• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

د. غلب خلايلي يتابع الكتابة
عن رحلته الى سوريا (12):
دمشق،بلودان،حمص و حلب
تحت المجهر...

2026/08/28
- خاطرة
د. غلب خلايلي يتابع الكتابةعن رحلته الى سوريا (12):دمشق،بلودان،حمص و حلبتحت المجهر...

قرب بحيرة المغارة

د. غالب خلايلي

في لقاء جديد مع زملاء التخرّج، حضر معظم من غابوا في المرة الماضية، إلا واحداً تعرض لإصابة معوية في صيفٍ لا يأمن المرء فيه كثيراً مما يقدّم إليه، ولو كان المكان كثير النجوم أو وجهةً للمشاهير، بمن فيهم المؤثّرون وأصحاب الأنوف “المخزوعة” بغير سبب مقنع في بلاد حباها الله كل أنواع الجمال.

حدث لقاء الزملاء مساء الجمعة 14 آب 2026. وفي جو من الود والنسمات اللطيفة طرحت موضوعات كثيرة، طبية واجتماعية واقتصادية…، واتفقنا على أشياء كثيرة جميلة في الشام، من تاريخ مجيد، وجو بديع، وطعام لذيذ، وماء لذّ سائغ للشاربين (فيجة وبقين ودريكيش وكرستال جبل الشيخ وبردى، ومع ذلك أصر المطعم في رحاب فندق شهير على تقديم مياه مستوردة)، كما اتفقنا على لطف الناس عموما، والجيران خصوصاً. والحق أن ما من أحد من الزملاء إلا وذكر قصة مؤثرة أثنى فيها على جيرانه، أيا يكن اسم المنطقة (مشهورة أو مغمورة) أو اسم العائلة، فكلهم يحترم حق الجيرة، ما من يعكر الصفو حتى بطرق مسمار.

الميكروات.. وسائط نقل رخيصة ومسلية

تجربة الميكروات أو “السرافيس”..

في رحلة التنقل من مكان إلى آخر هناك خيارات متعددة.

وأنا في الإجازات، أنسى أنني أقود سيارة، ناهيك عن أن تجاربي بشحن سيارة أو استئجار واحدة غير سارة، وكذا عن عذاب صف السيارة في بلد ازدحم وحجزت مصفّاته بسلاسل وما شابهها من معيقات.

والحال هذه، بات أكثر الزملاء يخاف التحرّك بسيارته إلى وسط المدينة، وفضّل سيارات الأجرة، فيما فضّلتُ المشي ما أمكنني ذلك، منه رياضةٌ واختبار جهد مجاني، ومنه متعةٌ وتعرّفٌ إلى المجهول مما لا يدركهما الراكب، ومنه خلاص من حريق سيارات غير مكيفة، فيما سائقوها لا يتوقفون عن التدخين وعن لغو الكلام.

حدثتكم في الماضي عن سيارات الأجرة، واليوم أحدثكم عن تجربة قديمة جديدة: حافلات النقل العامة.

في سبعينيات القرن الماضي ركبنا الترام الكهربائي (توقف 1969)، والحافلات الأهلية، بأسعار مقبولة مقارنة بالدخل، يجبيها جابٍ في كل حافلة. ثم جاءت بعدها الحافلات الحكومية الكبيرة الخضر والبرتقالية، مع بطاقات مدفوعة سلفا تدخل في (آكلة الكروت) كل رحلة، وأسعارها أيضا مقبولة، فيما بقيت حافلات أهلية أصغر تخدم بعض الخطوط.

الصفة الأهم في معظم ما سبق، بعد السبعينيات، هو الازدحام المرعب أحيانا، يضطر معه كل راكب تقريبا أن “يلتصق أو يحتك” بكل من في طريقه المكبوس كالمكدوس، بصورة مهينة أحيانا، لاسيما مع تدهور الأخلاق العامة عند نفر من البشر، كما أن آخر الركاب يتعلق بعضهم ببعض عند أبواب لا يمكن أن تغلق وهي تغص بالناس.

وجاءت موضة الحافلات الصغيرة (الميكروباصات أو السرافيس) العاملة على المازوت، وغزت المدينة بأعداد كبيرة، بعد تردي خدمة الحافلات الكبيرة، وألغت وجود كثير منها مع تدني دخل الناس، كما ألغت معظم قواعد السير، وحرقت الأجواء بهباب المازوت الأسود.

ومع ذلك فإن (السرافيس) وسيلة النقل الأساسية داخل المدينة وأطرافها، إذ تربط الأحياء بعضها ببعض وبمراكز الانطلاق. والأهم فيها صفتان:

الأولى: أجورها معقولة بين ثلاثين وخمسين ليرة سورية جديدة (الدولار= نحو 133 ليرة)، حسب طول الخط ومسار الرحلة، وهذا الرقم أقل عشر مرات إلى عشرين مرة من أجرة التكسي. ومع ذلك تشكل الأرقام المتراكمة في عدة رحلات يومية عبئا على صاحب الدخل المحدود.

الثانية: الركاب فيها غالبا من النوع المتواضع المتعاون الودود، متوسط الحال، أو الفقير أو ربما المسحوق، وفي حافلة تتسع لنحو اثني عشر راكبا، يركب ضعفا هذا الرقم في تقارب حميم، من موظفين وموظفات وطلاب جامعة وطالبات، وعمال، وربات بيوت، والكل متفق على التوسيع لزبون جديد أو أكثر دون شعور بالضيق، والكل يفسح الطريق لنزول راكب، كما يمكن أن تكون الرحلة منتدى اجتماعيا بسيطا تسمع فيه مختلف الآراء الصادقة. هذا ويتعاون الركاب في لمّ الأجرة للسائق وإرجاع الباقي، فيما يتفنن الأخير -وهو يواصل الأخذ والرد على الواتس اب أو يضع أغنية جديدة- بتجاوز أماكن الزحمة، ينسل كالزئبق، وما أكثر ما تجد اختلاطا عجيبا بين الميكروات والناس وباقي السيارت ولو في منتصف الدوارات وحتى مع شرطي المرور، الذي يبدو أكثر من متفهم لحال الناس.

حتى السائق يتسلى بالهاتف

تجربة حافلة البولمان

كانت لنا هذه المرة تجربتان مع البولمان، تلك الحافلة الفخمة إلى حد ما، والتي تتسع لما لا يقل عن خمسين راكبا، وتتهادى في سيرها كأنها وسادة هوائية أو بساط الريح. ويعود اسم البولمان إلى شركة أميركية أسسها جورج بولمانPullman  في القرن التاسع عشر، وكانت متخصصة في صنع عربات القطارات الفخمة والمريحة للنوم والاستراحة، وانتقل هذا الاسم لاحقاً إلى اللغة الدارجة في سوريا ليصبح لقباً للحافلات الكبيرة الحديثة التي تسافر مسافات طويلة بين المدن.

التجربة الأولى: رحلة من دمشق الى مصيف بلودان الجبلي (نحو خمسين كم باتجاه طريق بيروت)، وتأخذ ساعة بين مسير هادئ أو متوسط، ويبدو السائق ربانا حكيما خبيرا في طرق ضيقة، صاعدة نازلة،  ومنعطفات صعبة لا يمكن لسوى صاحب الخبرة عبورها بأمان، فيما الصحب منشغل بأغان يختارها مشرف الرحلة، حتى تتوقف الحافلة قرب نبع بقين، لتناول فطور من مناقيش الصاج، زعتراً وجبنة ومحمّرة، مع الشاي، أو فلافل وغيرها، ويرتووا بمياه بقين الباردة ويملؤوا ما شاؤوا من أوان، بعدها يتوجهون إلى مغارة موسى الصنعية بعد مسير نحو ربع ساعة، لينتقلوا إلى مقطورات توصلهم حتى المغارة، يقضون ساعتين في رحابها تحت الأرض، بين الصخور والمياه الباردة، وقد يركبون زورقا صغيرا بدائيا، وكل ذلك بأجره، حتى إذا ما انتهوا عادوا بالمقطورة فالحافلة باتجاه مطعم في أحضان الطبيعة لتناول غداء شهي، يتبادل الحاضرون فيه أطراف الحديث ريثما يأتي الطعام. وبعد ذلك تخرج المسليات المختلفة والقهوة وغير ذلك، حتى إذا ما حل الليل، وهبط البرد، عاد الناس إلى الحافلة وبدأ برنامج الأغاني، وهكذا حتى الوصول إلى الشام، حيث ينزل الناس في ثلاث محطات، اخترنا الثالثة، ولكن لسوء الحظ تعطلت الحافلة في شارع حلب بعيد ساحة العباسيين، فنزلنا بعد أن يئسنا من إمكانية الإصلاح، وحمدنا الله على أن الحافلة لم تتعطل في منحدر قاس في بلودان.

التجربة الثانية: وكانت رحلة إلى حلب الشهباء (360 كم عن دمشق)، استعددنا لها طويلا حتى صارت ممكنة التحقق، لأسباب مختلفة بين التزامات اجتماعية وصحية أو ثقافية حدثتكم عنها، أو مشاكل طارئة لا بد معها من زيارة قصور البلدية والعدل وغيرها.

ظهر الثلاثاء 25 آب 2026 استقللنا سيارة مكيفة لسائق حسن المظهر (عبر تطبيق يللا غو) إلى محطة الحافلات في منطقة القابون.

مناقيش الصاج الشهية

والحقيقة أن هذه المحطة تحتاج إلى كثير من الجهد الصادق حتى تصبح نظيفة ومقبولة وحضارية، فهناك يستلمك أو قل يعلق بك سماسرة أبعد ما يكونون عن اللطف، مثل الدبق، أخبرونا أن حافلة VIP سوف تنطلق على الفور، فرأيتها معقولة، وإن انطلقت بعد نصف ساعة، فتكييفها جيد، ومقاعدها واسعة مريحة لرحلة تدوم خمس ساعات، إلا أن تصرفين سيئين على الأقل لازمانا طوال الوقت: رش المعاون أرض الحافلة بمادة عطرية، وتدخين السائق المستمر (ويبدو أن ذلك من شروط الرحلة!) مما عكر الأجواء المحصورة تماما.

بعد مسيرة ساعتين ونيف، توقفت الحافلة نصف ساعة في محطة حمص القديمة، ولا مناص من زيارة حماماتها الغارقة أرضها بالماء والمعطلة أقفالها، ومن ثم يمكن أن يدفع الباب عليك أي حاصر، ناهيك عن خلوها من محارم التنشيف بنوعيها، وهكذا تذهب إلى ناطورها المثخن بجراح الأيام، فيعطيك وتعطيه، ثم تخرج إلى بائعي أنواع الحلاوة الحمصية وحلاوة الجبن التي لم نتجرأ على طلبها، فما يدرينا ما عواقبها، ولهذا طلبنا منقوشة زعتر، وحلاوة سمسمية، بأسعار يختلط فيها القديم بالحديث، وكأن الأمر مقصود، لعل الزبون يتوه ويدفع أكثر.

وفي الطريق تلاحظ أشجار حمص المائلة جهة الشام، بسبب انفتاحها على هواء البحر من جهة الغرب، وأشجار الفستق الحلبي على مد النظر بين حماة وحلب، كما وتلاحظ آثار الدمار في مبان لا حصر لها، مع حركة بناء بين خجولة ونشطة حسب المنطقة، وانتشارا أعظميا للألواح الشمسية (ربما الأكثر في العالم) من أجل توليد الطاقة، وقد ضنت في الماضي، والتهبت في الحاضر، ولتكتشف أن معظم أهل سوريا صاروا خبراء كهرباء.

في الثامنة والربع ليلا وصلنا محطة حلب في منطقة الراموسة شبيهة أختها الشامية في السمسرة والفوضى، وكم كان مفاجئا أن يرمي معاون السائق كل المخلفات في الطريق من الباب الخلفي دون أن يثير ذلك استغراب أحد من حولنا.

تعلق بنا سماسرة: تكسي، تكسي، ولكننا تخلصنا منهم نحو سائق حلبي من مواليد 1949، سيارته صفراء متماسكة نظيفة، وكان خبير قيادة، قاد أنواع السيارات في الماضي، من الشاحنة الكبيرة والبولمان إلى الصغيرة، وطاف أرجاء الدنيا بين الخليج وألمانيا في غابر الزمان، ثم استقر في حلب منذ ربع قرن، يجول مدخّناً في شوارعها التي تحتاج إلى كم وافر من الأكسجين وحملات التنظيف والتثقيف المروري واتيكيت الكلام، وهنا رأيت أن الشام أهون بكثير من حلب.

عند منطقة السبيل نزلنا بيت عمتي الثمانينية أم إياد، حفظها الله، وقضينا يومين وليلتين مع من لم يسافر أو يهاجر من عائلتها (حالنا وحال معظم الناس)، وكانت في غاية الود والاحتفاء والكرم الأصيل، لا سيما في مآكل أهل الجليل العريقة (ملوخية ناعمة، وكبة نيئة)، وعادت بنا الذاكرة إلى 1963، وكنت في الثالثة والنصف من العمر، يوم رافقتها إلى مدرسة خناصر في ريف حماة، حيث أغلب القاطنين من الشركس وقتها، وما زلت أذكر حتى اليوم احتفاء المدرسات بي، وشيوع علكة الطبخ (المستكا) عند أهل تلك البلدة الريفية.

داخل مغارة موسى في بلودان

كان واجبا مهما علي أن أزور أيضا خالي التسعيني أبا عماد حفظه الله وقد ناء بحمل أثقال السنين التسعين من لجوء قسري ونضال في الحياة، وكذا خالتي قرب الثمانينة أم محمود التي تذكرني بأمي رحمها الله، وهؤلاء جميعا هم أكبر من بقي من عائلتي القريبة، حفظهم الله أجمعين.

صباح الخميس، صحوت مبكرا والكل نائم، سوى عمتي التي كانت تصلي، وما لبثت أن أعدت غلاية كبيرة من القهوة (مع التين والعنب الشهيين والتمر والجوز)، فشربناها معا ولما يستيقظ أحد في البيت، حتى إذا ما سطعت الشمس بدأت رحلة تحضير الفلافل من أجل فطور استثنائي، أعادني مرغما إلى النوم، حتى إذا ما استعدت وعيي، رحت أحضر نفسي، ورفيقة الدرب، لرحلة العودة.

أشجار حمص المائلة

في الثالثة وأربعين دقيقة ظهر الخميس 27 آب، وصلنا محطة الراموسة، واستقللنا حافلة جيدة انطلقت في الرابعة والنصف عصرا، كما هو مقرر!، ومع خمسة وثلاثين راكبا وراكبة، علقت قرب سد الرستن ساعتين بسبب حادث مروري مؤسف انقلبت فيه شاحنة كبيرة، فتم تحويل المرور الذاهب والآيب إلى طريق قديم ضيق فوق نهر العاصي، لتحدث فوضى عارمة مع اختناق الطريق بحافلات وشاحنات وسيارات صغيرة وكبيرة ودراجات نارية، حيث يسود قانون حلال على الشاطر في تصرفات كان يمكن أن تؤدي إلى عطب مركبات وهي تفاجأ بحفرة، أو حادث نتيجة التهور، ولكن الله سلم، مع سائقين محترفين، لم تفصل بين مركباتهم سوى سنتيمترات قليلة.

كان للمركبة أن تتوقف ليلا في حمص في غير الكراج الشهير، وكان الهواء العليل يشرح الصدور ويريحها من تدخين السائق ومعاونه، وكانت الحمامات أفضل بقليل من مثيلاتها، ولو أن أقفالها معطلة تماما، والولد الصغير الموظف لجمع الأجور يكاد يغفو فوق طاولته.

ساعتان هادئتان في طريق حمص دمشق غير المضاء مثل كل الطرق الخارجية كانتا كافيتين للوصول إلى كراجات القابون، مع السيناريو ذاته لسائقي الأجرة المنتظرين للزبائن، ومع قلتهم اخترنا واحدا أقل (أدرنالين) من غيره، أقلّنا في الحادية عشرة إلى بيتنا في شوارع دمشق الخالية تقريبا من السيارات.

بساتين الفستق الحلبي على مد النظر

دمتم بخير

دمشق 28 آب 2026

كبة عمتي وفلافلها
مبنى مهدم وسط حلب
شاحنة اعترضت البولمان في الرستن
حادث الشاحنة في الرستن سريعا عم وسائل التواصل
رمي المخلفات في نهاية رحلة البولمان

أخبار ذات صلة

خاطرة

25/08/2026

...

خاطرة

رحلة إلى دمشق ١١
أمسية أدبية عن ثنائية الطب والأدب

22/08/2026

...

خاطرة

12/08/2026

...

خاطرة

03/08/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
سوريا تعودالى العاملات المالية الدولية..والشرع استخدم بطاقة فيزاوماستركارد تعاونت مع QNBلربط المؤسسات بالإقتصاد الرقمي العالمي...

سوريا تعود الى العاملات المالية الدولية.. والشرع استخدم بطاقة فيزا وماستركارد تعاونت مع QNB لربط المؤسسات بالإقتصاد الرقمي العالمي...

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups