صورة جامعة لفريق العمل مع د.حنان بلخي
احتفالًا باليوم العالمي للمتبرّعين بالدم لعام 2026، تحت شعار “قطرة واحدة من الإنسانية. تبرعوا بالدم. أنقذوا الأرواح”، قاد المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط والمكتب القُطري للمنظمة في القاهرة، حملةً داخليةً لتبرّع الموظفين بالدم. وقد عُقد هذا الحدث بالمكتب الإقليمي، وحُظي بدعم خدمات نقل الدم القومية في مصر.
معروف ان كل عملية تبرّع بالدم يُمكن أن تنقذ حياة ما يصل إلى 3 أشخاص. ويساعد التبرّع بالدم لبنك الدم الوطني المجتمعات المحلية في جميع أنحاء مصر وفي البلدان المجاورة التي تشهد حالات طوارئ.
شارك في هذا الحدث كلٌ من الدكتورة حنان حسن بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، والدكتور نعمة سعيد عابد، ممثل المنظمة في مصر. وقد أكَّدا أن العمل البسيط المتمثل في التبرّع بالدم يُجسّد التعاطف والتضامن مع الآخرين ورعايتهم.
د. حنان بلخي قالت عن هذا الحدث: «تدعو منظمةُ الصحة العالمية الحكوماتِ والشركاءَ والمجتمعات المحلية إلى الاستثمار في خدمات الدم المأمونة المستدامة، وإلى حثِّ مزيد من الناس على أن يصبحوا متبرعين طوعيين يواظبون على التبرع بالدم. إن الدم المأمون ينقذ الأرواح في أوقات السِّلم وفي أوقات النزاع».
ويُعَد التبرع بالدم أمرًا ضروريًا للنظم الصحية في جميع أنحاء العالم، فهو يدعم المرضى أثناء حالات الطوارئ والولادة والعمليات الجراحية وعلاج السرطان وغيرها من الحالات الخطيرة التي تتطلب رعاية مدى الحياة.
وللعلم، هناك دور حاسم في ضمان مأمونية كل عملية تبرُّع بالدم والثقة بها وبوصول كميات منه إلى المحتاجين إليه. وقد أدى التقدّم المُحرَز في نظم الاختبارات التشخيصية إلى جعل عمليات نقل الدم أكثر مأمونية من أي وقت مضى، والحد من خطر العدوى المنقولة عن طريق نقل الدم، والإسهام في تحقيق حصائل أفضل للمرضى.
ويعتمد توافر الدم المأمون على استعداد الأشخاص للتبرع بانتظام وطواعية. ولا يزال العديد من البلدان، لا سيّما تلك الواقعة في المناطق ذات الدخل المنخفض والمتوسط، يواجه نقصًا في الدم المأمون ومنتجاته وعدم المساواة في الحصول عليهما.



























































