بحسب تقرير صادر عن المنظمة الأممية، شهدت الفترة بين 19 و26 ايلول سقوط 164 قتيلًا و645 مصابًا، لتشكل الوفيات نحو 20% من إجمالي الإصابات المسجلة خلال هذه الفترة، مقارنة بـ 24% في الفترة السابقة و17% في الفترة التي سبقتها.
وتُعد محافظة لحج الأكثر تضررًا، ولا سيما مناطق المضاربة ورأس العارة وساحل باب المندب، التي سجلت 47 ضحية في 21 سبتمبر، بينهم 18 قتيلًا، و34 ضحية في 26 سبتمبر. كما تركزت أعداد كبيرة من الضحايا في محافظتي مأرب، خصوصًا الجوبة وصرواح، وتعز، في مناطق التربة ومقبنة والمعافر والمظفر.
وبحسب تقرير الوحدة التنفيذية لإدارة مخيمات النازحين الصادر في 24 سبتمبر، ارتفع عدد الأسر النازحة في عشر محافظات إلى 27 ألفًا و413 أسرة، تضم نحو 180 ألفًا و513 شخصًا، مقارنة بـ 17 ألفًا و852 أسرة، تضم 122 ألفًا و297 شخصًا في 15 سبتمبر. وشملت بيانات النازحين محافظتي مأرب والضالع، فيما ارتفع عدد الأسر النازحة المسجلة في عدن إلى 3741 أسرة، بأكثر من ثلاثة أضعاف العدد المسجل سابقًا.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن الوضع يمثل أزمة إنسانية وصحية مركبة، في ظل تعرض الأسر النازحة حديثًا لمخاطر متزايدة للإصابة بالكوليرا والحصبة والملاريا وحمى الضنك، إلى جانب تعطل خدمات صحة الأم والصحة النفسية ورعاية المصابين بالأمراض المزمنة. كما أعلنت تفعيل فرق الاستجابة السريعة للمراقبة النشطة، بعد تسجيل إنذار بوجود الكوليرا في موقعين للنازحين في عدن.
بلغ عدد حالات الكوليرا المشتبه بها 7784 حالة، وسط مخاوف من تفاقم انتشار المرض في ظل ضعف خدمات المياه والصرف الصحي. وتشير البيانات، إلى أن نحو 40% من الأسر النازحة حديثًا في الساحل الغربي تعتمد على آبار غير محمية أو مياه سطحية للحصول على مياه الشرب، فيما يفتقر قرابة ثلث هذه الأسر إلى مراحيض يمكن إغلاقها.


























































