حتى الآن في كأس العالم 2026، تقلّص الحضور العربي بشكل كبير، ولم يبقَ في البطولة سوى المنتخب المغربي، الذي واصل مسيرته التاريخية وبلغ ربع النهائي للمرة الثانية تواليًا، بينما ودّعت بقية المنتخبات العربية المنافسات في الأدوار السابقة.
أما في ربع النهائي، فيواجه المغرب منتخب فرنسا في مباراة تُعد من أبرز مواجهات البطولة.
وبالنسبة لسؤالك: هل لا يزال أمل الغرب بالفوز متقدمًا؟

الإجابة هي: نعم، لكن ليس بشكل محسوم. فمن بين المنتخبات الثمانية المتبقية، تبرز عدة منتخبات أوروبية قوية مثل: فرنسا ، إسبانيا ، إنجلترا ، بلجيكا ، سويسرا والنرويج
إلى جانب منتخبين من خارج أوروبا: الأرجنتين (أمريكا الجنوبية) والمغرب (إفريقيا والعالم العربي).

وتشير معظم الترشيحات الحالية إلى أن فرنسا وإسبانيا وإنجلترا ما زالت تُعد من أبرز المرشحين لإحراز اللقب، استنادًا إلى الأداء والإحصاءات حتى الآن، بينما يواصل المغرب لعب دور المنافس القادر على صناعة المفاجآت، كما فعل في النسخة السابقة وكما أثبت خلال هذه البطولة.

بالتالي، إذا كان المقصود بـ”الغرب” هو المنتخبات الأوروبية والأمريكية، فإنها لا تزال تملك أفضلية عددية وفنية، لكن وجود المغرب في ربع النهائي يبقي الأمل العربي والإفريقي قائمًا في تحقيق إنجاز تاريخي جديد.


























































