المياه تُغرق الشوارع
ضربت أمطار غزيرة شرق إسبانيا منذ الأول من أكتوبر 2026، ما أدى إلى حدوث فيضانات مفاجئة مميتة، وٌضعت مدينة برشلونة والمناطق المحيطة بها،على أثرها، في حالة تأهب قصوى.و وفقارتفعت حصيلة الوفيات إلى شخصين، مع استمرار فقدان شخص آخر؛ حيث سُجلت حالات الوفاة المؤكدة في كل من “تورديرا” و”مونتورنيس ديل فاليس”، وهما بلديتان تقعان في مقاطعة برشلونة.وقد ألغت السلطات المحلية الفعاليات العامة وحثت السكان في المناطق المعرضة للفيضانات على البقاء داخل منازلهم. يُشار الى ان شركات التأمين المعنية بدأت بدورها متابعة التطورات بغية الوقوف على الخسائر و الاضرار لتقييم الاوضاع و الاستعداد لمرحلة التعويضات للمنازل و المتاجر و المستشفيات التي اسعفت العشرات من المصابين…





















































