مثّل وزير الصناعة جو عيسى الخوري رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في افتتاح الدورة السابعة والعشرين من معرض Project Lebanon، الذي تنظمه الشركة الدولية للمعارض (IFP)، بمشاركة أكثر من 200 عارض، وحضور حشد من الشخصيات الرسمية والاقتصادية والصناعية، في محطة تعكس أهمية قطاع المعارض في مواكبة المرحلة الاقتصادية المقبلة في لبنان.
وأكد عيسى الخوري أن تنظيم المعرض في هذه المرحلة يحمل أهمية خاصة، معتبراً أن لبنان يقف أمام مرحلة مفصلية، لم تعد فيها إعادة الإعمار مجرد ملف اقتصادي، بل تحولت إلى أولوية وطنية في ظل حاجة عدد كبير من القرى والمدن إلى استعادة الحياة والنهوض مجدداً، وإعادة بناء وتحديث بنيتها التحتية.
وأشار إلى أن هذه الحاجة تشمل مختلف القطاعات الحيوية، من شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات، وصولاً إلى الطاقة الشمسية وسائر المجالات المرتبطة بعملية إعادة الإعمار والتحديث، لافتاً إلى أن حجم الاحتياجات يفتح في المقابل مساحة واسعة أمام الاستثمار والإنتاج والشراكات الاقتصادية.
ورأى عيسى الخوري أن اجتماع أكثر من 200 عارض في لبنان يبعث برسالة واضحة إلى الداخل والخارج، مفادها أن لبنان جاهز لتوفير الفرص ومستعد لاستقبال الاستثمارات، كما يعكس حضوراً دولياً واقتصادياً يؤكد استعداد العالم ليكون شريكاً في مسيرة إعادة الإعمار والاستثمار في لبنان.

وشدد وزير الصناعة على ضرورة ألا تتحول إعادة الإعمار إلى عبء إضافي على الميزان التجاري، بل أن تشكل فرصة حقيقية أمام الصناعة اللبنانية، مؤكداً أن الأولوية يجب أن تكون لتعزيز الإنتاج المحلي والاستفادة من القدرات الصناعية المتوافرة في لبنان.
وقال إن كل منتج يُصنع في لبنان ويُباع في السوق المحلية يساهم في خلق فرص عمل جديدة للشباب، ويعزز قدرتهم على البقاء والعمل في وطنهم، معتبراً أن الشباب يمثلون الميزة التفاضلية الأساسية للاقتصاد اللبناني، وأن الحفاظ على هذه الطاقات وتوفير فرص العمل لها يشكلان جزءاً أساسياً من أي مسار اقتصادي مستدام.
وفي ختام كلمته، هنّأ عيسى الخوري الشركة الدولية للمعارض (IFP)، ورئيس مجلس إدارتها ومديرها العام ألبير عون، على تنظيم النسخة السابعة والعشرين من معرض Project Lebanon، مشيداً بالاستمرارية والجهود المبذولة في دعم مسيرة إعادة الإعمار وتعزيز حضور القطاعات الاقتصادية اللبنانية، ومواكبة احتياجات المرحلة المقبلة.
























































