• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

رحلة إلى دمشق ١٣
عبوس غير مقصود..  
وعاصفة وبرد في الصيف...

2026/09/01
- خاطرة
رحلة إلى دمشق ١٣عبوس غير مقصود..  وعاصفة وبرد في الصيف...

د. غالب خلايلي

وصلتني، تعقيباً على المقال الماضي، ملاحظات من بعض الزملاء والزميلات، الأولى تتعلق بصورتي العابسة في واجهة المقال، والثانية تستغرب وصفي الجيران بالوداعة والطيبة.

أما الملاحظة الأولى فهي مصيبة، والحق أنني كنت عابساً في الصورة بشكل غير مقصود، فقد كانت زيارة بلودان مع الأصحاب مناسبةً سعيدة بحق، لكن..

– ربما كان عقلي الباطن شارداً بهموم عملي تلاحقني على البعد، فالرسائل الإلكترونية المتوعِّدة (في حال الإخلال بالشروط) لا تعرف عطلة ولا صباحاً باكراً أو ليلاً دامساً..

مع الأديب الدكتور منير أبو شعر وكتابه الجديد

– أو ربما شردت (وأنا كثير الشرود منذ الطفولة) بجارٍ “بلطجي” أراد أن يسطو على حصتنا في سطح بيتنا أثناء غيابنا، فأدخَلَنا في عالم البلديات والقضاء.

– أو بجارٍ ثانٍ سلّال بنى بيتاً مخالفاً قربنا، وكاد يطل على غرفة نومنا، فيما آخر من جهة ثانية اقترب كثيرا من البلكون والمطبخ.. ورابع قريب جار علينا كثيراً وهو “ينفض” شقة أرضية مقابلة لنا، ولا يتوقف صوت الهدم وزئير المثقاب drill وهدير الصاروخ (هكذا اسمه في الشام ومصر، وهو “المجلخ الزاوي” (Angle Grinder) من صياح الديك (الذي لم نعد نسمع صياحه، لعل علاجا هرمونيا أطاح به!) حتى الخامسة مساء، وأكثر ما ينشط أوقات القيلولة والحيلولة والعيلولة (فقط)..

مثقاب وصاروخ لا يهدآن عند بعض الجيران

ما علينا يا أخوتي.. هذه أمثلة قليلة على ما عانيته في الشهرين الماضيين من إجازتي، لكن هذا لا يعني أن كل الجيران مزعجون، أو بلطجيون، وإن لم أجرب بعد بلطجة موقف السيارة قرب البيت…

وهكذا رأيت أن التعميم أمر خاطئ، ويعطي القارئ صورة قاتمة، وأعدكم يا أحبابي أنني لن أتصور إلا بعد التأكد من رسم ابتسامة واسعة، ولن أشرد أثناء التصوير، وكذا لن أرسل صورة غير فرحة أو غير متفائلة، كما أعد أن أكتب عن محاسن جيراني عندما أجد حسنة تستحق النشر، والحمد لله أن جيراننا تحت بيتنا، لم يزعجونا قط، فهم غائبون منذ خمس عشرة سنة، كما أن جيران الباب على الباب لا يزعجوننا إطلاقا، وقد رحلوا إلى الدار الآخرة، رحمهم الله، علما أنهم كانوا أكابر بحق، وما زال بيتهم مغلقا، وأما الذين فوقنا فلا نسمع لهم صوتا وهم من مجموعة أطباء بلا حدود، بالكاد تشعر أنهم موجودون..

إذن هناك أمثلة إيجابية أرجو أن تبدد قلق الذين ظنوا أنني أمزح في مقالي، فأنا أقابل الكثير الكثير من الناس الطيبين جيرانا وغير جيران في الشارع والدوائر الخدمية المختلفة.

عاصفة مدمرة في شهر آب

مع الأديب الدكتور منير أبو شعر مرة أخرى

على موعد كنا قبل رحلة حلب، لكن معاملة طالت حبالها (بسبب قلة معرفتي، وجواب موظف عابر) أخرتني عن لقائه خمسة أيام.

وكان لقاء حميما رائعا في عيادة الصديق قرب باب مصلى ومستشفى دمشق، إلى درجة أغلق معها باب عيادته حتى غادرتها. وفي لقائنا أهديت صديقي بعض كتبي، وأهداني آخر نتاج له كتاب المستشار الطبي، وهو أكثر من أربعمئة صفحة من خبرته الطبية الاجتماعية، كما أهداني عددا جديدا من مجلة الإرشاد الصحي التي يصدرها مع الجمعية السورية لمكافحة السل، ودعاني للمشاركة بها، فوافقت مسرورا، كما أهداني من نتاج معمل آل أبو شعر للبشاكير، حرفة والده وأولاده، فكانت هدية سرّت زوجتي كثيرا.

 متسولة مع طفل وقد أخذت الصورة من الانترنت

المتسولات والمعرض الطبي

أصادف في طريقي كل يوم عددا من المتسولين والمتسولات، حتى بت أميز وجوههم عن بُعد، فلم يعد الأمر مجرد مصادفة. واحدة، تبدو استشارية في فن الشحادة، ولا توجد علامة واحدة تدل على فقرها، تفرش الطريق أمام عيادة صديق، ولا أدري من أين تحضر مرضاها المتميزين لتشحد عليهم. اليوم الاثنين وجدت معها طفلا مع حروق واسعة من الدرجة الأولى، وقبل أيام كان معها طفل ناحل ضامر الدماغ أزرق اللون، كأنه آفة قلبية مزرقة، وقبلها رضيع مسغول، وهكذا دواليك. وفي حارة أخرى في طريق صاعد إلى سوق الشيخ محيي الدين، وفي المكان نفسه قرب أحد الدكاكين، متسولة تشبه الأولى، كأنها أختها، تقول إنها تعيل طفلة مصابة بالسرطان، وهنا سألت صاحب المحل القريب عنها، ورأيت في إجابته ما جعلني أحس أنه متفق معها. ولا عجب. كل شيء وارد.

مستشفى الزهراوي ومستشفى الإفرنسي

عاصفة ماطرة وبرد في عز آب

عقب عودتنا من حلب، بدأت رياح عاصفة في بلاد الشام كلها، يوم السبت 29 آب 2029، وهطل مطر غزير في الساحل السوري وإدلب، وتكسرت أشجار، وتشققت جسور، وطارت ألواح شمسية فخربت سيارات فخمة في حلب (وأرجو أنها لم تسبب خسائر بشرية)، كما ابتليت مناطق مثل حمص وجوارها بزوابع من غبار الصحراء الكثيف.

أما في دمشق، فقد هبطت الحرارة وهطل مطر غير غزير وبرد الجو وصار رائعا بحق، فاستطعت أمس الأحد أن أزور وزارة الصحة ونقابة الأطباء وكلية الهندسة المعمارية ذات الحديقة الجميلة مقابل مبنى الجمارك في البرامكة، وكانت الصبايا المتخرجات يحتفلن وأهاليهن في الحديقة، ويلتقطن الصور التذكارية فيما أنتظر صدور كتابي الجديد (رحلة في مهنة الطب) الذي سيصدر عن جامعة دمشق. كما استطعت زيارة الجامعة القديمة، حيث كنا نتلقى دروس التشريح العملية.

وفي المساء خرجت وصديقي إلى الشام القديمة، من العمارة فالقيمرية فالنوفرة، وكنت وصفت ذلك سابقا، لكن ما لفت نظري هذه المرة كأسان لذيذان من عصير البرتقال، بسعر غير قليل، لكنهما سرعان ما نفدا لنجد كل كأس وقد ملأها البائع بكمية كبيرة من الثلج، ربما حرصا على تبريد صدورنا.

 مدرسة الأديبة ماري عجمي في القصاع

أماكن لا تنسى وسط المدينة

وأنت تسير في شوارع الشام لا بد أن تصادف أماكن تثير ذكريات عزيزة على قلبك، أو أخرى لها قيمة تاريخية، غير الآثار طبعا.

صادفت أولا مدرستي ثانوية ابن خلدون، وكانت من قبل مدرسة تجهيز البنين التي تأسست 1933، وقد درست فيها بين 1975 و 1978، كما صادفت ثانوية أمية في منطقة ساحة التحرير قرب القصاع (تأسست نحو 1950) والتي قدمت فيها امتحان الشهادة الإعدادية عام 1975، ولا أنسى كيف كان المراقبون صارمين، ولا كيف تزاحمنا ونحن نتسلّم وثائق النجاح منها، وكأن التزاحم قانون فرض علينا منذ الأزل. كما صادفت مدرسة العرفان قرب دير الراهبات السالزيان مواجه المستشفى الإيطالي، والتي قدمت فيها امتحان الثانوية العلمية عام 1978. أذكر أن المقاعد كانت صغيرة ضيقة لأنها مدرسة ابتدائية، فاضطررنا أن نضغط أجسامنا ونميلها ونحن نكتب على مدى ساعة ونصف أو ساعتين كل مرة، لنخرج بأوجاع سرعان ما تزول في سن الشباب.

والجدير بالذكر أن المستشفى الإيطالي في منطقة الطلياني، الصالحية (أسس 1913) هو أحد ثلاثة مستشفيات قديمة في دمشق، مع المستشفى الفرنسي في القصاع، أو مستشفى القديس لويس (أسس 1902)، والمستشفى الإنجليزي قريبا منه (أسس 1885) والمسمى بعد ذلك بالزهراوي.

 ثانوية أمية.. ذكرى من ١٩٧٥

مساء للتسوق النسائي.. ودواء الجلطة

رافقت زوجتي هذا المساء المقمر إلى بعض المحلات المختصة بالألبسة النسائية، المهمة الصعبة غير الممتعة لي ولكثير من الأزواج، وجرى بيني وبين البائع الشاب الظريف في الطلياني حديث، عندما ألمحت له بضرورة التحلي بالصبر، فأخبرني أنه كان يوما صعبا مع الزبائن، وأن زميله تناول دواء الضغط وحبة تحت اللسان، وكان بالطبع يمزح، لكني أعرف هذا الشعور في مهنة الطب، فبعض المرضى يرفعون الضغط، لكن الصبر ضروري، فما يدريك ما حالة هذا المريض أو الزبون قبل مجيئه، وما الضغوط المادية أو الاجتماعية التي يتعرض لها.

معرض دمشق الدولي الثالث والستون، وبدء الدفع بفيزا

إقبال هائل على معرض دمشق الدولي

 لاحت لنا فرصة لزيارة معرض دمشق الدولي الثالث والستين، وكم فوجئنا بحجم الإقبال عليه، إلى درجة جعلت وصولنا إليه عسيرا، وجعلت مشينا فيه بطيئا لكثرة من تصادفهم داخله في أي قسم، علما أن المعرض واسع الأرجاء، كثير الأجنحة، مع حضور واسع لدول عربية وأجنبية، وقد لفت نظري قسم كبير لوزارات الدولة، من دفاع وداخلية واقتصاد وغير ذلك. وفي طريق العودة في الثانية عشرة ليلا، صادفنا فرقة شعبية في ذات ناقلة، راح أعضاؤها ينشرون الفرح بغنائهم وايقاعاتهم.

دمتم طيبين.

دمشق 31 آب 2026

فرح في الطريق إلى المعرض وبعد العودة
قمر الشعلان مساء التسوق النسائي
في حديقة كلية هندسة العمارة
نقباء أطباء دمشق وسوريا في الماضي والحاضر
كتاب رحلة في مهنة الطب قيد الصدور

أخبار ذات صلة

خاطرة

28/08/2026

...

خاطرة

25/08/2026

...

خاطرة

رحلة إلى دمشق ١١
أمسية أدبية عن ثنائية الطب والأدب

22/08/2026

...

خاطرة

12/08/2026

...

تحميل المزيد

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups