• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

منظمة الصحة العالمية
تدق ناقوس الخطر بشأن
فجوة حرجة في تمويل
الاستجابة الصحية في اليمن

2026/10/08
- رعاية صحية
منظمة الصحة العالميةتدق ناقوس الخطر بشأنفجوة حرجة في تمويلالاستجابة الصحية في اليمن

في ظل تصاعد النزاع في اليمن واستمرار تزايد الاحتياجات، تشدد منظمة الصحة العالمية على الحاجة الماسّة إلى موارد إضافية كبيرة للإبقاء على الاستجابة الصحية واسعة النطاق. فقد ارتفعت الاحتياجات التمويلية العاجلة للمنظمة من 9 ملايين دولار أمريكي إلى 31 مليون دولار. وعلاوة على ذلك، يلزم توفير مبلغ إضافي قدره 700 ألف دولار أمريكي لدعم الاستجابة لأوضاع الاجئين في جيبوتي.

وحتى 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2026، أفادت وزارة الصحة العامة والسكان بوقوع 959 وفاة و4207 إصابات في 10 محافظات في اليمن. ووفقًا للوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين، نزح نحو 198 ألف شخص منذ بدء التصعيد، واضطر كثير منهم إلى النزوح أكثر من مرة، وذلك حتى 28 أيلول/ سبتمبر. ولقد فرَّ 3800 شخص آخرين إلى جيبوتي.

وقال الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: «يتجه الوضع إلى أن يصير حالة طوارئ معقدة، إذ تتزايد الاحتياجات الصحية في وقت تعاني فيه الموارد أصلًا من ضغوط شديدة. وبالنسبة إلى المصابين بإصابات خطيرة، قد يكون الحصول على رعاية الإصابات الشديدة خلال الساعة الأولى عاملًا حاسمًا في بقائهم على قيد الحياة. ومع ذلك، لا يوجد أي شركاء لتشغيل نقاط إسعاف ذوي الإصابات الشديدة على ساحل لحج وفي الضالع. ولا تستطيع سوى قلة من الوكالات تقديم رعاية الإصابات الشديدة، الأمر الذي يخلِّف فجوات حرجة على طول خطوط المواجهة.»

وتكافح مؤسسات الخدمات الصحية كفاحًا شديدًا لمواكبة الاحتياجات المتزايدة. فنحو نصف المرافق الصحية في المحافظات المتضررة في اليمن لا تتلقى دعمًا من أي شريك، في حين لا تزال ثمة فجوات حرجة في رعاية الإصابات الشديدة على الخطوط الأمامية وفي الخدمات الصحية المتنقلة. والنازحون من أكثر الفئات تضررًا؛ فمن بين نحو 198 ألف نازح، لم تصل الخدمات الصحية، حتى الأسبوع الماضي، إلا إلى قرابة 1250 شخصًا فقط، أي أقل من 1%، الأمر الذي يترك العديد من الأسر في تعز ولحج دون مساعدات كافية.

وقد بدأت فجوة التمويل الحالية تخلِّف بالفعل عواقب مباشرة. فالمستشفيات تواجه نقصًا في اللوازم لجراحية وأدوية التخدير ومستهلكات بنوك الدم والوقود، بينما أصبحت طرق إيصال الإمدادات الأساسية أبطأ وأكثر كلفة. كما عُلِّقت خدمات رعاية الأمومة الطارئة في مأرب ورأس العارة.

وتزيد فاشيات الأمراض من تعقيد حالة الطوارئ. فقد تضاعفت حالات الكوليرا ثلاث مرات خلال ثلاثة أسابيع، ولا سيما الحالات التي اكتُشفت في مخيمات النازحين. وعلاوة على ذلك، أُبلغ هذا العام عن أكثر من 22 ألف حالة مشتبه في إصابتها بالحصبة و128 وفاة، مع انتشار الحصبة بين الأطفال النازحين غير المطعَّمين. وتتزايد كذلك حالات حمى الضنك والملاريا. ويشكِّل سوء التغذية أيضًا مصدر قلق متزايد بين الأطفال النازحين، إذ كشف التحرِّي الذي أجرته الفرق المتنقلة مؤخرًا عن مستويات مرتفعة من من كلٍّ من سوء التغذية الحاد الوخيم وسوء التغذية الحاد المتوسط.

وتستعد المنظمة لتوسيع نطاق رعاية الإصابات الشديدة والطوارئ، والاستجابة لفاشيات الأمراض، والخدمات والإمدادات الصحية الأساسية في اليمن. وبصفتها الجهة القائدة لمجموعة الصحة، تتولى المنظمة أيضًا تنسيق الاستجابة، وتقوم بدور مقدم الخدمات كملاذ أخير في الأماكن التي لا يستطيع أي شريك تقديم الخدمات فيها. وحتى الآن، تلقت المنظمة 3.78 ملايين دولار أمريكي من الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ التابع للأمم المتحدة والمساعدات الإنسانية للاتحاد الأوروبي. ولقد أفرج عن مبلغ إضافي قدره 490 ألف دولار أمريكي من الصندوق الاحتياطي للطوارئ التابع للمنظمة. وأما الاستجابة للاجئين في جيبوتي، فقد خُصص لها مبلغ قدره 150 ألف دولار أمريكي من الصندوق الاحتياطي للطوارئ التابع للمنظمة.

ومن دون توفير تمويل إضافي على وجه السرعة، ستتسع الفجوات في رعاية الإصابات الشديدة، وخدمات صحة الأم والوليد، والاستجابة لفاشيات الأمراض، والأدوية الأساسية، والخدمات الصحية المقدمة للنازحين. ومن المرجح أيضًا أن يؤدي موسم النينيو، المتوقع أن يبدأ في تشرين الأول/ أكتوبر 2026، إلى زيادة تفاقم فاشيات الأمراض وسوء التغذية.

أخبار ذات صلة

الصحة العالمية تدعوإلى دعم عاجل لمواجهة تفاقمالأزمة الصحية في دارفور
رعاية صحية

الصحة العالمية تدعو
إلى دعم عاجل لمواجهة تفاقم
الأزمة الصحية في دارفور

08/10/2026

...

ميديكير قطر 2026:منصة تجمع روّاد الرعاية الصحيةوالابتكار في قطر
رعاية صحية

ميديكير قطر 2026:
منصة تجمع روّاد الرعاية الصحية
والابتكار في قطر

08/10/2026

...

الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعيفي شرق المتوسط:نحو تحول آمن وعادل ومستدام
رعاية صحية

الصحة الرقمية والذكاء الاصطناعي
في شرق المتوسط:
نحو تحول آمن وعادل ومستدام

02/10/2026

...

اقليم شرق المتوسط يشهد3 من أكبر أزمات النزوح في العالممع تزايد الحاجةالى دعم الصحة النفسية والإجتماعية...
رعاية صحية

اقليم شرق المتوسط يشهد
3 من أكبر أزمات النزوح في العالم
مع تزايد الحاجة
الى دعم الصحة النفسية والإجتماعية...

01/10/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
الصحة العالمية تدعوإلى دعم عاجل لمواجهة تفاقمالأزمة الصحية في دارفور

الصحة العالمية تدعو إلى دعم عاجل لمواجهة تفاقم الأزمة الصحية في دارفور

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups