شركة “فلاي بغداد” للطيران تستأنف قريباً رحلاتها بعدما تم رفع اسمها من قائمة الرعايا المصنّفين خصيصًا والأشخاص المحظورين (“قائمة SDN”) الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأميركية، بما يمثّل الاتمام الناجح لعملية تحوّل شاملة في مجال الامتثال استمرت عامين.
نُشر قرار رفع الاسم من القائمة بتاريخ 5 آب 2026، واعتبر نافذا من تاريخ نشره. وبناء على ذلك لم تعد شركة “فلاي بغداد” خاضعة للعقوبات الأميركية، واصبح بآمكان الأشخاص والجهات في الولايات المتحدة وحول العالم، التعامل مع الشركة بصورة اعتيادية. ويشمل قرار أيضًا رفع الحظر عن جميع الطائرات التي سبق تحديدها بوصفها ممتلكات محظورة.
ويعكس رفع اسم الشركة من القائمة الإتمام الناجح لعملية تحوّل شاملة في مجال الامتثال على مستوى الشركة بأكملها الإجراءات التي امتدت على مدى العامين الماضيين. ويجسّد هذا الإنجاز استثمارًا مستدامًا في الحوكمة والامتثال والشفافية والسلوك المؤسسي المسؤول بما يتماشى مع أفضل الممارسات المعترف بها دوليًا.
علاء الدين عبد الرحمن، الرئيس التنفيذي لفلاي بغداد، قال في هذا الصدد: “هذه هي ثمرة عامين من العمل المنضبط الذي قام به فريقنا لإعادة بناء الثقة في طريقة عملنا. نحن لم نطلب الثقة، بل سعينا إلى كسبها من خلال حوكمة وضوابط وشفافية ترقى إلى أعلى المعايير الدولية. وان الإجراء الصادر اليوم هو اعتراف بذلك العمل، ونحن عازمون على مواصلة كسب هذه الثقة كل يوم”.

ومع دخول قرار رفع اسم الشركة حيّز النفاذ، ترحّب “فلاي بغداد” باستئناف العلاقات التجارية مع المصارف ومزوّدي خدمات الدفع وشركات التأمين وإعادة التأمين ومؤجّري الطائرات ومزوّدي خدمات الصيانة ومورّدي الوقود وأنظمة التوزيع ووكالات السفر وسائر الشركاء التجاريين الآخرين. وتتطلع إلى إعادة بناء علاقاتها طويلة الأمد وتوسيعها مع المؤسسات المالية وشركاء قطاع الطيران والمورّدين ومزوّدي الخدمات في مختلف أنحاء العالم. ويمكن للأطراف المقابلة التحقق بشكل مستقل من رفع اسم شركة الطيران من قائمة SDN من خلال الاطلاع على الإعلان الصادر عن وزارة الخزانة الأمريكية والمتاح ، أو من خلال إجراء بحث باستخدام أداة البحث الرسمية في قوائم العقوبات التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، أو مراجعة الإشعار المقابل المنشور في السجل الفيدرالي.
يُذكر أن ملكية شركة فلاي بغداد، سابقا وحاليا، تعود الى مالكها ومؤسسها ورئيس مجلس ادارتها السيد احمد اسد. ولم يسبق لاي شخص مدرج على قائمة العقوبات الامريكية الخاصة بالرعايا المصنفين (SDN ) ان امتلك أي سهم حصة في شركة فلاي بغداد . وبالنسبة للسيد بشير الشيباني، المدير التنفيذي السابق للشركة، فآنه لم يمتلك مطلقًا أي أسهم أو حصة ملكية في فلاي بغداد، ولا تربطه بالشركة أي علاقة فيما يتعلق بالملكية أو الإدارة أو الحوكمة أو العمليات التشغيلية.
واتساقًا مع هذه الحقائق، قام مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، بموجب الإجراء الصادر في 5 آب 2026، بتعديل إدراج السيد بشير الشباني على قائمة الرعايا المصنفين بشكل خاص (SDN)، وذلك بإزالة أي إشارة تربطه بشركة فلاي بغداد.
ويقف فريق الامتثال في فلاي بغداد على أهبة الاستعداد لدعم الأطراف المقابلة في ما يتعلق بإجراءات العناية الواجبة وبدء التعامل والاستفسارات المتصلة بالامتثال.
رئيس مجلس إدارة فلاي بغداد أحمد أسد وتوضيحاً لبعض الأمور قال: “عندما بدأنا هذا العمل قبل عامين، قطعنا على أنفسنا التزامًا واحدًا: أن تستوفي فلاي بغداد أعلى معايير الامتثال والحوكمة، وإلا فلن تحلّق. وقد أصبح هذا الالتزام اليوم راسخًا في طريقة حوكمة هذه الشركة وتوظيف كوادرها وتشغيلها. ولشركائنا في القطاعات المصرفية والتأجير والتأمين والقطاع التجاري نقول: أبوابنا — ودفاترنا مفتوحة”. أضاف: “باسم مجلس إدارتنا وموظفينا، أتوجّه بالشكر إلى الفريق القانوني لشركة الطيران الذين كانوا وراء خطوات هذا الجهد”.
من جانب اخر، تتوافر التذاكر عبر الموقع الإلكتروني لفلاي بغداد ومكاتب المبيعات ومركز الاتصال ووكلاء السفر المعتمدين، وسيتم احترام جميع الحجوزات القائمة، مع الإشارة الى أن شركة الطيران تعمل بشكل وثيق مع سلطات الطيران والمطارات وشركاء القطاع لاستعادة شبكتها وتعزيزها وتوسيعها بطريقة مرحلية وآمنة ومنظّمة. وسيتم الإعلان عن الجداول المحدّثة والوجهات ومعلومات الحجز عبر قنوات التواصل الرسمية لفلاي بغداد خلال الأيام المقبلة.
من جهة ثانية قال الرئيس التنفيذي للشركة علاء عبد الرحمن: “أولويتنا الآن بسيطة: إعادة ربط الناس ببعضهم، ودعم حركة التجارة، وتقديم سفر جوي آمن وموثوق به وبأسعار معقولة لكل مجتمع نخدمه. وإلى المسافرين والموظفين والشركاء الذين وقفوا إلى جانبنا طوال هذه الرحلة — شكرًا لكم. نتطلع إلى الترحيب بكم على متن طائراتنا”.

وقبل كل شيء، تعرب فلاي بغداد عن عميق تقديرها لموظفيها من طيارين وأطقم ضيافة جوية ومهندسين وفنيين وموظفي الخدمات الأرضية، الذين حملت مهنيّتهم وصلابتهم والتزامهم الراسخ شركة الطيران عبر واحدة من أصعب المراحل في تاريخها. هذا الإنجاز هو إنجازهم. وبهذا الصدد قال علاء عبد الرحمن: “ينتقل تركيزنا الآن من التحوّل إلى النمو. نحن مستعدون لإعادة التواصل مع مسافرينا وشركائنا ومجتمع الطيران العالمي. ونتطلع إلى تعزيز الشراكات القائمة، وبناء شراكات جديدة، وكتابة الفصل التالي من مسيرة فلاي بغداد معًا”.
يُشار الى أن فلاي بغداد هي شركة طيران عراقية مملوكة للقطاع الخاص يقع مقرها الرئيسي في مطار بغداد الدولي. ومنذ إطلاق رحلاتها المجدولة في عام 2017، ربطت شركة الطيران العراق بوجهات في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وما وراءه. وتلتزم فلاي بغداد بتوفير سفر جوي آمن وموثوق به وبأسعار معقولة، مع العمل وفقًا لأعلى معايير السلامة والحوكمة والامتثال وخدمة العملاء.
وعقب رفع اسمها من قائمة SDN التابعة لمكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC)، تركّز شركة الطيران على توسيع شبكتها، وتعزيز شراكاتها الدولية، ودعم قطاع الطيران العراقي المتنامي.

























































