• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

رحلة إلى دمشق 1:

2026/06/23
- خاطرة
رحلة إلى دمشق 1:

مع ولدنا لؤي أمام مطار دبي

د. غالب خلايلي

طال غيابنا عن الشام نحو عام، وكنا زرناها في حزيران الماضي 2025 على عجل، إثر حادث مروري أصيبت فيه قريبة لي، وهي اليوم بحمد الله بخير لما أسهم فيه أصدقاء الطب الكرام من مساعدات مجزية. وكنا نوينا السفر في العيد الصغير في آذار الماضي، لكن شاء القدر ألا نسافر، بسبب أكبر أزمة معاصرة فاقت في تبعاتها أيام كوفيد، هذا الذي بدأت تتكشف فيه هو الآخر حقائق جديدة، لتبقى حقائبنا الشتوية موضبة فوق شهرين، إلى أن أطل صيف الخليج القاسي، وعاد أحد الأولاد من مشتاه الكندي الثقيل في إجازة، حتى إذا ما عاد، رحنا – مع تدني عدد المرضى- نفكر ثانية بالسفر إلى الشام، لعلّها تبرد قلوبنا مع رؤية الأحباب من الأهل والأصدقاء.

استعداد طويل للسفر

رحلتنا الصيفية هي بمثابة مراجعة شاملة لكل متعلقاتنا التي تراكمت خلال عقود في العين. أمور كثيرة يجب تداركها منها تخفيف المستهلكات الغذائية إلى أدنى حد، (فهي تتلف مع طول الغياب)، ومنها حفظ السيارات التي لا بد من عناية خاصة بها، ناهيك عن ترتيب أمور البيت والعيادة والهاتف والكهرباء، من عقود إيجار وغيرها، والأهم ملفاتي الكتابية التي تحوّل كثير منها إلى كتب، تبقى هي الأثيرة لديّ في رحلة الحياة، ولو لم تهمّ – في عصر انحدار الثقافة والقراءة- أحداً غيري.

بعد دراسة معمّقة للرحلات إلى الشام، على أمل أن تضعَ حربُ الخليج الرابعة أوزارها، قرّ القرار على “فلاي دبي”، ابنة “طيران الإمارات” التي امتنعت العام الماضي لأسباب اقتصادية عن رحلات دمشق.

مدخل الحجز الإلكتروني هنا سهل، خلاف غير شركات، حاولت معها، لكنها كانت تعلق في آخر خطوة (خطوة الدفع) مرّات، ليزداد سعر التذاكر مع كل محاولة!!!.وبالطبع، وكما هو متوقع، ما عادت هناك تذاكر رخيصة خلاف الأعوام الماضية، ومع ذلك تجد رحلات دمشق مليئة عن بَكرة أبيها.

قريبا من مطار دمشق

من العين الخضراء إلى دبي فدمشق

كان من حسن حظنا أن يعدّ ابني الطيب المهندس لؤي نفسه، رغم كثرة مشاغله، كي يوصلنا إلى المطار بعد غياب صغيرنا الخبير سامي، وتعذّر قدوم سائق كنت أعتمد عليه.

أن يكون ابنك الكبير معك -في عصرِ تبعثرِ العائلات في كل الأصقاع- يتيح لك راحة نفسية جمّة ترجوها في كل وقت.

مطار دبي، في طرفه الثالث Terminal III الواسع الراقي، قليل الحركة صباح الإثنين الثاني والعشرين من حزيران 2026، فحركة السفر لم تنشط بعد، مع مدارس ما زالت تثقل كاهل طلابها بالدوام والامتحانات. معاملة جميلة رائعة من مضيفة جنوب أفريقية سمراء جذابة، ذكّرتني ملامحها بأحد أبطال العصر وهو نلسون مانديلا، وفي هذه المرة كان مسح جوازاتنا سهلاً ميسوراً، وكذا المغادرة باتجاه الطائرة الذي لم يتطلب أية إثباتات سوى النظر في شاشة تتحقق من بصمة العين، لتفتح لك الباب خلال ثوان بعد مسح تذكرة المغادرة، ومن ثم تودع بابتسامة عريضة من قبل موظفي مطار دبي الدمثين.

نسير الهوينى أنا وزوجتي بين محلات السوق الحرة وافرة البضائع والترتيب، ثم نهرول لنصل إلى آخر مكان قبل الصعود إلى الطائرة، لكن لتحملنا هذه المرة حافلة تقودنا نحو نصف ساعة في أرض المطار، وتتوقف أخيراً أمام طائرة فلاي دبي، التي فتحت بابيها الأمامي والخلفي ليصعد الركاب من الجهتين.

ولأن صف مقاعدنا كان التاسع والعشرين ظننت أنني سأدخل من الأمام، لكن الموظف وجهني الى الباب الخلفي، لأتأكد من أن الطائرة رغم كبرها، أصغر بكثير من طائرات الإمارات، فإذا نحن أقرب إلى ذيلها، نكاد ننحشر في مقاعدها التي لا تتيح لك الوقوف المستقيم ولا حرية الحركة الواسعة، فكان أن عففتُ عن عادتي بالقيام والتجول أثناء الطيران، مستعيضاً عن ذلك بالحديث مع أربعيني سوري لطيف أتى من آخر الدنيا (قريباً من القطب الشمالي في كندا) كي يزور والده المسن المريض في اللاذقية، فأشفقت عليه لطول رحلاته، التي قاربت يومي سفر. أما باقي ركاب الطائرة، فكلهم سوريون يبدون مرتاحين، بجوازات من مختلف الألوان وكل قارات الأرض (نيوزيلندا، كندا، السويد، وسط أفريقيا…)، معظمهم لطيف، لولا تلك التي جلست وعائلتها يميننا في مقاعد ليست لهن (للأمانة بمشورة المضيفة)، وكان أن صدمتني بكلمة قاسية وأنا أحاول مساعدة مسافرة أخرى طار محلها، لكنني تجرّعتها بغصة، اتقاء لما هو شر منها، ناهيك عن أنه لا يليق بمثلي إلا التصرف الحكيم، تاركا أمري لله:

وأكرم نفسي إنني إن أهنتها

لعمرك لم تكرم على أحد بعدي

وإذ أنا مصدوم بتصرف لم أتوقعه، فاحت روائح الطعام الشهية بعد الإقلاع بنحو ساعة، وكنت أتخيل وجبة غنية كسابقات الأيام، فإذا هي بالكاد وجبة تأتي بها مضيفات يختلف لباسهن كلياً عما تعوّدت، ولو صادفتُ إحداهنّ في الطريق، لما عرفت أبداً أنها مضيفة (وكذا حال المضيفين القلائل). المهم أن الوجبة مفردة ناشفة من غير صينية، لكنها إلى حد ما مقبولة (رز كثير البهارات مع دجاج، أو معكرونة ثخينة مع لحم بقري مفروم وبندورة) خاصة أن عصارات الهضم الفائرة تحتاج إلى أي شيء تشغل نفسها به.

هذا وقد شغلت نفسي قليلاً بمشاهدة متقطعة لرحّالة أميركي يزور النرويج، ويعطي نفسه مطلق الحرية في القول والتعبير، مما لم أره مناسباً لكل راكب.

ساحة الجسر الأبيض مواجه قاسيون

في الأجواء السورية ثم مطار دمشق

بعد ساعتين ونصف من التحليق فوق الخليج العربي فصحراء الكويت والعراق صرنا في أجواء الشام. الصفار القاحل واضح مع الأسف، دليل عطش مزمن، هذا على الرغم من وفرة الأمطار هذا العام، وإن وجدت بعض مساحات خضراء.

وقف المسافرون بعد هبوط الطائرة كعادتهم رغم طلب المضيفات أن يبقوا جالسين، ولم يكن من مجال لنا كي نقف إلا أن يخلو أمامنا الطريق كي نستند على شيء. نزلنا من حيث صعدنا، باتجاه حافلة نقلتنا نحو ألف متر إلى مبنى المطار، فإذا نحن وجهاً لوجه أمام موظفي الأمن العام، الذين كانوا في غاية المهنية والاحترام. حقيقة لا أريد أن أتذكر سفرتنا الماضية عبر المصنع ومطار بيروت، التي اختلفت كثيرا عما عرفناه من قبل.

ها نحن أولئك داخلون، وقربنا مسافرو الدوحة وجدة في الوقت ذاته.

هذا وقد لفت نظري أن الحمّامات باتت نظيفة مجهزة بكل ما يلزم، حتى إذا ما استلمنا حقائبنا، ووضعناها في عربة من عدد كبير جديد من العربات (مقابل مئتي ليرة جديدة = دولار ونصف)، خرجنا بمعونة عامل أوصلنا إلى السيارة التي سوف تقلنا إلى البيت، وبدا لي أنه يعرف السيارة والسائق سلفاً، ولكن.. لا ضير.

السيارة إلى حد ما صغيرة وقديمة، لكنها مكيفة بشكل معقول، وفاجأني أن السائق حمّلها بحقائبنا بطريقة جيدة، كما فاجأتني شدة الحر في ظهر الشام. وفي الطرق التي نعرفها جيدا، وكلها مزدحمة، تناولنا والسائق الخبير أطراف الحديث، وكان لا بد أن يشكو مثل كل أحد في هذا العالم من الغلاء، الطعام والبترول وكل شيء.

ها نحن أولئك أخيراً في البيت الذي اشتاق لنا. كل شيء أفضل هذا العام، من ناحية توفر الماء والكهرباء والطيبات الصيفية في السوق، من فريز ومشمش ودراق وغير ذلك من الخضار الشهية، فقط افتح حافظة نقودك، واحصل على ما تشتهي.

أمر واحد بدا لي مقلقاً، ألا وهو صعوبة إيجاد موقف لسيارة، حيث (يتملك) كل قاطن أو محل تجاري المكان، ويمنع وقوف أية سيارة غريبة بجرأة لا نعهد مثلها.

أكتب إليكم من شرفة منزلي مواجه قاسيون في الصباح الباكر، والهواء أكثر من عليل، برودته رائعة لا تشبه ظهر الأمس، والأحلى أنه لا يوجد بعوض يعكّر صفاء كتابتي..

حفظكم الله ودمتم بخير.

دمشق في 23 حزيران 2026

 

 

أخبار ذات صلة

ما هذا الهوس بكرة القدم؟
خاطرة

ما هذا الهوس بكرة القدم؟

17/06/2026

...

الغش في الدمّ
خاطرة

الغش في الدمّ

06/06/2026

...

تحيّة العيد.. ومفاجآت
خاطرة

تحيّة العيد.. ومفاجآت

30/05/2026

...

حبيب:عبدالله بن حمد العطية بصمةٌ خالدة..ومحبةٌ راسخة...
خاطرة

حبيب:
عبدالله بن حمد العطية بصمةٌ خالدة..
ومحبةٌ راسخة...

30/05/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
اكتشاف علمي يمكن من تطويرعلاجات لأمراض الشيخوخة

اكتشاف علمي يمكن من تطوير علاجات لأمراض الشيخوخة

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups