الرئيس عون لدى استقباله وزير الدفاع و المدير العام للإدارة في مؤسسة الجيش
لا تقتصر جهود رئيس بنك الإسكان أنطوان حبيب على تغذية صندوق قروض البنك من الدول العربية لمساعدة من هم بحاجة اليها، بل هو مضى في الفترة الأخيرة الى اعتماد شعارات مصوّرة تتماشى والخطوات التي يُقدم عليها وأهمها مشروع بناء مساكن تعاضدية لرتباء وأفراد في القوات العسكرية اللبنانية في منطقة المرداشة-بعبدا.
أهمية هذا المنحى الجديد في الترويج لقروض بنك الإسكان، تكمُن في أنها تتوجّه مباشرة الى اللبناني، لا لتُعلمه بهذه الخطوة الكبيرة التي يحتاج اليها، بل لتترسّخ في ذهنه ودفعه الى تحضير الأوراق المطلوبة للحصول على قرض من القروض المُعلن عنها، إذا كان بحاجة اليها وتتوافر فيه الشروط. فبعد الشعار الأول الذي حدّد فيه الثوابت الثلاث التي يقوم عليها المصرف وهي: المثابرة، فريق العمل المقتدر، الولاء، انتقل الى نشر سلسلة من “البوسترات” المعبّرة أبرزها: “الشمس طالعة والناس قاشعة” “راجع راجع يتعمّر راجع لبنان”، “قرض من مصرف الإسكان ولا عشرة على الشجرة”، “من جدّ وجد ومن زرع حصد”، وصولاً الى: “الأفعال أبلغ من الأقوال”، “لندعم إعطاء قروض سكنية الى القوات المسلحة اللبنانية”، “إسكان لكل لبنان وين مكان وفي أي زمان”. ولعلّ الجديد في هذا الموضوع هو أن رئيس الجمهورية جوزف عون تسلّم من وزير الدفاع الوطني اللواء ميشال منسي والمدير العام للإدارة اللواء الركن محمد الأمين، وبناء على المساعي المبذولة من حبيب، دعوة الى حفل وضع حجر الأساس لمشروع بناء مساكن للرتباء والأفراد. أما موعد هذا الحدث فهو يوم الجمعة في 25 أيلول 2025 في منطقة المرداشة بعبدا.
إن هذه الخطوات المتلاحقة تؤكّد مرة من جديد أن “من جدّ وجد فعلاً” ومن زرع حصد”، ومن جدّ هو رئيس الإسكان أنطوان حبيب الذي يعمل منذ تسلّم رئاسة مجلس إدارة المصرف على تنفيذ هذا الحلم الكبير لكلّ لبناني يتوق الى منزل يأوي فيه ويبني داخل جدرانه وتحت سقفه، عائلته الصغيرة. أما الإنجاز الكبير فيبقى في هذا الدعم الذي أطلقه حبيب والذي قضى بإعطاء قروض سكنية الى القوات المسلحة اللبنانية، هؤلاء الذين يحافظون على الوطن ومن واجب الدولة أن تؤمّن لهم ولعائلاتهم منازل كريمة.
أنطوان حبيب يُفاجئنا كل يوم بحلم جديد قابل للتنفيذ وبسرعة، فماذا تراه يُخبئ لنا للأيام المقبلة؟



























































