• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

واحد من كل أربعة مراهقين
يمارس نشاطاً بدنياً..
منظمة الصحة العالمية تُحذّر:
الرياضة ثم الرياضة و الاّ...

2026/11/06
- رعاية صحية
واحد من كل أربعة مراهقينيمارس نشاطاً بدنياً..منظمة الصحة العالمية تُحذّر:الرياضة ثم الرياضة و الاّ...

واحد من كل أربعة مراهقين في العالم لم يمارس نشاطاً بدنياً لمدة 60 دقيقة على الأقل في أي يوم من أيام الأسبوع السابق. ووفقاً لتقديرات عالمية جديدة أصدرتها منظمة الصحة العالمية، فإن ذلك يعادل نحو 240 مليوناً من المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً لم يمارسوا نشاطاً بدنياً معتدل إلى شديد الشدّة لمدة 60 دقيقة على الأقل في أي يوم من أيام الأسبوع السابق. وفي المتوسط، أفاد المراهقون بأنهم مارسوا نشاطاً بدنياً في 2.7 يوماً فقط في الأسبوع، في حين لم تتجاوز نسبة الذين أفادوا بأنهم يمارسون نشاطاً بدنياً في جميع أيام الأسبوع السبعة 14%. وتشير هذه النتائج إلى عدم إحراز تقدم عالمي على مدى السنوات الخمس عشرة الماضية، إذ لم يطرأ أي تغيير يُذكر على مستويات النشاط البدني لدى المراهقين خلال هذه الفترة. ومن المعروف ان قلة النشاط البدني تُعد أحد عوامل الخطر الرئيسية للإصابة بأمراض القلب وداء السكري من النوع 2 وبعض أنواع السرطان. ومن الضروري مساعدة اليافعين على اكتساب عادات نشطة في مرحلة مبكرة من حياتهم، حمايةً لصحتهم وإسهاماً في الحد من العبء العالمي لهذه الأمراض.

د. تيدروس أدحانوم غيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، علّق قائلا أنه “على مدى 15 عاماً، لم يحرز العالم أي تقدم يُذكر في تشجيع اليافعين على الحركة وممارسة النشاط البدني، ولا تزال الفتيات الأكثر تخلّفاً عن الركب. ولا يكمن الحل في مطالبة المراهقين ببذل مزيد من الجهد، بل في تهيئة مدارس وشوارع ومجتمعات تكون فيها الحركة واللعب وممارسة النشاط البدني أموراً آمنة وميسرة ومألوفة”. وتستند الدراسة الجديدة، التي نُشرت في مجلة The Lancet Global Health، إلى 389 مسحاً سكانياً أجري في 140 بلداً وإقليماً وشمل أكثر من 3.2 مليون مراهق.

ولا تزال الفجوة بين الجنسين في مستويات النشاط البدني لدى المراهقين قائمة بصورة لافتة. فقد أفادت 28٪ من الفتيات بأنهن لم يمارسن نشاطاً بدنياً في أي يوم، مقارنة بـ 22٪ من الفتيان. وأفادت 11٪ فقط من الفتيات بأنهن يمارسن النشاط البدني كل يوم، مقارنة بـ 17٪ من الفتيان. وكانت الفتيات أقل نشاطاً من الفتيان في جميع البلدان تقريباً وفي جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية. وسُجّلت أيضاً اختلافات كبيرة بين البلدان. ففي بعضها، أفاد 4% فقط من المراهقين بأنهم لم يمارسوا النشاط البدني في أي يوم من أيام الأسبوع. أما في بلدان أخرى، فقد تجاوزت هذه النسبة 40%.

الطبيعة تجلب الفرح و النشاط

ولا يوجد تفسير واحد لعدم إحراز تقدم على الصعيد العالمي. فممارسة النشاط البدني تتأثر بالبيئات التي يعيش فيها المراهقون ويتعلمون ويتنقلون ويقضون أوقات فراغهم. ويمكن أن تؤثر أنماط التنقل، وإمكانية الوصول إلى الأماكن العامة الآمنة، وفرص المشي وركوب الدراجات بأمان، والبيئات المدرسية، والقدرة على تحمل التكاليف، والأعراف الاجتماعية، وأنماط الحياة التي باتت تعتمد بصورة متزايدة على الشاشات، كلها في فرص المراهقين في ممارسة النشاط البدني. ولا يكمن التحدي في إقناع المراهقين بممارسة المزيد من النشاط البدني فحسب، بل يتمثل في تهيئة بيئات تجعل من ممارسة النشاط البدني جزءاً طبيعياً وميسراً من مرحلة النمو.  وفي الإطار، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى تكثيف العمل في قطاعات التعليم والنقل والتخطيط الحضري والرياضة والصحة، بالموازاة مع بذل جهود للتصدي للعوائق المتعددة التي تواجهها الفتيات. ذلك ان البلدان تحتاج إلى سياسات تجعل النشاط البدني جزءاً ميسراً وآمناً ومتاحاً من الحياة اليومية. ومن شأن تعزيز ممارسة النشاط البدني في المدارس، والاستثمار في مسارات آمنة للمشي وركوب الدراجات، وإنشاء مجتمعات أكثر نشاطاً، أن يتيح لليافعين مزيداً من الفرص للحركة واللعب وممارسة النشاط البدني في حياتهم اليومية.

يُذكر ان منظّمة الصحّة العالميّة تُكرّس جهودها لصون صحّة جميع الناس وعافيتهم وتسترشد بالعلم وتقود وتناصر الجهود العالميّة الرامية إلى منح الجميع، في كل مكان، فرصة متساوية في التمتع بحياة آمنة وصحّية. ونحن وكالة الأمم المتحدة المعنية بالصحّة التي تربط بين البلدان والشركاء والناس في أكثر من 150 موقعاً – نتولى قيادة استجابة العالم للطوارئ الصحّية والوقاية من الأمراض ومعالجة الأسباب الجذرية للمشاكل الصحّية وتوسيع نطاق إتاحة الأدوية والرعاية الصحّية. وتتمثل مهمتنا في تعزيز الصحّة والحفاظ على سلامة العالم وخدمة الضعفاء. “معاً من أجل الصحّة. فلنعزز العلم”، هو شعار يوم الصحّة العالميّ لعام 2026 الذي يُحتفى فيه بحملة دامت عاماً بطوله لإبراز دور العلم بوصفه أساساً لحماية الصحّة والعافية في كل أنحاء العالم.

لكلّ حركة بدنية فائدة

ولا تزال الفجوة بين الجنسين في مستويات النشاط البدني لدى المراهقين قائمة بصورة لافتة. فقد أفادت 28٪ من الفتيات بأنهن لم يمارسن نشاطاً بدنياً في أي يوم، مقارنة بـ 22٪ من الفتيان. وأفادت 11٪ فقط من الفتيات بأنهن يمارسن النشاط البدني كل يوم، مقارنة بـ 17٪ من الفتيان. وكانت الفتيات أقل نشاطاً من الفتيان في جميع البلدان تقريباً وفي جميع أقاليم منظمة الصحة العالمية. وسُجّلت أيضاً اختلافات كبيرة بين البلدان. ففي بعضها، أفاد 4% فقط من المراهقين بأنهم لم يمارسوا النشاط البدني في أي يوم من أيام الأسبوع. أما في بلدان أخرى، فقد تجاوزت هذه النسبة 40%.

ولا يوجد تفسير واحد لعدم إحراز تقدم على الصعيد العالمي. فممارسة النشاط البدني تتأثر بالبيئات التي يعيش فيها المراهقون ويتعلمون ويتنقلون ويقضون أوقات فراغهم. ويمكن أن تؤثر أنماط التنقل، وإمكانية الوصول إلى الأماكن العامة الآمنة، وفرص المشي وركوب الدراجات بأمان، والبيئات المدرسية، والقدرة على تحمل التكاليف، والأعراف الاجتماعية، وأنماط الحياة التي باتت تعتمد بصورة متزايدة على الشاشات، كلها في فرص المراهقين في ممارسة النشاط البدني.ولا يكمن التحدي في إقناع المراهقين بممارسة المزيد من النشاط البدني فحسب، بل يتمثل في تهيئة بيئات تجعل من ممارسة النشاط البدني جزءاً طبيعياً وميسراً من مرحلة النمو. و في الإطار، تدعو منظمة الصحة العالمية إلى تكثيف العمل في قطاعات التعليم والنقل والتخطيط الحضري والرياضة والصحة، بالموازاة مع بذل جهود للتصدي للعوائق المتعددة التي تواجهها الفتيات.ذلك ان البلدان تحتاج إلى سياسات تجعل النشاط البدني جزءاً ميسراً وآمناً ومتاحاً من الحياة اليومية. ومن شأن تعزيز ممارسة النشاط البدني في المدارس، والاستثمار في مسارات آمنة للمشي وركوب الدراجات، وإنشاء مجتمعات أكثر نشاطاً، أن يتيح لليافعين مزيداً من الفرص للحركة واللعب وممارسة النشاط البدني في حياتهم اليومية.

يُذكر ان  منظّمة الصحّة العالميّة تُكرّس جهودها لصون صحّة جميع الناس وعافيتهم وتسترشد بالعلم وتقود وتناصر الجهود العالميّة الرامية إلى منح الجميع، في كل مكان، فرصة متساوية في التمتع بحياة آمنة وصحّية. ونحن وكالة الأمم المتحدة المعنية بالصحّة التي تربط بين البلدان والشركاء والناس في أكثر من 150 موقعاً – نتولى قيادة استجابة العالم للطوارئ الصحّية والوقاية من الأمراض ومعالجة الأسباب الجذرية للمشاكل الصحّية وتوسيع نطاق إتاحة الأدوية والرعاية الصحّية. وتتمثل مهمتنا في تعزيز الصحّة والحفاظ على سلامة العالم وخدمة الضعفاء. “معاً من أجل الصحّة. فلنعزز العلم”، هو شعار يوم الصحّة العالميّ لعام 2026 الذي يُحتفى فيه بحملة دامت عاماً بطوله لإبراز دور العلم بوصفه أساساً لحماية الصحّة والعافية في كل أنحاء العالم.

 

أخبار ذات صلة

رعاية صحية

05/11/2026

...

الموت البطئ و السريع معاينتشر في مشافي تعز باليمنو ما لم تصل الإمدادات سريعاًستقع الكارثة المفجعة...
رعاية صحية

الموت البطئ و السريع معا
ينتشر في مشافي تعز باليمن
و ما لم تصل الإمدادات سريعاً
ستقع الكارثة المفجعة...

27/10/2026

...

رعاية صحية

تعز تختنق صحيًا..
نقص الوقود والأدوية يهدّد
حياة آلاف المرضى ويُنذر
بتوقّف خدمات إنقاذ الحياة...

23/10/2026

...

كي لا يموت الذئب و لا يفنى الغنم...ACAL تحتضن ندوة لـ ISPORهدفها التوفيق بين العلاج و الكلفة...
رعاية صحية

كي لا يموت الذئب و لا يفنى الغنم...
ACAL تحتضن ندوة لـ ISPOR
هدفها التوفيق بين العلاج و الكلفة...

22/10/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups