابتكارات وريادة الأعمال والتكنولوجيا، بما يعزز مكانة دولة قطر على الساحة العالمية”. أضاف: “تُمكّن هذه الرعاية من تحويل الابتكار إلى أثر ملموس. ومن خلال مكتب التحول الرقمي في المجموعة، نعمل على تحديث تجارب العملاء والعمليات والمنصات لتقديم تجارب مصرفية آمنة وسلسة وقابلة للتطوير، بما يعود بالفائدة على الشركات والأفراد على حدٍ سواء”. ومن المقرّر أن تساهم هذه الرعاية في تسريع وتيرة التحول الرقمي في قطر عبر الاستفادة من الخبرات التكنولوجية العالمية، وتعزيز منظومة التكنولوجيا المالية، وتمكين ريادة الأعمال من خلال ربط أكثر من 1,500 شركة ناشئة بالمستثمرين لرعاية الجيل المقبل من المبتكرين.

وبحسب بيان إعلامي لللمجموعة، إنه بإمكان الزوار استكشاف جناح QNB في المعرض للاطلاع على أحدث التقنيات المصرفية، وحضور جلسات نقاشية تشهد مشاركة خبراء مرموقين لاستعراض كيفية مساهمة المجموعة في رسم ملامح المستقبل المصرفي الرقمي، مع دعم النمو الاقتصادي المستدام.
يُشار الى أن مجموعة QNB ، هي إحدى المؤسسات المالية الرائدة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وواحدة من العلامات التجارية المصرفية الأعلى قيمة في المنطقة. وهي تتواجد في أكثر من 28 دولة عبر آسيا وأوروبا وإفريقيا، وتقدم منتجات وخدمات مصرفية ومالية متنوعة مدعومة بالابتكار، مع فريق عمل يضم أكثر من 31 ألف متخصص لقيادة التميز المصرفي في جميع أنحاء العالم.
بالنسبة لقمة الويب، منذ اكتسب سمعةً مرموقةً بوصفها منصةً عالميةً لرواد الأعمال والمستثمرين والمبتكرين في مختلف القطاعات. وتلبي هذه القمة الويب قطر احتياجات المشهد التكنولوجي العالمي المتطور، وتساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف الدولة المتمثلة في التنويع الاقتصادي والتحول الرقمي في إطار رؤية قطر الوطنية 2030.
























































