• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

2026/07/28
- تكنولوجيا

في خطوة جديدة ضمن التحوّل الرقمي، أطلقت مجموعة “النهار” الإعلامية أول نشرة إخبارية أطلّ فيها مذيعان رقميان بالذكاء الاصطناعي، في تجربة تهدف إلى “توظيف أحدث التقنيات لخدمة الصحافة وتعزيز تجربة الجمهور، مع الحفاظ على الدور المحوري للصحافي والإنسان في صناعة الخبر. وتقدّم النشرة المذيعة الرقمية “نور” التي تجمع بين تقنيات الذكاء الاصطناعي والإنتاج البصري المتقدم لتقديم المواجز الإخبارية والتغطيات الخاصة والتقارير المباشرة، ضمن هويّة تحريرية تعكس قيم “النهار” ونهجها المهني”، وفق النص الصادر عن المجموعة. وفي السياق، أكدت رئيسة المجموعة الإعلامية نايلة تويني “أن المشروع ينطلق من رؤيتنا بأن التكنولوجيا أداة لتمكين الصحافيين، ومنحهم مساحة أكبر للتركيز على التحقيقات، والتحليل، وصناعة القصص الأصلية”. أضافت: “منذ تأسيسها، آمنت “النهار” بأن الصحافة لا تتوقف عن التطوّر. واليوم، نفتح صفحة جديدة نضع فيها الذكاء الاصطناعي في خدمة الصحافة. رسالتنا تبقى كما هي: صحافة موثوق بها يقودها الإنسان، وتدعمها التكنولوجيا”.

  ولمزيد من التوضيحات عن هذا الحدث الإعلامي-الذكاء الاصطناعي، اتصلنا بتطبيق Chat GPT    معلومات للوقوف على المزيد عن هده الخطوة التي اقدمت عليه الصحيفة المذكورة فطرحنا عليه عدة أسئلة في الاسطر التالية، أجاب عنها جميعاً..

سألناه بداية: أطلّت عبر صفحة “النهار” الإلكترونية، في خطوة غير مسبوقة عربيا، مذيعَة رقميَة مبتكرة بالذكاء الاصطناعي. فما الفارق بينها وبين الروبوت وبين المذيعة الحقيقية العادية؟

  ج: حين تُعلن مؤسسة إعلامية عن إطلاق “مذيعة بالذكاء الاصطناعي”، فهي في الحقيقة لا تكون قد صنعت إنسانًا جديدًا، ولا روبوتًا يفكّر كما يفكّر البشر، بل أنشأت شخصية رقمية افتراضية تجمع بين عدة تقنيات للذكاء الاصطناعي. وتتكون هذه الشخصية عادة من أربعة عناصر رئيسة هي: أولًا، وجه رقمي أو “أفاتار” يتمّ تصميمه ليبدو كإنسان حقيقي، مع تعابير الوجه وحركة العينين والشفاه. ثانيًا، صوت اصطناعي قادر على نطق النصوص بطريقة طبيعية، مع إمكان التحكّم في النبرة والسرعة والانفعالات. ثالثًا، نموذج لغوي يكتب النصوص أو يساعد في إعدادها والإجابة عن الأسئلة. رابعًا، برنامج ينسّق بين حركة الوجه والصوت والنص بحيث يبدو المذيع وكأنه يتحدث مباشرة أمام الكاميرا.

بعبارة أخرى، “المذيعة” ليست كيانًا مستقلًا، بل هي نتيجة دمج عدة برامج تعمل معًا. وفي معظم المؤسسات الإعلامية يبقى الإنسان حاضرًا في كل المراحل، فيختار الأخبار، ويتحقق من المعلومات، ويوافق على النص النهائي قبل البث. أما الفارق بين الإنسان والذكاء الاصطناعي والروبوت، فهو جوهري.

المشرف على العملية باللباس الأبيض يشرح آلية التنفيذ

الإنسان كائن حي يمتلك وعيًا وإدراكًا ومشاعر وخبرة حياتية، ويتحمل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن قراراته. أما الذكاء الاصطناعي فهو برنامج حاسوبي يتعلّم من البيانات ويحلّلها ويولد النصوص أو الصُور أو الأصوات، لكنه لا يمتلك وعيًا أو مشاعر أو نية، ولا “يفهم” العالم بالطريقة التي يفهمها الإنسان، بل يتعامل مع الأنماط والاحتمالات. وبالنسبة الى الروبوت، فهو جهاز مادي مزوّد بمحركات وحساسات، يستطيع الحركة أو تنفيذ أعمال في العالم الحقيقي. وقد يحتوي الروبوت على ذكاء اصطناعي، وقد لا يحتوي عليه. فالروبوت هو الجسد، بينما الذكاء الاصطناعي هو العقل البرمجي الذي قد يشغله. لذلك فإن “المذيعة بالذكاء الاصطناعي” ليست روبوتًا، لأنها لا تمتلك جسدًا حقيقيًا، وليست إنسانًا لأنها لا تملك وعيًا أو شخصية مستقلة، وإنما هي شخصية رقمية افتراضية تعتمد على خوارزميات متطوّرة لتقديم المحتوى بصورة تحاكي الأداء البشري. ومع تطور هذه التقنيات، يُتوقع أن تنتشر الشخصيات الإعلامية الافتراضية في غرف الأخبار، ليس بهدف استبدال الصحفيين والمذيعين بالكامل، بل لأداء مهام متكررة مثل قراءة النشرات، وتقديم الأخبار على مدار الساعة، وإنتاج محتوى بلغات متعددة بسرعة كبيرة، مع بقاء دور الإنسان أساسيًا في التحرير والتحقق واتخاذ القرار والمسؤولية المهنية.

س: ما الفارق بين مذيعة الذكاء الإصطناعي وبين مذيعة الروبوت؟

  ج: مذيعة الذكاء الاصطناعي هي شخصية رقمية افتراضية تظهر على الشاشة فقط. وجهها وصوتها وحركاتها تُولَّد بواسطة برامج الذكاء الاصطناعي، ولا تمتلك جسدًا حقيقيًا. قد تقرأ الأخبار، وتتفاعل مع النصوص، وتجيب عن بعض الأسئلة، لكنها في النهاية صورة رقمية يتم عرضها على شاشة التلفزيون أو الهاتف أو الحاسوب. أما مذيعة الروبوت فهي آلة حقيقية لها جسم مادي مصنوع من المعادن والبلاستيك والإلكترونيات، ويمكنها الوقوف أو الجلوس أو تحريك الرأس واليدين، وربما المشي إذا كانت مزودة بمحركات. وإذا زُوِّدت بتقنيات الذكاء الاصطناعي، فإنها تستطيع إجراء حوار أو قراءة الأخبار، لكن وجودها يكون في العالم الحقيقي لا على الشاشة فقط.

 نايلة تويني تتابع النشرة وإلى جانبها مدير التحرير غسان حجار

وباختصار: مذيعة الذكاء الاصطناعي = شخصية افتراضية بلا جسد حقيقي. مذيعة الروبوت = جهاز مادي له جسد حقيقي، وقد يعمل بالذكاء الاصطناعي أو من دونه. لذلك، عندما تعلن مؤسسة إعلامية عن إطلاق “مذيعة بالذكاء الاصطناعي”، فهي غالبًا تقصد مذيعة افتراضية تظهر على الشاشة، وليس روبوتًا يجلس في استوديو الأخبار. أما إذا شاهدنا آلة بشرية الشكل تقدم النشرة داخل الاستوديو، فهذه تُعد روبوتًا، وقد يكون الذكاء الاصطناعي هو البرنامج الذي يدير حديثها وحركاتها.

س: كيف تتمّ عملية الإبتكار الرقمي لشخصية مبتكرة؟ ما الكلفة، وهل يتمّ التصنيع في لبنان؟

  ج: إن ابتكار مذيع رقمي يمرّ عادة بخمس مراحل رئيسية. أولًا، تصميم الشخصية. يُحدد اسم المذيع وهويته وملامحه وعمره التقريبي وأسلوب لباسه وطريقة حديثه. وقد تكون الشخصية خيالية بالكامل، أو مستوحاة من شخص حقيقي بعد الحصول على موافقته. ثانيًا، بناء الوجه والصوت. يُنشأ نموذج ثلاثي الأبعاد أو صورة فائقة الواقعية للمذيع، ثم يُختار صوت اصطناعي أو يُستنسخ صوت مذيع حقيقي بإذنه، بحيث يستطيع نطق النصوص بوضوح وبنبرة طبيعية. ثالثًا، دمج الذكاء الاصطناعي. تُربط الشخصية بنظام ذكاء اصطناعي يكتب النصوص أو يساعد في إعدادها، ويحوّلها إلى كلام، ويزامن حركة الشفاه وتعابير الوجه مع الصوت، فيبدو المذيع وكأنه يتحدث مباشرة أمام الكاميرا. رابعًا، الاختبار والتدريب. تُجرى تجارب عديدة لتحسين النطق، وتصحيح الحركات، وضبط اللهجة، والتأكد من أن الأداء يبدو طبيعيًا ومقنعًا. خامسًا، التشغيل داخل غرفة الأخبار. في معظم المؤسسات الإعلامية لا يعمل المذيع الرقمي وحده، بل يظلّ الصحفيون والمحررون مسؤولين عن اختيار الأخبار، والتدقيق في المعلومات، واعتماد النص النهائي قبل بثه. فالذكاء الاصطناعي أداة مساعدة، وليس بديلاً عن القرار التحريري.

أما من حيث الكلفة، فهي تختلف كثيرًا بحسب مستوى المشروع. فإذا استُخدمت منصات جاهزة على الإنترنت يُمكن إنتاج مذيع رقمي بكلفة اشتراك شهري لا تتجاوز مئات الدولارات. أما إذا أرادت مؤسسة إعلامية تطوير شخصية حصرية خاصة بها، مع وجه وصوت وهوية بصرية مملوكة لها، فقد تتراوح الكلفة بين عشرات ومئات آلاف الدولارات، بحسب عدد المهندسين والمصممين ومدة التطوير.

  أما أين يتم هذا الابتكار؟ لا يوجد مصنع بالمعنى التقليدي، لأن المنتج ليس جهازًا ماديًا، بل هو برنامج وشخصية رقمية. لذلك يتم التطوير داخل شركات متخصصة في الذكاء الاصطناعي، أو استوديوهات التصميم الرقمي، أو شركات إنتاج البرمجيات، وقد يكون فريق العمل موزّعًا بين عدة دول ويعمل عبر الإنترنت.

أما في لبنان، فلا يوجد حتى الآن مركز وطني معروف متخصص حصريًا في تصنيع المذيعين الرقميين، كما هو الحال في بعض المراكز العالمية. لكن توجد شركات ناشئة واستوديوهات تقنية ووكالات متخصصة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والإنتاج الرقمي قادرة على تطوير شخصيات رقمية أو دمج الحلول العالمية في مشاريع إعلامية. كما أن المؤسسات الإعلامية اللبنانية بدأت بالفعل إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى غرف الأخبار بالتعاون مع شركات تكنولوجيا متخصصة، بدلًا من تصنيع جميع المكونات محليًا. لذلك، فإن القول إن مؤسسة إعلامية “ابتكرت” مذيعًا رقميًا لا يعني بالضرورة أنها اخترعت تقنية جديدة من الصفر، بل قد يعني أنها جمعت تقنيات عالمية موجودة، وخصصتها لتصميم شخصية رقمية تحمل هويتها الإعلامية وتخدم جمهورها.

متابعة وترقب للنتائج   

يُذكر انه جرى تطوير المشروع بالشراكة مع Points Information Technology، وهي شركة لبنانية متخصصة في التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، وقد تولّت الجانب التقني. المشروع لم يُقدَّم على أنه “اختراع” لمحرّك ذكاء اصطناعي جديد، بل على أنه منصة تستفيد من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي وتكيّفها مع هوية “النهار” ومعاييرها التحريرية. ووفق ما أعلنته المؤسسة، فإن “نهار” يستطيع متابعة آلاف المصادر، وتلخيص الوثائق، والترجمة، وتحليل المعلومات، فيما يبقى القرار التحريري النهائي بيد الصحافيين. ومن الناحية التقنية، يمكن الاستنتاج – دون الجزم لأنه لم يُعلن رسميًا – أن عملية التطوير شملت على الأرجح: 1. تصميم الهوية البصرية للشخصية الرقمية (الوجه والاسم والأسلوب).2. إنشاء أو اختيار الصوت الاصطناعي.3. ربط الشخصية بنماذج الذكاء الاصطناعي اللغوية.4. دمجها مع أرشيف “النهار” وآليات العمل داخل غرفة الأخبار.5. اختبار النظام قبل إطلاقه للجمهور. هذه خطوات معتادة في مثل هذه المشاريع، لكنها ليست تفاصيل أكدت “النهار” أنها اتُّبعت حرفيًا في مشروعها.

إذا كنت تُحضّر مادة صحافية، فهناك نقطة تجدر الإشارة إلى ان “النهار” لم تنشر، حتى الآن، وثيقة تقنية (Technical Paper) أو مقابلة تفصيلية تشرح مدة الإعداد، وعدد المهندسين المشاركين، والتقنيات أو النماذج المستخدمة، أو ما إذا كانت الشخصية بُنيت بالكامل داخل لبنان أم استندت إلى منصات عالمية مع تخصيص محلي. وبالتالي، فإن هذه المعلومات لا تزال غير معلنة في المصادر المتاحة. في النموذج الذي تعتمده معظم المؤسسات الإعلامية، لا يكتب المذيع الرقمي نشرة الأخبار من تلقاء نفسه، بل يظلّ الصحفيون والمحررون هم المسؤولين عن المحتوى، فيما يتولى الذكاء الاصطناعي تنفيذ جزء من عملية الإنتاج. وتتم العملية عادة وفق التسلسل الآتي:1. جمع الأخبار: تصل الأخبار من الوكالات والمراسلين والمصادر المختلفة، كما في أي غرفة أخبار تقليدية.2. التحرير: يقوم رئيس التحرير أو فريق المحررين باختيار الأخبار، والتأكد من صحتها، وترتيبها بحسب أهميتها.3. كتابة النص: قد يكتب الصحفي النشرة بنفسه، أو يطلب من الذكاء الاصطناعي إعداد مسودة أولية اعتمادًا على المعلومات المتوافرة. لكن النص النهائي يخضع للمراجعة والتعديل والموافقة من المحرر المسؤول.4. إنتاج المذيعة الرقمية: بعد اعتماد النص، يُرسل إلى منصة الذكاء الاصطناعي، فتقوم تلقائيًا بتحويله إلى كلام، وتحريك الشفتين وتعابير الوجه بما يتوافق مع الكلمات، وإنتاج فيديو للمذيعة وهي تقرأ النشرة.5. الإخراج التلفزيوني: لا يختفي دور المخرج. فهو يحدد ترتيب اللقطات، وتوقيت ظهور الصور والفيديوهات والخرائط والرسوم البيانية والعناوين، ويضبط الموسيقى والمؤثرات والانتقالات، تمامًا كما يفعل في أي نشرة تقليدية. ويمكن ربط نظام المذيعة الرقمية ببرامج الإخراج التلفزيوني، بحيث تُنتج اللقطات شبه آليًا، مع بقاء المخرج مسؤولًا عن الشكل النهائي.6. المراجعة قبل البث: يشاهد فريق التحرير النسخة الكاملة للنشرة للتأكد من خلوها من الأخطاء اللغوية أو التحريرية أو التقنية قبل نشرها أو بثها.

وبذلك، فإن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل غرفة الأخبار، بل يصبح جزءًا من سلسلة الإنتاج. فالصحفي يقرّر ماذا يُنشر، ورئيس التحرير يتحمل المسؤولية المهنية والقانونية، والمخرج يحدد الشكل البصري، بينما يؤدي المذيع الرقمي دور تقديم النشرة بالصوت والصورة.

من أسرة النهار

وفي حالة مشروع “النهار”، أوضحت المؤسسة أن الذكاء الاصطناعي يعمل داخل إطار تحريري يخضع لإشراف الصحفيين، وأن القرار النهائي بشأن المحتوى يبقى بيد الإنسان. لذلك فإن المذيعة الرقمية ليست “رئيسة تحرير” ولا “صحفية مستقلة”، بل واجهة رقمية لقراءة الأخبار التي أعدها واعتمدها فريق التحرير.

س: هل هناك إحتمال ،ولو واحد بالمئة، أن يحصل  حدث ما يمنع المذيعة من متابعة الأخبار كانقطاع الكهرباء مثلاً؟ أو حصول زلزال أو ما شابه؟

  ج: المذيعة الرقمية ليست كيانًا مستقلًا، بل تعتمد على سلسلة متكاملة من الأنظمة التقنية. وإذا تعطلت إحدى حلقات هذه السلسلة، فقد يتوقف البث أو يتأثر.ومن أبرز الحالات التي قد تمنعها من متابعة تقديم الأخبار:– انقطاع الكهرباء إذا لم تكن المؤسسة مزودة بمولدات أو أنظمة طاقة احتياطية (UPS). وهذا الخطر لا يقتصر على المذيعة الرقمية، بل يشمل الاستوديو بأكمله.– انقطاع الإنترنت إذا كانت المنصة تعتمد على خدمات سحابية لتوليد الصوت أو الصورة أو معالجة النصوص، فقد يتعذر إنتاج النشرة أو تحديثها.– تعطل الخوادم أو البرمجيات، سواء داخل المؤسسة أو لدى الشركة التي توفر خدمات الذكاء الاصطناعي.– الهجمات الإلكترونية أو الأعطال التقنية التي قد توقف بعض الأنظمة مؤقتًا.– الكوارث الطبيعية، مثل الزلازل أو الحرائق أو الفيضانات، إذا أدت إلى تعطيل مركز البث أو مراكز البيانات أو شبكات الاتصالات.

لكن في المقابل، تعتمد المؤسسات الإعلامية الكبرى على خطط للطوارئ تشمل مصادر كهرباء احتياطية، وخوادم بديلة، ونسخًا احتياطية للبيانات، وأحيانًا أكثر من مركز للبث، لتقليل احتمال توقف الخدمة.

ومن المفارقات أن المذيعة الرقمية قد تكون، في بعض الظروف، أكثر قدرة على الاستمرار من المذيع البشري. فإذا تعذر وصول المذيعين إلى الاستوديو بسبب عاصفة أو إقفال طرق أو ظرف أمني، يمكن إنتاج النشرة الرقمية من أي مكان يتوافر فيه اتصال آمن بالأنظمة. أما إذا انهارت البنية التقنية نفسها، فلن تتمكن المذيعة الرقمية من العمل.

لذلك فإن العامل الحاسم ليس كون المذيع إنسانًا أو ذكاءً اصطناعيًا، بل مدى صمود البنية التحتية التقنية للمؤسسة الإعلامية. فإذا بقيت الكهرباء، والاتصالات، والخوادم، وأنظمة البث تعمل، تستطيع المذيعة الرقمية مواصلة تقديم الأخبار. أما إذا تعطلت هذه المنظومة، فإن البث سيتأثر مهما بلغت درجة تطور الذكاء الاصطناعي.

لقطة جامعة لأسرة النهار مع رئيسة المجموعة نايلة تويني

 

أخبار ذات صلة

كيف يُعيد الذكاء الاصطناعيتشكيل مستقبل الرعاية الصحية
تكنولوجيا

كيف يُعيد الذكاء الاصطناعي
تشكيل مستقبل الرعاية الصحية

24/06/2026

...

الذكاء الاصطناعيمن مرحلة الإختبار الى التبنيّ الشاملعلى مستوى المؤسسات:88 بالمئة رغم المخاطر السيبرانية...
تكنولوجيا

الذكاء الاصطناعي
من مرحلة الإختبار الى التبنيّ الشامل
على مستوى المؤسسات:
88 بالمئة رغم المخاطر السيبرانية...

12/05/2026

...

Apple تطفئ في 1 نيسان50 عاماً من التكنولوجية المتقدمةوتتعهد بتقديم الابتكارات تورية جديدة
تكنولوجيا

Apple تطفئ في 1 نيسان
50 عاماً من التكنولوجية المتقدمة
وتتعهد بتقديم الابتكارات تورية جديدة

24/03/2026

...

للمرة الأولى في الشرق الأوسط"روبوتات" وطائرات "درون"على سواحل دبيلإنقاذ رواد الشواطئوممارسي السباحة من الغرق...
تكنولوجيا

للمرة الأولى في الشرق الأوسط
"روبوتات" وطائرات "درون"
على سواحل دبي
لإنقاذ رواد الشواطئ
وممارسي السباحة من الغرق...

16/03/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups