• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

«دبي الرقمية»:
4.58 ملايين نسمة
عدد سكان دبي
نهاية 2025 بنمو 7.5%

2026/07/30
- منوعات
«دبي الرقمية»:4.58 ملايين نسمةعدد سكان دبينهاية 2025 بنمو 7.5%

أبوظبي في 28 أبريل/ وام / في خطوات غير مسبوقة وبإرادة القائد المؤسس سخرت الإمارات الإمكانات وحشد الطاقات لبناء دولة حديثة تتطلع إلى المستقبل مستندة الى تاريخ عريق ، يجمع بينها قاسم مشترك هو الطموح الكبير لتحقيق الريادة العالمية، وصولاً لتحقيق هدف "مئوية الامارات 2071" بأن تكون بلادنا من بين أفضل دول العالم. وقامت دولة الإمارات العربية المتحدة منذ البدايات الأولى للتأسيس على عزيمة قوية لتكون دولة عصرية بامتياز، ومقراً دولياً للاقتصاد، ومنبراً ثقافياً، ومنارة للعلم، وأحد أبرز مراكز الجذب العالمي للمؤتمرات، واستقبال الوفود، والتظاهرات العالمية الثقافية والفنية ووفرت المطارات المتطورة، والفنادق الفخمة، والطرق بمواصفات عالمية، والمراكز التجارية ، فضلاً عن السمعة الجاذبة للعاصمة أبوظبي، وبؤرة اهتمام العالم "دبي"، والشارقة "واحة الثقافة". والإمارات بموقعها الساحلي الاستراتيجي الذي يطل على الخليج العربي وبحر العرب والمحيط الهندي لديها جذور عميقة ومتأصلة استمدتها من إرث عريق وعشق للبحر وتملك تاريخا غنيا للعائلات التي اشتهرت بتجارة اللآلئ الثمينة فغاص أبناؤها في عباب البحر بحثاً عنها. وتولى عام 1966، المغفور له الشيخ زايد حكم أبوظبي، ومن ثم رئاسة الاتحاد عام 1971، وهو القائد والمؤسس لدولة الإمارات وشدد الشيخ زايد على أن الإنسان هو الثروة الحقيقية وليس النفط فقط، لأنه بالإنسان تقوم الحضارة، وتتأسس الدول وتزدهر، وبالتعليم والثقافة تنمو الشعوب وتبني مستقبلها، والمستقبل يصنعه الإنسان إذا تم إعداده لمعركة الحياة.  وهذا ما حدث في الإمارات حين تحول التعليم إلى مدارس حديثة ومتطورة، وجامعات وكليات ومنابر للثقافة، وكان ذلك وفق خطط مرسومة وبرامج وضعتها الحكومة الاتحادية في عهده الزاهر رحمه الله وسعت إلى تحقيقها بدعمه وتوجيهاته. ونقلت القيادة الحكيمة للشيخ زايد أبناء الوطن إلى مرحلة تطور متسارع في مختلف الميادين حتى أصبحت الإمارات اليوم، دولة راقية ومتحضرة، وتتبنى الكثير من مشاريع النهضة التي عجزت عنها كبريات الدول، فتسارعت خطى التطور فيها حتى أصبحت في غضون بضع عقود واحة أعمال مزدهرة تستقطب اهتمام العالم وتلهم جيرانها بتأسيس مشاريع مشابهة. وتعيش دولة الإمارات في الوقت الحاضر مرحلة نهضة استثنائية بتوجيهات ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله" لتواصل مسيرة النمو والتنمية وتجد لها موقعاً مميزاً على الخارطة الدولية والاقتصادية والثقافية والسياحية العالمية، إذ تعتزم الحكومة جعل الدولة من أفضل دول العالم عمرانياً واقتصادياً وسياحياً وفقا لـ "مئوية الإمارات 2071". والإمارات اليوم واحدة من أجمل الدول في العالم، وتملك أسرع رحلة متفردة من التطور والحداثة، فبعد تصنيفها في الأمس القريب بأنها غارقة في بحر من الرمال، تمكنت بعد مرور 50 عاماً من بزوع فجر جديد من النهوض من وسط الرمال، وبدأ نبض الحياة يسري في أزقتها العتيقة، ورويداً رويداً أنشات مدن ذكية ورقمية ، وأصبحت تجمع بشكل متناغم بين المباني التاريخية والهندسة المعمارية الحديثة. وتعد الإمارات من ضمن أقوى عشر دول في العالم لعام 2023 وفقاً لتصنيفات القوى العالمية التي نشرتها مجلة يو اس نيوز "US News & World Report" ويقيم التصنيف تأثير الدولة بناء على تصورات المشاركين لعوامل مثل القوة السياسية والاقتصادية والعسكرية. وأشارت المجلة إلى أن اكتشاف النفط في الإمارات في منتصف القرن العشرين أدى إلى تحول سريع في اقتصادها وقالت إن نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي في الإمارات أصبح الآن يضاهي نظيره في دول أوروبا الغربية الكبرى.  وتتمتع الإمارات بالاقتصاد الأكثر تنافسية في العالم العربي وفقا للمنتدى الاقتصادي العالمي. وعززت الإمارات جاذبيتها من خلال جهودها التطويرية المستمرة على مستوى البنية التحتية وتنوعت معالم السياحة فيها، فمنها ما يواكب العصر وتحديثاته ومنها ما يهتم بتاريخ الإمارات وحكايات الأجداد،  لذلك لم يأت وصف الإمارات بلقبي "دار زايد" و" درة الخليج" جزافاً، فالإمارات نظراً لاهتمامها بالتراث العريق أثبتت أنها دولة الماضي الأصيل بكل عبقه والتراث الشعبي بكل سحره وكما لها قدم في الماضي فلها عين لا تحيد عن المستقبل. وأصبحت الإمارات وجهة للزائرين من دول العالم المختلفة، بعد أن حولت الكثبان المتحركة إلى واحات خلابة تزخر بالنشاطات السياحية المختلفة وتطبع أي رحلة إليها بطابعها المميز. والإمارات ، تعد اليوم، قبلة السياح العرب والأجانب، لما تكتنزه من مواقع أثرية نابضة ولا تزال تحتفظ بسحر العالم القديم والأصالة التي تفتقر إليها العديد من بلدان كثيرة ناهيك عن المعالم المتفردة والطبيعة والطقس الجميل. وشهدت الإمارات استثمارات كبيرة خلال السنوات الأربعين الماضية طالت كل شبر من أرضها الطيبة، ولم يكن أشد المتفائلين يتصور أن تلك الاستثمارات ستطول أيضا الطبيعة وأعلى قمم الجبال. وأصبح الخيال واقعاً عندما لامست تلك الاستثمارات قمة جبل جيس بارتفاع يصل إلى حوالي 2000 متر فوق سطح البحر، وقمة جبل حفيت 1300 متر، ويعتبر الجبل أحد أهم المعالم الطبيعية الرئيسية في مدينة العين، ويضم معلم رئيسي آخر هو منطقة “المبزرة الخضراء”، ويضمن للزائر نزهة وسط التاريخ مما جعله يملك مقومات هائلة للاستثمار وجذب السياح العالميين. واستقطبت قمتين جبليتين مشاريع سياحية استثمارية بملايين الدراهم ما جعل الإمارات تفتخر بجبال تنافس جبال أوروبا وآسيا، ولا يساور الزائرين لها قلق بشأن درجات الحرارة المرتفعة، خاصة مع وجود عدد من صالات التزلج على الجليد تعمل طوال العام في أكبر مراكز التسوق عالمياً. وأضحت الإمارات اليوم واحة خضراء بعد أن كانت مجرد أودية مقفرة، وشوارع متربة ومساحات رملية، وأرضاً لم تكن على صلة بالزراعة لندرة المياه فيها ولقربها من البحر، إذ أصبحت تلك الأراضي السبخة والقريبة من الشاطئ آية من آيات الجمال المبهر بعد أن نجحت الإمارات في زراعتها على مد البصر بأشجار القرم، في حين فشلت تجارِب زراعتها في معظم دول العالم. ولأن الإمارات تتبنى المستقبل الأخضر ، فإنها تستهدف زراعة 100 مليون شجرة قرم بحلول عام 2030 ضمن المشروع الوطني لعزل الكربون والحياد المناخي بحلول عام 2050. وجادت الطبيعة عطاءً على دولة الإمارات فجعلتها فريدة القسمات يشعر زائرها بالهيبة والفخر والانبهار وبعد مضي نصف قرن من الاتحاد تعتبر زيارتها ضربة حظ لا تتيسر للكثيرين والعيش بها يعتبر حلماً وامتيازاً كبيراً لا يناله إلا قليل من البشر. وحتى أبقار البحر النادرة أوت إلى شواطئها تلتمس الرزق والحياة في أمان واستقرار، لتقدم الإمارات نفسها لاعباً دولياً كبيراً في برامج حماية هذا النوع من الكائنات البحرية باحتضان أكثر من 3000 من بقر البحر أو "الأطوم"، وتتمتع بأهمية كبيرة خاصة في مدينة أبوظبي ، والصيادون يتوددون لها ويسعون لحمايتها رغم أنها السبب في تقطيع شباكهم في بعض الأحيان. ومن أراد البحث في ماضي الإمارات واستذكار حياة الشقاء التي سبقت الاتحاد لابد أن يذهب للبحر في ساعات الصباح الباكر، وبومجرد وقوفه على الشاطئ، لابد أن يجد أحداً من الرعيل الأول منهمكاً في إصلاح الليخ "شبك الصيد" أو يعمل بتجهيز “طراده” لرحلة صيد، فيدرك الواقف على الشاطيء منذ الوهلة الأولى أن للإمارات قدماً في الماضي وعين على المستقبل. وهذا حال المواطنين أحمد محمد سعيد آل علي ومحمد أحمد التميمي، وهما يتجاذبان أطراف الحديث بالقول " ماضي الإمارات يختلف عن الحاضر، وهذا شيء بديهي، ومن سنن الحياة، حيث كنا لا نجد عملاً نعتاش منه، فنجازف وننزل البحر إما للصيد أو للبحث عن اللؤلؤ والبعض يذهب بعيداً للإقامة في الجزر أو إلى إحدى دول الجوار أو السفر أبعد من ذلك للتجارة مع شرق أفريقيا والهند". ويعود المواطن آل علي بذاكرته إلى منتصف القرن الماضي قائلا “ كان أهل الإمارات جميعاً يعيشون في بيوت أغلبها من ”العريشط - سعف النخيل -، وقليلها من الجص "الحصى"، وكانت الأخيرة تسمى مخازن ولا يتعدى بناءها الطابق الواحد فقط، وليس كما هي الآن، أبراجا زجاجية تناطح السحاب وكان الرجال يعملون في الغوص وصيد الأسماك، فيما كانت النساء تستخدم “سعف النخيل” في صناعة بعض الأشياء اليدوية المستخدمة في المنزل كأغطية الطعام، والفرش، والسدو، بغرض الاستعمال الشخصي أو التجارة وهكذا كانت تسير الحياة ببطء شديد". ويصف التميمي الحال في ذلك الوقت قائلاً “ كانت مجرد صحراء جدباء لا يوجد بها شوارع أبدا معبدة - وإن وجدت - تكون طرقات رملية غير مرصوفة بالإسفلت، ولا يوجد فنادق أو بنايات سكنية والأسواق شعبية ومعدودة على أصابع اليد الواحدة، وبناؤها ضيق من الخشب و”الشينكو" - ألواح من الصفائح المعدنية -. ويستذكر " كانت الحياة قاسية علينا والموارد شحيحة، وعشنا سنوات عوز، يحاصرنا البحر من كل جانب، لكننا نجد في زرقته بصيص أمل للرزق الحلال، وكان الوضع ميؤوسا منه، خاصة مع تراجع صناعة صيد اللؤلؤ بدءاً من الثلاثينيات وما بعدها". ذلك كان الحال في الإمارات التي عاش فيها المواطن أحمد محمد سعيد آل علي الذي كان يبحر لأشهر ويقيم في الجزر وسط البحر من أجل إعالة أسرته، وجاءت أوائل الستينات والوضع كما هو وبدأت الأمور تتحسن خاصة مع اكتشاف النفط بكميات تجارية وتصدير أول شحنة في عام 1962. ولكن كثير من الدول لديها النفط ولم تستطع السير في درب الرقي والتحضر، وكما أكرم الله الإمارات أن سخر لها المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه" والذي عرف كيف يستثمر الثروة في بناء الانسان أولاً.

تزامناً مع اعتماد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، مشروع التعداد اللحظي ورصد النمو السكاني في دبي، أعلنت «دبي الرقمية»، من خلال مؤسسة دبي للبيانات والإحصاء، أن عدد سكان الإمارة بلغ أربعة ملايين و580 ألف نسمة مع نهاية عام 2025، بزيادة قدرها نحو 332 ألف نسمة مقارنة بنهاية عام 2024، وبمعدل نمو بلغ 7.5%، وذلك وفق منهجية رقمية متقدمة تعتمد على السجلات الإدارية والأنظمة الذكية والبيانات اللحظية. في ما يعد معدل النمو السكاني الحالي 7.5% من أعلى معدلات النمو السكاني للإمارة

وقال مدير عام «دبي الرقمية»، حمد عبيد المنصوري: «يمثل اعتماد مشروع التعداد اللحظي ورصد النمو السكاني محطة استراتيجية جديدة في مسيرة دبي نحو ترسيخ نموذج عالمي للحكومة الرقمية القائمة على البيانات والذكاء الاصطناعي».

وأضاف أن «البيانات لم تعد مجرد مخرجات إحصائية، بل أصبحت بنية تحتية وطنية وأصلاً استراتيجياً يدعم صناعة القرار، ويرفع كفاءة التخطيط، ويعزز القدرة على استشراف المستقبل»، لافتاً إلى أن هذا المشروع يجسد رؤية دبي في توظيف التقنيات المتقدمة لبناء منظومة رقمية مترابطة تعتمد على البيانات الموثوقة واللحظية، بما يتيح للجهات الحكومية تطوير سياسات أكثر دقة، وخدمات أكثر استباقية، واستثمارات أكثر كفاءة، ويعزز جاهزية الإمارة لمواصلة مسيرة النمو المستدام في مختلف القطاعات.

وتابع: «ما تحقق اليوم هو ثمرة منظومة متكاملة تقوم على تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية، والثقة الرقمية، والاستثمار المستمر في البيانات والذكاء الاصطناعي، وهي المرتكزات التي تواصل دبي من خلالها ترسيخ مكانتها مدينةً تقود المستقبل، وتحول البيانات إلى قيمة اقتصادية وتنموية تعود بالنفع على الإنسان والمجتمع والاقتصاد».

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للبيانات والإحصاء، يونس آل ناصر، إن رصد النمو السكاني في دبي هو في جوهره صورة حية لمشهد استراتيجي يجسد ديناميكية الإمارة وما تتمتع به من حيوية اقتصادية ونشاط مفعم في كل المجالات، حيث بلغ النمو السكاني 7.5% مدفوعاً بنمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 5.4% في عام 2025 مقارنة بعام 2024.

وأضاف: «كما ينطبق الأمر على مؤشرات مهمة كالجاذبية السياحية حيث استقبلت دبي 19.6 مليون سائح دولي في عام 2025 وبزيادة قدرها 5.0% مقارنةً بعام 2024. وفي هذا السياق فإن الزيادة السكانية لا تمثل رقماً إحصائياً فحسب، بل تعكس توسع سوق العمل، وزيادة الطلب على الخدمات، وتحسّن مستوى الرفاه وجودة الحياة. ويسهم هذا النمو في توجيه السياسات العامة، والتخطيط الحضري، وتطوير البنية التحتية، والخدمات الصحية والتعليمية، بما يضمن تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي ورفاه الفرد وجودة حياته في مدينة عالمية سريعة التطور».

وتابع آل ناصر: «تمتاز دبي بأنها مدينة مفعمة بالحركة، وهي مركز اقتصادي يطمح الملايين للعيش والعمل فيه، حيث بلغ عدد المسافرين عبر مطارات دبي في عام 2025 نحو 96 مليون مسافر بزيادة 4.9% مقارنةً بالعام السابق. من جانب آخر يتوافد إلى دبي أعداد كبيرة تأتي من إمارات الدولة ومن جميع أنحاء العالم».

ولفت إلى أن أرقام 2025 تشير إلى أن متوسط عدد من يتواجدون في إمارة دبي خلال ساعات الذروة في النهار يرتفع بشكل ملحوظ ليصل إلى ستة ملايين و392 ألف فرد، مبيناص أن هذا الرقم الكبير يأتي من حاصل جمع السكان المقيمين إقامة معتادة مع ما يزيد على مليون و812 ألف فرد يتواجدون في الإمارة بشكل مؤقت غالبيتهم لغايات العمل أو السياحة بالإضافة إلى الطلبة وزوار مراكز التسوق ومن في حكمهم.

وتمثل هذه الحيوية السكانية تأكيداً على أن دبي تواصل ترسيخ مكانتها كإحدى أبرز مدن الجذب الاقتصادي والسكاني في العالم، بفضل بيئتها الاستثمارية المتقدمة، وبنيتها التحتية المتطورة، وسياساتها الداعمة للأعمال والمواهب.

ويعكس النمو السكاني في الإمارة قدرتها على استقطاب الكفاءات والاستثمارات من مختلف أنحاء العالم، لذلك تعد دبي ضمن أسرع المدن نمواً سكّانياً مقارنةً بالمدن ذات الاقتصاد العالي. حيث تظهر المقارنات الدولية أن دبي تنافس مدناً عالمية كبرى من حيث معدلات الجذب السكاني والتنوع الديموغرافي والنشاط الاقتصادي.

وتعمل مؤسسة دبي للبيانات والإحصاء التابعة لـ «دبي الرقمية» وفقاً للمعايير والمنهجيات والتوصيات الدولية في مجال البيانات والإحصاء، وهي تراعي في الوقت ذاته خصوصية الإمارة وما تتطلبه طبيعتها الديناميكية من جهود إضافية للرصد المعلوماتي.

وفي هذا الإطار تقوم المؤسسة بتسخير البيانات الرقمية لرصد المشهد المتكامل للواقع السكاني وحركة الأفراد في الإمارة، وتقديمه لصناع القرار والمخططين والمستثمرين بما يدعم فهم الأنماط السكانية واتخاذ القرارات المستنيرة. ومن هنا تبرز أهمية احتساب حركة القادمين اليوميين خلال ساعات الذروة، والذين يعادل عددهم نحو 40% من السكان المقيمين إقامة معتادة في الإمارة، إلى جانب السكان المقيمين، لما لذلك من أثر مباشر على تخطيط البنية التحتية والتنقل والخدمات الحياتية بمختلف أنواعها.

يمثل مشروع «سكان دبي الآن» نقلة نوعية غير مسبوقة من خلال اعتماده نهجاً متقدماً قائماً على السجلات الإدارية والأنظمة الذكية، حيث قامت مؤسسة دبي للبيانات والإحصاء بدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) في تحليل البيانات السكانية وربطها بالساعة السكانية اللحظية لإمارة دبي بوصفها أبرز المخرجات المبتكرة الناتجة عن المشروع، بما يسهم في التنبؤ بالاتجاهات الديموغرافية، وفهم أنماط التنقل والإقامة، وتحسين التخطيط الحضري والخدمات العامة.

شهدت دبي عبر تاريخها تحولات سكانية متسارعة، ارتبطت بمراحل التطور الاقتصادي والعمراني التي مرت بها الإمارة.
وكان تعداد السكان في الماضي يعتمد على الأساليب التقليدية، حيث تم تنفيذ 7 تعدادات سكانية خلال الفترة من 1975 ولغاية 2005. أما اليوم فقد انتقلت دبي إلى مفهوم التعداد اللحظي القائم على البيانات المتدفقة بشكل مستمر. ويعكس هذا التحول نقلة نوعية في فهم الواقع السكاني، حيث أصبح معدل النمو اليوم يقاس بصورة آنية مقارنة بسنوات سابقة كانت البيانات تحدّث على فترات زمنية متباعدة، مما يعزز دقة التخطيط وسرعة الاستجابة لمتغيرات الواقع السكاني.
ويعد معدل النمو السكاني الحالي 7.5% من أعلى معدلات النمو السكاني للإمارة، وهو يذكّر بمحطات كبرى من النمو السكاني حيث شهد تعداد عام 1980 أعلى معدل بتاريخ الإمارة بواقع 8.2%.
وبالعودة إلى القرن الـ 19 وتحديداً عام 1881، نجد من خلال العديد من المؤلفات والوثائق بأن عدد سكان دبي لم يتجاوز 12 ألف نسمة في ذلك العام، وقد شهد عدد سكان دبي نمواً استثنائياً على مدى 144 عاماً، ليرتفع بنحو 380 مرة متجاوزاً 4.58 ملايين نسمة بنهاية عام 2025.

أخبار ذات صلة

المغرب يضيف 60 ألف سرير فندقياستعداداً لكأس العالم 2030
منوعات

المغرب يضيف 60 ألف سرير فندقي
استعداداً لكأس العالم 2030

20/07/2026

...

بستاني بريطاني يدخل «غينيس»بأضخم رأس ثوم في العالم
منوعات

بستاني بريطاني يدخل «غينيس»
بأضخم رأس ثوم في العالم

10/07/2026

...

في ذكرى وفاته الثانيةدورة في كرة المضربباسم إيلي نسناسو الراعي شركة اكسا الشرق الاوسط...
منوعات

في ذكرى وفاته الثانية
دورة في كرة المضرب
باسم إيلي نسناس
و الراعي شركة اكسا الشرق الاوسط...

09/07/2026

...

الموت يختطف ليلى الهواريالصحافية التي جعلتالإستثمار في المطبوعات مُربحاً ...
منوعات

الموت يختطف ليلى الهواري
الصحافية التي جعلت
الإستثمار في المطبوعات مُربحاً ...

08/07/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
«الوطني» يطلق أول قرضرقمي بالكامل في الكويت

«الوطني» يطلق أول قرض رقمي بالكامل في الكويت

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups