المقرّ الرئيسي للمشرق
في حديث سابق للرئيس التنفيذي لشركة “المشرق للتأمين” السيد جورج ماتوسيان أن “أقساط الشركة في العام 2025 حقّقت نمواً قدره 38 بالمئة، وأننا كإدارة لا نزال نحتاج الى 2 بالمئة فقط للوصول الى الرقم 40 لإستعادة النتائج السابقة المعهودة التي كنّا دائما نسجّلها والتي تسبّبت الإتهامات الباطلة لوزير الإقتصاد السابق أمين سلام بتراجعها الى 16 بالمئة” . و بات من المعروف أن تلك الإتهامات بحقّ الشركة، أدّت الى تقديم الشقيقين السيدين النائب السابق الكساندر و جورج ماطوسيان دعوى قضائية كانت حصيلتها زجّ الوزير وشقيقه كريم بالسجن،إذ ان الوزير كان عيّن شقيقه مستشارا له و قيّما على لجنة الرقابة على شركات الضمان من دون مسوّغ قانوني.أما باقي القصة فبات يعرفها الجميع و هي الإفراج عن سلام بكفالة مالية.

عدنا الى هذا المقطع من حديث سابق في شباط الماضي لنقول أن استعادة “المشرق” أرباحها السابقة بدأت تظهر وتتوضح ليس عبر الأقساط والأرباح فقط وإنما في زيادة فروع الشركة في مختلف المناطق اللبنانية و تعزيزها جميعا و إدخال ما هو مطلوب من تقنيات حديثة.
نشير هنا الى أن مجموع هذه الفروع قبل العام 2025 كان سبعة، بما في ذلك المقّر الرئيسي في الرابية،و تحديدا في كلّ من بيروت وضبية وجونية وصيدا وزحلة وطرابلس. لكن مع طَيْ صفحة أمين سلام،و لا يقرّ الشقيقان انها طُويت بل هناك إستئناف لها، بدأت إدارة الشركة بافتتاح و تعزيز أوضاع عدة فروع: في البترون، في دير القمر، في عاليه، في الجديدة، في الحدث و في المزرعة الذي أُعلن تعزيزه مؤخراً والذي لن يكون بطبيعة الحال الأخير.
قديماً قيل «رُبّ ضارّة نافعة».



























































