في تحليل لـ “بلومبرغ” أن “أزمة النفط في مضيق هرمز بدأت تتجه غربًا، ووفق توقعات أكثر من ثلاثين تاجرًا ومديرًا تنفيذيًا ووسيطًا وشاحنًا للنفط. استمزجت الشبكة المذكورة آراءهم، فإن استمرار إغلاق المضيق، فسيتعين على العالم خفض استهلاكه من النفط والغاز بشكل كبير، ولكن ليس قبل أن ترتفع الأسعار إلى مستوى يجبر المستهلكين والشركات على تقليل السفر جوًا وبرًا وإنفاقهم بشكل ملحوظ.
وماذا عن سقف السعر المتوقع للبرميل؟ ذهب مسؤولون حكوميون أمريكيون والمحللون الى توقع احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستوى غير مسبوق يبلغ 200 دولار للبرميل .
وبهذا الصدد، قال باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنيرجيز إس إي، في مؤتمر سيراويك في هيوستن: “من الواضح لي أنه إذا استمرت هذه الأزمة لأكثر من ثلاثة أو أربعة أشهر، فستتحول إلى مشكلة هيكلية عالمية. لا يمكننا السماح بتكدس 20% من النفط الخام، الذي يُصدّر عالميًا، في الخليج، و20% من طاقة الغاز الطبيعي المسال، دون أي عواقب”.
تشير حسابات تقريبية بسيطة إلى أن إغلاق المضيق يُقلل تدفقات النفط العالمية بنحو 11 مليون برميل يوميًا، بعد الأخذ في الاعتبار التدخلات التي بُذلت حتى الآن لتعويض هذا النقص. وبالمقارنة مع مستويات الطلب قبل الحرب، يُخلّف ذلك عجزًا يُقارب 9 ملايين برميل، وهو عجز هائل يفوق استهلاك النفط في المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإسبانيا وإيطاليا مجتمعة، بحسب بلومبرغ.

























































