• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

2026/09/08
- خاطرة

د. غالب خلايلي

 بمناسبة مرور أيام على وفاة خالي علي حسين خلايلي، الذي توفاه الله في حلب يوم الجمعة 4 أيلول 2026 عن واحد وتسعين عاماً.

ورقة أخرى تسقط من شجرة عائلة (الخلايلي) اللاجئة، والتي تبعثر أفرادها من جديد مثل كثيرين في ديار الأرض، لكنها ليست أية ورقة، فهي تخص عميد أسرتنا المشهود له بالنزاهة والمروءة والصدق والجدّ والإتقان خالي المرحوم علي حسين خلايلي، والذي اشتهر بين أهل مخيم النيرب بكُنيته: أبو عماد.

ومن ذا الذي لا يعرف (أبا عماد الساعاتي الماهر وصائغ الذهب المبدع) في النيرب وحلب وأماكن كثيرة في سوريا والعالم، تصل إليها منتجاته المختومة بختمه الشهير؟ ومن ذا الذي لا يعرف ذلك الإنسان الرقيق الكريم الخدوم الصامت الدمث الأكابري بحقّ، صاحب السمعة التي تشبه المسك؟

ابن الجليل الأعلى تركه مرغماً 1948

في التاريخ أنه ولد في بلدة الجش- جسكالا التي تشبه عشّ النسر في أعالي جبال الجليل الأعلى عام 1935، لوالديه (حسين علي خلايلي وفطوم حسين العلي)، وهو الذي حمل أخته (والدتي مريم المولودة عام 1944) على كتفيه يوم الرحيل في نكبة عام 1948، إذ كان الأكبر بين إخوته وأخواته (محمد، خالد، مريم، فاطمة) المولودين كلهم في أرض كنعان (الجش، صفد) بين جبلي الجرمق والشيخ، حيث كروم الخير من تفاح وكرز وتين وزيتون ورمّان وعنب، وزراعات لا حصر لها، كانت تسوّق إلى مدن فلسطين (حيفا، يافا، عكا..)، وجنوب لبنان، لا سيما بنت جبيل، حيث لم تكن حواجز وقتها ولا جوازات.

وفي التاريخ أيضاً كان خالي في الصف السابع عند اللجوء (30/11/1948)، عندما نقله قطار مع حشد من اللاجئين، بلا عتاد تقريباً، وأنزلهم كيفما تيسّر، من جنوب لبنان حتى شمال سوريا. وتعبيراً عن تلك الحالة، يذكر والدي خليل خلايلي (وهو أحد أبناء عمومة خالي) في مذكراته:

“في ليلة 30 تشرين الأول 1948، احتلّت الجش في ليلة واحدة، بعد أن مُهّد لاحتلالها بقصف جوي ومدفعي. خرجنا مع الفجر نجر أذيال الخيبة متجهين نحو الشمال، ووقفت في (يارون) اللبنانية لأنظر من بعيد إلى الأضواء الخافتة في قريتنا وأنا ممزق الفؤاد من الحزن. كان مروري الأخير في بساتين (الجش) العامرة، وقد هبت نسمات الصباح البليلة، وحركت الأشجار في سمفونية حزينة مهيبة. امتدت رحلتنا مئات الكيلومترات، فبعد أن ارتحنا قليلاً تحت أشجار الزيتون في (تبنين) مقابل قلعتها، انطلقنا في الحافلة إلى (صور)، وهناك على الشاطئ التقينا بمئات ألوف اللاجئين الذين جاؤوا من بلدان الجليل. ركبنا القطار من صور، واتجهنا إلى الشمال، فمررنا بصيدا وبيروت، وتوقف القطار في طرابلس، ثم اتجهنا إلى وادي خالد، فحمص فحماة، ووصلنا أخيراً إلى (حلب). كانت شتى الأحاسيس تنتابني وأنا في القطار. لقد ودّعت وطناً غالياً ولا أدري متى ألتقيه مرّة ثانية. وفي (حلب) أسكنونا في (قشلة الترك) ستة أشهر، ثم نقلونا إلى (مخيم النيرب)، المخيم الذي قضينا فيه أقسى أيام عمرنا، وذقنا الجوع والبؤس والشقاء والعناء لعشر سنوات متتالية”.

وهكذا سكن أهلنا في مهاجع كبيرة (بركسات)، وفي كل مهجع عائلات كثيرة، لا يفصل بينها سوى شرشف أو ما يشبهه. وبسبب الأحوال الرديئة في المخيم، عمل خالي من أجل الرزق في أسواق حلب التجارية ومصانعها حتى استقر عند الأرمن، وإذ أحبوه ووثقوا به، تعلم منهم صنعة الساعات والذهب.

الساعاتي الماهر والصائغ المبدع

في الذاكرة، وأنا أكبر الأبناء لأخوات الفقيد وإخوته، ومُجايل ابنه البكر عماد، أذكره جالساً في مقعده بهدوء، ساعات وساعات، قريباً من أخيه (محمد، خالي الذي توفّاه الله مبكّراً)، يضع على إحدى عينيه مكبّرة أسطوانية يحبسها بين عظام حجاجه، ويدقق في محتويات ساعات ناعمة لا حصر لها، يفك وينظف ويفحص ويصلح ويركّب، أو يضع غطاء زجاجياً بدل ما انكسر..، كل ذلك قبل عهد الساعات الحديثة ذات البطارية أو الرقمية، فيما يساعد أخاه بما تيسر من وقت في صياغة الذهب.

كنت أدخل إلى محلّهما العامر وسط مخيم النيرب تقريباً، فأشم رائحة مميزة، لعلها رائحة الذهب، فأدوس على شبكة معدنية سميكة تحفظ ما يتساقط من غبار الذهب أو قطعه الصغيرة من الضياع، أو من الالتصاق بأحذية الزبائن أيام المطر والطين، ولهذه الأرضيات حفلةُ تنظيف بين أسبوع وآخر، ترفع وتكنس الأرض، وتوضع (الكناسة) في بوتقةٍ (تفتنها) بنار حامية تحرق الشوائب وتبرز كتلة ذهب تتشكل من هذا الغبار المتساقط الذي لا يحسب حسابه غير الصائغ الماهر. (وهذا هو أصل معنى الفتنة: الامتحان والابتلاء، مأخوذة من الذهب والفضة عندما تفتن بالنار ليتميز الرديء من الجيد).

وفي المحل ذاته كنت أشهد صَهْر الذهب (بحرارة عالية تصل إلى 1064 درجة مئوية) وصبّه سائلاً في قوالب، وبعد أن يتصلب يُسحب بآلاتٍ تحوّله صفائحَ وقضباناً وخيوطاً، وهذه تتحوّل بجهد مضن وفن رفيع إلى مصاغات مختلفة من مباريم رائعة وأساور مميزة (جنازير وغيرها) وخواتم تفتن قلوب العشاق والأزواج، ذكوراً ونساء، وأكفّاً ومصاحف وأقراطاً وأطواقاً ومصفوفاتٍ على شكل ليرات ذهبية يحبها أهل القرى هناك، بقياسات مختلفة، إيه يا زمن الزينة والخزينة، كيف سرق منا (ومن العالمين) وطار.

ويتوفى الله خالي اللطيف الوسيم صاحب الابتسامة الساحرة محمداً في حادث أثناء الصيد، وكان صياداً ماهرا يأتي بالطير وهو في كبد السماء، وينتقل العمل رويداً رويداً إلى بيت خالي عليّ، فيخصص غرفاً للعمل (قبل أن يستقل بمحل تجاري)، يساعده بها أولاده الذين بلغوا اثني عشر، دون أن يرزقه الله ببنت.

استنساخ الوطن الغني في بيوت فقيرة

وفي البيت النيربي الذي لا يفارق ذاكرتي، لا هو ولا بيت جدي، وكلا البيتين، على بساطتهما في مخيم عشوائي، غنيان بأشجار مثمرة من تفاح وخوخ ودرّاق وأجاص، ودوالي عنب معرّشة، كأن أهالي فلسطين يستحضرون كرومهم السليبة التي تعيش في قلوبهم ويستنسخونها (وقد رأيت المنظر ذاته العام الماضي في كندا عند لاجئ من ترشيحا).

وفي ذلك البيت كنا نأتي ضيوفاً في الصيف، ولا تسأل عن (دوشتنا) مع أبناء خالي، وكلنا صغار وبعضنا مشاغب، نجلس متربعين على الأرض حول (سدر) كبير أو مفرش جلدي رقيق عليه ما لذ وطاب: بيض مقلي (ربما من قن دجاج بيتي)، وفلافل لذيذة (اشتهر بها شخص اسمه أبو إبراهيم)، وفول وحمص وزيتون ولبنة وجبنة وشاي، هذا على الفطور، وكبة نية وملوخية أو لحم بعجين على الغداء… فتشبع العين قبل البطن، ويهدأ الروح، على الرغم من عيشة المخيم المضنية، التي لم يتوفر فيها في البدء لا ماء ولا كهرباء، فكم عَشِيت عيون على (ضوء الكاز المضني، إلى أن جاء الاختراع الأجمل بعده: اللوكس)، وكم تورّم أيدٍ وانحنت رؤوس وتأثر فقرات والناس ينقلون الماء من (حنّانات) تضخ الماء من آبار المزارع القريبة.

وفي هذا البيت المكافح تعلّمت طفلاً مبادئ الصياغة، وأنا أراقب عمل خالي، فقصصتُ الذهب وطبّقته ولحمتُه بالنار مع لِحَام (قُصاصات ناعمة  مع مسحوق خاص)، ووضعت خرزات زرقاء على الأكف، لكنني لم أصبح صائغ ذهب كأولاد خالي، بل صائغ أحرف وكلمات، أنظمها كتباً ومقالات.

محل للذهب في دبي التسعينيات الماضية

وكبر البيت، وكبر الأولاد، وصار معظمهم صيّاغاً. ومع بدء ازدهار دبي في التسعينيات الماضية، افتتح خالي (بمشاركة عائلة حلبية) محلّ ذهب مهمّاً أسفل فندق ريتز القديم في سوق الذهب في ديرة، خور دبي. لم تكن دبي وقتها كما هي فائقة التعقيد اليوم. كانت بسيطة إلى حدّ مدهش، لكنها نظيفة مرتبة تتعامل بالحسنى وتتطلع بثبات نحو المستقبل الزاهر. كنت في ذلك الوقت قد ابتدأت عملي في مستشفى العين 1988، ومع ولادة ابنتي الأولى ريم أواخر 1989 زرتُ بيت خالي في المرقّبات، وريم رضيعة صغيرة. كان البيت  قريباً من محل شوكولاته باتشي الذي اشتعلت نار شهرته فيما بعد، وقريباً من المول الأول والوحيد وقتها في دبي (الغرير)، وكم كان احتفال خالي (وأولاده عماد وهشام وغسان ومحمد) كبيراً بنا.

حرب الخليج الثانية وإغلاق المحل:

لكن الرياح لا تجري دائماً بما تشتهي السفن، فعلى الرغم من ازدهار المحل، تم إغلاقه مع الأسف مع تأجّج حرب الخليج الثانية أو كما سمّيت -وليتها لم تكن- أم المعارك (من 7 آب 1990 حتى 17 كانون الثاني 1991)، والتي تلتها عاصفة الصحراء حتى تحرير الكويت في 28/2/1991. وقتها حدثت بلبلة كبيرة بين الناس عموماً والتجار خصوصاً (خوف، وارتياب..، وتخزين طعام، رغم بعد مكان الحرب)، ومنهم خالي، الذي قرر وشركاؤه إغلاق المحل. كان حماي الأديب الكبير وليد مدفعي زائراً لنا في ذلك الوقت، وكم نصح كثيرين بالثبات، بناء على قراءته، ولكن القرار اتخذ في ساعات الشك، وهكذا انهدم جهد كبير، لخالي وغيره، وضاع مال كثير، مع الأسف، ليعود الجميع إلى حلب.

ومع الخبرة والمواظبة هناك، ازدهر العمل من جديد، حتى عام 2011، حيث ضاقت سبل العيش كثيراً على معظم الناس، وشهد المخيم اضطرابات كثيرة، ضيعت الأول والآخر، فهاجر من هاجر من الأولاد والأحفاد إلى ألمانيا والسويد، حال كثير من أبناء الوطن السوري، شتات جديد قسري وطوعي (دياسبورا)، لكن خالي وبعض أبنائه بقوا في بيوتهم، وبقي الخال مصان الكرامة رغم شح الموارد.

الاجتماع الأخير والرحيل:

لم أزر حلب كثيراً في أثناء انشغالي بعملي وعيادتي في العين، إذ كنت أهتم أكثر بوالديّ العجوزين عندما أزور الشام، ناهيك عن صعوبة الوصول إلى حلب في حقبة من الحقب. أذكر أن آخر اجتماع عائلي كبير حدث في دمشق عند وفاة والدي 6/2012، وكان أن جاء خالاي عليّ وخالد معزّين بالطائرة من حلب، حال عدد من أقاربنا. وفي مرحلة تالية بعد 2018 زرتُ خاليّ مراتٍ بغرض الاطمئنان على صحتهما، علماً أن خالي الأصغر خالد رحل أبكر، فبقي أكبر الأخوال عليّ عميداً للعائلة.

هذا الصيف، 2026، سمعت أن خالي متعب يعاني خللاً في ضربات القلب، لم يستطع الأطباء تدبيره كما ينبغي، بسبب كبر السن وتعب الجسم. وكان أن قررتُ زيارة حلب، وبالفعل زرتها يوم الثلاثاء 25  آب 2026، وكنت في النيرب في اليوم التالي. كان خالي في غاية التعب والنحول، يغفو حيناً ثم يستيقظ. كنت جالساً قرب سريره الطبي، وعندما فتح عينيه عرفني ورحّب بي وبزوجتي وسألني عن الأحوال والعائلة، ثم غاب. كان يصحو قليلاً فأحدثه، ويغيب فأحدّث ولديه غسان وعبد الرحمن قربه، قبل أن ينضم إلينا وليد الابن الأكبر لخالي خالد. فرح خالي بوجودنا، وتغيرت ملامح وجهه لفراقنا. قبّلتُ يديه الطاهرتين وأنا أشعر أنني أراه للمرة الأخيرة، ألا رحمه الله رحمة واسعة.

 العين في 8 أيلول 2026

أخبار ذات صلة

خاطرة

07/09/2026

...

رحلة إلى دمشق ١٣عبوس غير مقصود..  وعاصفة وبرد في الصيف...
خاطرة

رحلة إلى دمشق ١٣
عبوس غير مقصود..  
وعاصفة وبرد في الصيف...

01/09/2026

...

خاطرة

28/08/2026

...

خاطرة

25/08/2026

...

تحميل المزيد

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups