• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

2026/09/22
- منوعات

قد يبدو الحاسوب المحمول الذي استُبدل بآخر أحدث، مجرد جهازٍ انتهى دوره داخل شركة، وقد يبقى لسنوات في أحد المستودعات قبل أن يتحوّل إلى قطعة إلكترونية غير مستخدمة. لكن بالنسبة إلى طفلٍ نازح في لبنان، يمكن هذا الحاسوب نفسه أن يكون شيئاً مختلفاً تماماً: مقعداً إضافياً في صف، وكتاباً لا ينفد، ووسيلةً لحضور درس أو إنجاز واجب، وربما فرصةً للحفاظ على صلته بالتعليم في وقتٍ تبدّلت فيه أشياء كثيرة من حوله.

من هذه الفكرة تنطلق منظمة «ذكي» في حملتها الجديدة في لبنان، داعيةً الشركات والمؤسسات خلال شهر أيلول إلى المساهمة في جمع 4 آلاف حاسوب محمول لمصلحة الأطفال النازحين والأكثر هشاشة في مختلف أنحاء البلاد. وقد نجحت الحملة حتى الآن في تأمين 1,200 جهاز، فيما لا يزال المطلوب 2,800 جهاز إضافي للوصول إلى الهدف.

لكن «ذكي» لا تنظر إلى الحاسوب كقطعة تقنية فحسب، ولا تنتهي مهمتها عند جمع الأجهزة. فكل جهاز يصل إليها يخضع لعملية مسح كامل للبيانات وإعادة تجهيز، ثم يُحمّل بمحتوى تعليمي غني يمكن استخدامه من دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، قبل أن يتم تسليمه إلى المدارس الشريكة لاستخدامه في إنشاء مختبرات للتعلّم الرقمي. وهكذا، يتحوّل جهازٌ خرج من دورة الاستخدام في عالم الأعمال إلى أداة تدخل مباشرة في دورة التعليم.

الفكرة تبدو بسيطة، لكن أثرها يمكن أن يكون كبيراً. فالكثير من الشركات تستبدل أجهزة الحاسوب المحمولة بعد سنوات من الاستخدام، حتى عندما تبقى قادرة على أداء وظائف تعليمية مهمة. وفي الطرف الآخر، هناك أطفال قد لا يملكون جهازاً يساعدهم على الوصول إلى الموارد الرقمية أو متابعة التعلم خارج الصف. وبين الطرفين، تحاول «ذكي» أن تبني جسراً يجعل التكنولوجيا القديمة ذات قيمة جديدة.

فالحاسوب الذي لم يعد حديثاً بالنسبة إلى شركة، قد يكون حديثاً تماماً بالنسبة إلى طفل لم تتح له فرصة امتلاك واحد. وبعد إعادة تجهيزه، يمكن أن يحمل كتباً إلكترونية، وأنشطة واختبارات وألعاباً وبرامج تعليمية وموارد أخرى، وأن يعمل في بيئات لا يكون فيها الإنترنت متاحاً بصورة مستقرة. وبذلك لا يصبح الجهاز مجرد شاشة ولوحة مفاتيح، بل يتحوّل إلى مساحة تعليمية كاملة يمكن أن ترافق الطفل في رحلة التعلّم.

واللافت في هذا النموذج أنه يجمع بين أكثر من قضية في الوقت نفسه. فهو من جهة يعالج جانباً من الفجوة الرقمية التي يمكن أن تحرم الأطفال الأكثر هشاشة من أدوات أصبحت جزءاً أساسياً من التعليم الحديث، ومن جهة أخرى يمنح الأجهزة الإلكترونية المستعملة عمراً أطول، بما يساهم في الحد من النفايات الإلكترونية وتعزيز مفهوم إعادة الاستخدام والاستدامة.

ولا تحتاج عملية تحويل الجهاز القديم إلى أداة تعليمية إلى مبالغ ضخمة بالضرورة. فوفق أرقام الحملة، يحتاج تجهيز حاسوب واحد وتسليمه إلى 200 دولار، فيما يمكن لمبلغ 4,000 دولار أن يكفي لإنشاء مختبر رقمي كامل يخدم مدرسة بأكملها. وتشير «ذكي» إلى أن الجهاز الواحد يمكن أن يستفيد منه نحو ثمانية أطفال على مدى ثلاث إلى خمس سنوات، ما يجعل أثره يمتد إلى عدد من المتعلمين وعبر سنوات، بدلاً من أن تكون الاستفادة منه مرتبطة بطفل واحد أو فترة قصيرة.

وبالنسبة إلى الشركات، تبدو المبادرة أيضاً فرصة عملية لترجمة المسؤولية الاجتماعية إلى أثر يمكن رؤيته وقياسه. فبدلاً من بقاء أجهزة الحاسوب غير المستخدمة في المكاتب أو المخازن، يمكن أن تتحول إلى مساهمة مباشرة في تعليم الأطفال، سواء من خلال ميزانيات المسؤولية الاجتماعية للشركات، أو برامج تبرعات الموظفين، أو التبرع المباشر بالحواسيب المحمولة والمعدات المناسبة.

فريق عمل «ذكي»

أما الأفراد، فيمكنهم المساهمة مالياً في تجهيز الأجهزة وتوزيعها، فيما لا تستطيع «ذكي» استقبال أجهزة الحاسوب من الأفراد لأسباب تتعلق بالكلفة وسهولة إدارة عملية الجمع والتجهيز. أما الشركات، فيمكنها تقديم الأجهزة والمعدات المناسبة ضمن برامجها للمسؤولية الاجتماعية أو مبادراتها الداخلية للتبرع.

وراء هذه الأرقام والأجهزة قصة شخصية تجعل الحملة أكثر قرباً من واقع الأطفال الذين تستهدفهم. فمريم خلف، رئيسة قسم العمليات في «ذكي»، عاشت بنفسها تجربة النزوح، وعرفت من موقع شخصي ماذا يعني أن تتغير حياة الأسرة بصورة مفاجئة. وعندما أُغلقت المدارس، كان أحد أجهزة «ذكي» سبباً في تمكين طفليها من مواصلة التعلم.

ولهذا، فإن حديثها عن أهمية الحملة لا يأتي من مسافة بعيدة. فهي تعرف أن النزوح لا يعني فقط تغيير مكان السكن، بل يمكن أن يضع الأسرة أمام سلسلة من حالات عدم اليقين، فيما يصبح التعليم أحد الأمور التي يحتاج الطفل إلى الاحتفاظ بها مهما تبدلت الظروف. وبالنسبة إليها، قد لا يحل الحاسوب كل المشكلات، لكنه يفتح أمام الطفل باباً إلى التعلم، ويمنحه إحساساً بأن مستقبله الدراسي لم يتوقف بالكامل.

وتستعد مريم للحديث عن تجربتها الشخصية، وعن واقع تعليم الأطفال النازحين في لبنان، إضافة إلى التحديات التي تواجهها المنظمات غير الحكومية عند محاولة تنفيذ برامج تعليمية على الأرض في بيئات تتشابك فيها الاحتياجات الاجتماعية والاقتصادية والتعليمية.

وتعود قصة «ذكي» في الأساس إلى عام 2015، عندما تأسست المنظمة كمنظمة غير ربحية تقودها نساء ومسجلة في هولندا ولبنان، بهدف إعادة توظيف التكنولوجيا المستعملة لخدمة التعليم. ومنذ ذلك الوقت، عملت على استقبال أجهزة الحاسوب المتبرع بها، وتجهيزها ببرامج وموارد تعليمية رقمية، ثم إيصالها إلى المدارس والمجتمعات التي تخدم الأطفال اللاجئين والأكثر هشاشة في المنطقة.

وطورت المنظمة مع مرور السنوات نموذجاً يركز على التعليم في البيئات التي قد لا يتوافر فيها اتصال مستقر بالإنترنت، كما وسعت مواردها لتشمل محتوى وأدوات تعليمية للطلاب والمعلمين، وبرامج تهدف إلى دعم جوانب مختلفة من عملية التعلم. وفي عام 2025، احتفلت «ذكي» بمرور عشر سنوات على تأسيسها، بعدما توسعت شبكة شراكاتها مع شركات ومؤسسات ومدارس ومزودي محتوى، ووصلت برامجها إلى عشرات آلاف المتعلمين.

وفي لبنان اليوم، تكتسب هذه التجربة أهمية إضافية، لأن الحديث عن التعليم الرقمي لم يعد منفصلاً عن الحديث عن القدرة على الوصول إلى الأدوات اللازمة له. فامتلاك مدرسةٍ للموارد التعليمية لا يعني بالضرورة أن جميع الأطفال قادرون على استخدامها، كما أن وجود محتوى رقمي لا يكفي إذا لم تتوفر الأجهزة التي تسمح بالوصول إليه.

ومن هنا، تحاول «ذكي» معالجة المشكلة من زاوية عملية جداً: هناك أجهزة موجودة بالفعل، وهناك أطفال يحتاجون إليها، وهناك شركات يمكنها تحويل ما تعتبره معدات قديمة إلى مورد تعليمي جديد.

وفي هذا السياق، تتحول المسؤولية الاجتماعية من مجرد مساهمة مالية إلى عملية ذات أثر مباشر؛ جهازٌ يتم التبرع به، وبياناته تُمسح، ومحتواه يُجهّز، ثم يصل إلى مدرسة، حيث يمكن أن يستخدمه عدد من الأطفال على مدى سنوات. إنها دائرة تبدأ بجهازٍ لم يعد مطلوباً في مكان، وتنتهي بفرصة تعليمية في مكان آخر.

والهدف الذي وضعته «ذكي» للحملة واضح: 4,000 حاسوب محمول. تم تأمين 1,200 جهاز حتى الآن، ولا يزال هناك 2,800 جهاز مطلوب للوصول إلى الهدف. لكن خلف هذه الأرقام، توجد آلاف الساعات المحتملة من التعلم، وآلاف الدروس والواجبات والكتب والأنشطة التي يمكن أن تصبح في متناول الأطفال.

فقد لا يكون الحاسوب الذي لم يعد مهماً بالنسبة إلى شركة قديماً بالنسبة إلى طفل. وقد لا تكون قيمته الحقيقية في مواصفاته التقنية أو عمره أو سعره في السوق، بل في ما يمكن أن يتيحه لمن يحتاج إليه. وهنا تكمن الرسالة الأهم في حملة «ذكي»: أحياناً لا تحتاج إلى جهاز جديد كي تصنع فرصة جديدة. يكفي أن تمنح الجهاز القديم مكاناً جديداً. فما يغادر مكتب شركة بوصفه «مستعملاً» قد يدخل مدرسةً بوصفه «فرصة». وما يبدو قطعةً إلكترونية في نهاية عمرها بالنسبة إلى أحدهم، قد يصبح بالنسبة إلى طفلٍ نازح بدايةً جديدة في طريق التعليم. ولذلك، فإن كل حاسوب إضافي تجمعه «ذكي» لا يعني مجرد رقم يقترب من هدف الـ 4,000؛ بل يعني احتمال أن يبقى طفلٌ آخر على اتصالٍ بمدرسته، وأن يحصل على أداة تساعده على التعلم، وأن تتحول التكنولوجيا مرة أخرى من مجرد جهاز إلى جسرٍ نحو المستقبل.

لدعم حملة «ذكي» في لبنان: thaki.org/lebanon

للمزيد عن منظمة «ذكي»: الموقع الرسمي لمنظمة ذكي

أخبار ذات صلة

باريس:عرض أكثر من 280 قطعةمن مقتنيات بريجيت باردوفي مزاد
منوعات

باريس:
عرض أكثر من 280 قطعة
من مقتنيات بريجيت باردو
في مزاد

22/09/2026

...

منوعات

10/09/2026

...

بلدية دوما تكرّمالجمعية الثقافية الروميةبمنحها شعارها المُبتَكر التصميم...
منوعات

بلدية دوما تكرّم
الجمعية الثقافية الرومية
بمنحها شعارها المُبتَكر التصميم...

09/09/2026

...

أضعاف راتب ترامب..رئيس وزراء آسيوي يحصلعلى أعلى راتب في العالم
منوعات

أضعاف راتب ترامب..
رئيس وزراء آسيوي يحصل
على أعلى راتب في العالم

09/09/2026

...

تحميل المزيد

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups