• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

منظمة الصحة العالمية
توسّع نطاق استجابتها الصحية
مع احتدام النزاع وتفاقم
الاحتياجات الصحية في اليمن

2026/09/25
- رعاية صحية
منظمة الصحة العالميةتوسّع نطاق استجابتها الصحيةمع احتدام النزاع وتفاقمالاحتياجات الصحية في اليمن

تعمل منظمة الصحة العالمية على توسيع نطاق استجابتها الصحية لحالة الطوارئ في اليمن في ظل التصعيد الأخير للنزاع الذي أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا ونزوح السكان وفرض المزيد من الضغوط على نظام صحي ينوء بالفعل بأعباء تفوق طاقته.

وبسبب التصعيد الأخير للنزاع، نزح أكثر من 122 ألف شخص على امتداد ثماني محافظات، وكان كثير من هؤلاء أُسر سبق أن عانت النزوح، في معاناة تنقطع فيها سبل الوصول إلى الرعاية الصحية ولا يتبقى لهم عند الوصول سوى موارد محدودة. وفي الفترة من 6 آب/أغسطس إلى 18 أيلول/سبتمبر، أُبلغ عن 3672 حالة بين وفاة وإصابة، بواقع 674 وفاة و2998 إصابة. وخلال الفترة من 13 إلى 18 أيلول/سبتمبر وحدها، سُجّلت 680 حالة جديدة ما بين وفاة وإصابة.

ولا تزال مأرب تسجّل أكبر حصيلة تراكمية من الضحايا، إذ بلغ عددهم 1690 شخصًا، تليها تعز والساحل الغربي بإجمالي 1349 شخصًا. وأصبحت لحج أنشط جبهات القتال خلال أحدث فترة من البلاغات، إذ سُجّلت فيها 284 حالة بين وفاة وإصابة في الفترة من 13 إلى 18 أيلول/سبتمبر، الأمر الذي يفرض ضغوطًا متزايدة على المستشفيات وخدمات رعاية الإصابات الشديدة ونُظُم الإحالة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت يعاني فيه النظام الصحي في اليمن أصلًا صعوبات في تلبية الاحتياجات القائمة. ومن بين 5415 وحدة لتقديم الخدمات الصحية خضعت لتقييم مدى القدرة على العمل، فإن نحو 60% منها تعمل بكامل طاقتها، و35% منها تعمل بصورة جزئية، في حين أن 4% منها متوقفة عن العمل. ولا تتوافر خدمات متكاملة لرعاية الإصابات الشديدة إلا في 6% من المرافق التي شملها التقييم.

وفي الوقت نفسه، لا يزال اليمن يواجه أخطارًا صحية متعددة، من بينها الكوليرا والإسهال المائي الحاد والحصبة وحمى الضنك والدفتيريا وسوء التغذية. وقد أُبلغ في عام 2026 عن أكثر من 18 ألف حالة يُشتبه في إصابتها بالحصبة و106 وفيات مرتبطة بها، إلى جانب 390 حالة دفتيريا و13 حالة وفاة.

ومن شأن النزوح والاكتظاظ وتعطُّل الخدمات الصحية الأساسية أن يزيد تفاقم هذه المخاطر، وأن يؤثر أيضًا على صحة الأمهات والتغذية ورعاية الأمراض المزمنة وغسيل الكلى والتمنيع وترصُّد الأمراض.

وتتعاون المنظمةُ مع وزارة الصحة العامة والسكان وشركاء مجموعة الصحة على استمرار عمل الخدمات الصحية المنقذة للأرواح وتعزيز قدرات المستشفيات وفِرَق الطوارئ على الاستجابة لتزايد أعداد الضحايا وتفاقم النزوح واشتداد الحاجة لسائر الاحتياجات الصحية.

وتُنظَّم جهود المنظمة في مجال التأهب والاستجابة وفق ثلاثة سيناريوهات للطوارئ. وقد استُوفيت الآن جميع معايير تفعيل السيناريو 2، وتعمل المنظمة ووزارة الصحة العامة والسكان وشركاء مجموعة الصحة حاليًا وفق هذا السيناريو، الذي يشمل 11 محافظة.

وفي إطار هذه الاستجابة، تعمل المنظمةُ على توسيع قدرات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة، وتعزيز خدمات الإسعاف والإحالة في حالات الطوارئ، ونشر فِرَق طوارئ إضافية، والحفاظ على مخزون احتياطي من الإمدادات الصحية الحيوية يكفي لمدة 60 يومًا، وإنشاء ممرات بديلة للإمداد والإحالة عندما تتعطل المسارات القائمة.

وتستعد المنظمة أيضًا لاحتمالات ازدياد الوضع تدهورًا. وتشمل هذه الاستعدادات التخزين المُسبق لإمدادات الطوارئ في الأماكن المناسبة، وتجهيز مدينة المكلا لتكون مركزًا بديلًا للخدمات اللوجستية والاستجابة، وتعزيز مسارات الإمداد عبر حضرموت وعُمان، والتخطيط لاحتمال حدوث نزوح واسع النطاق وما يرتبط به من احتياجات صحية.

وتزداد أهمية هذه التدابير الاحتياطية مع استمرار تدهور سبل الوصول ومسارات الإحالة. فقد توقّف وصول الشركاء من عدن إلى الساحل الغربي، وأصبح الوصول إلى مدينتَي التربة وتعز صعبًا، في حين تُحال الإصابات من جبهة لحج، التي تشهد نشاطًا متزايدًا، عبر محور لحج–عدن إلى المستشفيات المستقبِلة في عدن.

وقال الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن: «يرزح النظام الصحي في اليمن أصلًا تحت عبء هائل، ويزيد التصعيد الأخير الضغوط الواقعة على المستشفيات والعاملين الصحيين والخدمات المنقذة للأرواح. وأولويتنا هي ضمان استمرار حصول المتضررين من هذا التصعيد على الرعاية الصحية الأساسية والطارئة. ويتطلب ذلك حماية سبل الوصول إلى الخدمات الصحية، وضمان استمرار تدفق الإمدادات الحيوية، وتعزيز قدرات المستشفيات ونُظُم الإحالة قبل أن تتفاقم الاحتياجات أكثر.»

يأتي التوسُّع الحالي في استجابة منظمة الصحة العالمية امتدادًا لعمليات صحية طارئة واصلت المنظمة الاضطلاع بها في جميع محافظات اليمن البالغ عددها 22 محافظة على مدى العام الماضي، وذلك دعمًا لرعاية الإصابات الشديدة والاستجابة للفاشيات والخدمات الصحية الأساسية وسلاسل الإمدادات الطبية والتأهب للطوارئ، من خلال المراكز اللوجستية في عدن وصنعاء.

وقد وزّعت المنظمة أكثر من 2270 طنًا متريًا من الإمدادات الطبية على المستشفيات الرئيسية في أنحاء البلاد، وشملت هذه الإمدادات السوائل الوريدية ومجموعات أدوات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة وأكياس الدم والإمدادات المختبرية. وعلاوة على ذلك، قدّمت المنظمة دعمًا بالوقود إلى 32 مرفقًا صحيًا للمساعدة على استمرار تقديم الخدمات الحيوية.

وأسهمت التدخلات التي تدعمها المنظمة في إجراء نحو 5185 عملية جراحية مُنقِذة للأرواح، وتقديم الرعاية إلى أكثر من 33 ألف مريض. ودعمت المنظمة 12 فريقًا جراحيًا في تسع محافظات و27 مركزًا لعلاج الإسهال.

وتعزّزت قدرات الاستجابة والإحالة في حالات الطوارئ من خلال توفير سبع سيارات إسعاف ودعم إحالة 804 مرضى في حالات حرجة، في حين تلقّى أكثر من 1200 عامل صحي تدريبًا لتعزيز رعاية الطوارئ والتأهب لها في الخطوط الأمامية. وتكتسب هذه التدخلات أهمية خاصة في ظل نظام صحي يعاني نقصًا في العاملين الصحيين والمعدات والإمدادات الطبية ما يحدّ من قدرته على تقديم الخدمات، فضلًا عن اعتماد كثير من المرافق الصحية العاملة على دعم الشركاء.

وفي إطار الاستجابة للتصعيد الحالي، أتمت منظمة الصحة العالمية إرسال ثالث شحنة طارئة من الإمدادات إلى أربعة مستشفيات ذات أولوية جرى تحديدها بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة والسكان. فقد سُلّمت إمدادات جراحية ومستلزمات أساسية ومضادات حيوية إلى مستشفى الجمهورية التعليمي ومستشفى 22 مايو في عدن في 13 أيلول/سبتمبر، وإلى مستشفى كرى في مأرب في 16 أيلول/سبتمبر، وإلى هيئة مستشفى مأرب العام في 17 أيلول/سبتمبر. وتعمل المنظمة على شراء 17 ألف كيس دم للبالغين و3 آلاف كيس للأطفال للمركز الوطني لنقل الدم ومستشفيات الإحالة.

على الرغم من توسيع نطاق الاستجابة، لا تزال صعوبات الوصول من أبرز القيود التي تعوق الاستجابة الصحية.

وتؤثر قيود الوصول بصورة متزايدة في مسارات الإحالة والإمداد. فقد توقّف وصول الشركاء من عدن إلى الساحل الغربي، في حين أصبح الوصول إلى مدينتَي التربة وتعز صعبًا. وعلاوة على ذلك، تضرر الطريق الرئيسي المعبّد الواصل بين تعز وعدن مرارًا، الأمر الذي يزيد الضغط على الممرات البديلة للإحالة والإمداد.

وقد تأثرت الرعاية الصحية نفسها تأثرًا مباشرًا أيضًا. فقد تعرّضت تسعة مرافق صحية أو أصول صحية في تعز ولحج والحديدة لأضرار، أو خرجت من الخدمة، أو أُغلقت، أو تعرّضت لهجمات مباشرة. وفي 18 أيلول/سبتمبر، استُهدفت سيارات إسعاف في جبهة كهبوب في لحج، ما أدى إلى مقتل سائق سيارة إسعاف وأحد أفراد الاستجابة الطبية الطارئة. وتعكف المنظمة على التحقق من البلاغات المتعلقة بالأضرار التي لحقت بالمرافق الصحية من خلال النظام العالمي لترصُّد الهجمات على الرعاية الصحية.

وتتعرض الإمدادات الطبية الحيوية لضغوط هي الأخرى. وبعد إرسال ثلاث شحنات طارئة، لا يزال مستودع المنظمة في عدن يعاني نفاد مخزون المحلول الملحي العادي والقفازات الجراحية المعقمة والأتروبين وكلوريد البوتاسيوم، في حين لا تزال مجموعات أدوات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة الطارئة وأدوية التخدير غير متاحة. وتعمل المنظمة على تسريع إجراءات الشراء، ومن ذلك الشراء محليًا والشحن الدولي العاجل، كما تم تأمين إمدادات طارئة إضافية من المركز اللوجستي لمنظمة الصحة العالمية في دبي لشحنها إلى اليمن. وتدعو منظمة الصحة العالمية إلى ضمان الوصول الآمن والمستدام ودون عوائق إلى الرعاية الصحية في جميع أنحاء اليمن، ولا سيما للنازحين والمجتمعات المحلية في المناطق المحرومة التي يصعب الوصول إليها.

ومع تطور الأوضاع، تعطي منظمة الصحة العالمية الأولوية للتخزين المُسبق لإمدادات رعاية الإصابات الشديدة والجراحة وأدوية التخدير ومستلزمات بنوك الدم وغيرها من الأدوية المنُقِذة للأرواح؛ وتعزيز قدرات رعاية الإصابات الشديدة وخدمات الإسعاف والإحالة؛ والاستمرار في ترصُّد الأمراض والاستجابة للفاشيات؛ ووضع ترتيبات احتياطية للخدمات اللوجستية والإحالة.

وتعمل المنظمة أيضًا على ضمان ألا تأتي جهود الاستجابة للطوارئ على حساب الخدمات الصحية الأساسية. ويظل الإبقاء على تقديم خدمات صحة الأم والطفل والتغذية وعلاج الأمراض المزمنة وغسيل الكلى والتمنيع والوقاية من الفاشيات أمرًا بالغ الأهمية، خاصة مع تزايد نزوح السكان والضغوط الواقعة على المرافق الصحية.

ويزيد تركز الأُسر النازحة في المناطق المتأثرة بالنزاع الدائر من حجم الضغوط. ومن ذلك مثلًا أنه يوجد حاليًا أكثر من 3000 أسرة نازحة في المضاربة ورأس العارة في لحج، وهي المديرية نفسها التي سجّلت أعلى أعداد الضحايا خلال أحدث فترة للإبلاغ. وتواجه الأُسر النازحة التي تصل إلى المواقع المكتظة والمجتمعات المضيفة مخاطر متزايدة للإصابة بالإسهال المائي الحاد والحصبة، فضلًا عن انقطاع علاج الأمراض المزمنة.

وسيظل استمرار وصول المساعدات الإنسانية، وتوافر الإمدادات الطبية الكافية، واستمرار عمل مسارات الإحالة، وتوافر القدرات التشغيلية الكافية، أمورًا ضرورية لإبقاء المستشفيات والمرافق الصحية قيد التشغيل وضمان وصول الرعاية المُنقِذة للأرواح إلى المتضررين من التصعيد.

وتظل منظمة الصحة العالمية ملتزمة بالتعاون مع السلطات الصحية الوطنية وشركاء مجموعة الصحة من أجل الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز قدرات الاستجابة للطوارئ، وحماية صحة السكان في جميع أنحاء اليمن مع استمرار تطور الأوضاع.

أخبار ذات صلة

منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثةيوقعان اتفاقية جديدة لتعزيز رعاية الأطفالالمصابين بسوء التغذية في اليمن
رعاية صحية

منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة
يوقعان اتفاقية جديدة لتعزيز رعاية الأطفال
المصابين بسوء التغذية في اليمن

25/09/2026

...

بيان الدكتور أدهم إسماعيلالمسؤول عن تسيير أعمال المنظمةلإقليم شرق المتوسط اليوم العالميلسلامة المرضى
رعاية صحية

بيان الدكتور أدهم إسماعيل
المسؤول عن تسيير أعمال المنظمة
لإقليم شرق المتوسط اليوم العالمي
لسلامة المرضى

18/09/2026

...

مغربي الصحية تستعرضمستقبل الرعاية التخصصيةفي قمة «فوربس» بالرياض
رعاية صحية

مغربي الصحية تستعرض
مستقبل الرعاية التخصصية
في قمة «فوربس» بالرياض

14/09/2026

...

رعاية صحية

الصحة العالمية:
تمثل مصر محطة بارزة
على الصعيد الإقليمي
لمكافحة الأوبئة

09/09/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثةيوقعان اتفاقية جديدة لتعزيز رعاية الأطفالالمصابين بسوء التغذية في اليمن

منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة يوقعان اتفاقية جديدة لتعزيز رعاية الأطفال المصابين بسوء التغذية في اليمن

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups