راشيل تورك
رئيسة قسم أداء السوق في لويدز لندن، راشيل تورك، وصفت سوق إعادة التأمين الحالي بأنه “سوق يشي بالضعف، ولكنه ليس ضعيفاً، أنه على حافة الهاوية، ويمكن أن يتعرّض لانتكاسة بعد حدث ما يتسبّب بخسارة كبيرة”. أوردت هذا التصريح في كلمة لها في فعالية “رؤى التأمين 2026” التي نظمتها وكالة “فيتش” للتصنيفات الائتمانية في لندن بتاريخ 22 كانون الثاني، مؤكدة أ أن “دخول قطاع التأمين في سوق ضعيفة تمامًا ليس أمرًا حتميًا”.أضافت:” ان انخفاض الأسعار في تجديدات عقود إعادة التأمين الأخيرة بداية هذا العام ، لم يلعب دورا وحده في التسبّب بهذا الضعف فقط، بل ما يخيف حصول كارثة إلكترونية كبرى مغطاة ، أو كارثة طبيعية، أو أي خسارة كبيرة أخرى، قد تُغيّر ظروف السوق بسرعة. تابعت: “لقد شهدنا موسم أعاصير خفيفاً للغاية في شمال المحيط الأطلسي، إن من حيث عدد العواصف الذي كان مماثلاً للعدد المعتاد،فضلا عن ان هذه العواصف لم تصل إلى اليابسة. لذلك، كان موسم أعاصير شمال الأطلسي ضعيفاً جداً من حيث الكلفة التأمينية. فلو كان موسماً قوياً، لارتفعت الخسائر و عدنا إلى فترة من تصلّب السوق. لهذا السبب أقول إن الوضع محفوف بالمخاطر”. مضت قائلة:”أعتقد أن العائد على رأس المال هو أحد العوامل التي تجعلنا لا نشهد بالضرورة سوقاً ضعيفاً تماماً. إنها نقطة وجيهة، إذ تشير تقارير الوسطاء ووكالات التصنيف، إلى أن قطاع إعادة التأمين سيوفي تكلفة رأس ماله للعام الثالث على التوالي في عام 2025، على رغم أن التوقعات لعام 2026 هي أقلّ وضوحًا، مع أن أسعار تأمين الكوارث الطبيعية لا تزال تُعتبر مناسبة بعد انخفاضها من مستوى مرتفع”.
أخيرا أشارت تورك إلى أنه بينما بدأت الأسعار بالانخفاض، ظلّ سوق إعادة التأمين ملتزمًا بشروطه وأحكامه ونقاط الربط.وقالت: “في 1.1، شهدنا انخفاضًا في الأسعار، ولكن من منظور إعادة التأمين، لم نشهد بعد أي انخفاض في الشروط والأحكام أو نقاط الربط. أشعر بالقلق عندما تبدأ الشروط والأحكام ونقاط الربط بالتعرّض للخطر. في الوقت الحالي، لست قلقة بشأن الأسعار، لأنها مستقرة إلى حد كبير”.
























































