• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

رحلة إلى دمشق ١٠
أكسجين من نوع آخر

2026/08/12
- خاطرة
رحلة إلى دمشق ١٠أكسجين من نوع آخر

أبنية دمشق القديمة جميلة ومدروسة، لكن شوهت من الجهات الست

د. غالب خلايلي

مع أنّ كل وعيي تشكّل في دمشق (منذ الولادة وحتى تخرجي طبيب أطفال)، إلا أنني أحاول بعد عقود من الغياب، وأنا أتوغل شيئاً فشيئاً في عالم الشيخوخة، تركيبَ صورتها الأحدث، والتي بدت مرتبكة في ذهني.

وأنا هنا لا أنكر أن الدنيا تتغير، وأنني أنا أيضا تغيرت بعد الترحال والتجوال، لكننا افترقنا كثيراً في أجواء لا يشبه بعضُها بعضا، ولم تمنحني مواظبتي على زيارة الشام الفرصة الكاملة لردم هوة افتراقنا الطويل.

وأتساءل: كيف يمكن فهم مدينة مغرقة في التاريخ، لم يبق أحد لم يمر عليها، مدينة غنية بالأحداث، متعددة الثقافات والأعراق (وإن انصهرت في بوتقة واحدة)؟ كيف يمكن فهم مدينة مرت بالظروف كافة جيدها ورديئها، مدينة ليست ضخمة بمقاييس العواصم الكبيرة مثل القاهرة ودلهي ولندن، أو المدن الحديثة الكبيرة مثل تورونتو ونيويورك ودبي،  وفيها نحو ستة ملايين قاطن، كل يريد أن يدبّر من تحت الغيم رزقاً وسكناً وتعليماً ودواءً وربما موقف سيارة…، فيما دخلها من الأقل وعقاراتها من الأعلى في العالم، ناهيك عن أكثر من مليون بيت متهدم (في البلد كله) وبنى تحتية عليلة؟

يؤلمني بحق أن مباني البلد القديمة غاية في الجمال والإتقان الهندسي، لتتحول خلال عقود الى كتل متلاصقة بسبب التعديات من الجهات الست لكل بناء، فلا تعدم حركة غريبة حتى من جار مخاتل (شطارة أم حاجة أم كليهما؟) أو مستأجر مراوغ، كما تحولت إلى مدخنة كبيرة، وكأن التدخين بأنواعه قانونٌ ملزم لكل فئات الأعمار، حتى بت أفكر: هل يفكر من ينجو من بلاء التبغ بشراء الأكسجين؟

ومع ذلك هناك أكسجين من نوع آخر يعطي الأمل بتغيرات مدهشة شريطة التعامل الصارم مع كل مشكلة.

أعقاب السجائر في كل حديقة وشارع

رحلة إلى دار الأوبرا بدمشق

لم تتوقف الأنشطة والمعارض منذ جئنا أهلاً وحللنا سهلاً في أرض الشام المباركة. ابتدأنا أواخر حزيران بمعرض الأجهزة الطبية المتطور، ثم مؤتمر أطباء العيون،  فأنشطة أخرى كثيرة لم تتح لي متابعتها. وها هي ذي دار الأوبرا تعلن عن أمسيات متعددة ترافق مهرجان دمشق المتميز للشعر العربي في دورته الأولى (1-7 آب) ومعرض الكتاب البديع المرافق له.

وكي أحصل على التذاكر، توجهت مشيا إلى الدار ذات صباح (إذ لا توجد آلية أخرى). كانت رحلة جميلة في ظلال الأشجار نزولا إلى شارع نزار قباني الأنيق، فشارع أحمد شوقي الذي لا يقل أناقة، ثم نزولا مرة أخرى إلى المكتبة الوطنية، فإذا أنا أمام معرض كتب شعري تراثي نادر في بهو الدار، ومعارض فنية مختلفة.

بعد دقائق من الانتظار حصلت على ما أريد من موظفة رقيقة، بأسعار رمزية، وهي التي عرضت عليّ بطاقات مجانية خصصتْها الدار لأمسية غنائية للفنان بشار زرقان، الذي أعترف أنني لم أسمع به من قبل رغم شهرته.

أمسية متميزة في الغناء الصوفي

منحتني الموظفة ثلاث بطاقات هي التي طلبتُها للحفل المقام مساء الجمعة السابع من آب 2026.

وجاء الوقت، وتعثر حضور مرافق معي، إذ مرضت زوجتي بعدوى تنفسية وما عادت لها همّة، وهي التي تعشق مثل هذه الأنشطة، وكذا فشلتُ في مرافقة أي صديق، لعل السبب هو عطلة الجمعة التي تخصص عادة لأنشطة عائلية.

أمري لله. انطلقت في السادسة مساء، وكان الجو معقولا في أماكن أعرف كيف أداري نفسي بها من أشعة الشمس المائلة، فكنت في دار الأوبرا في السادسة والثلث، أي قبل عشر دقائق من الابتداء المحدد للنشاط.

يلفت نظرك هناك، عدا السيف الدمشقي القريب، وروعة البناء، جمهور متميز لا ترى مثله عادة في الشارع، وأغلبه سوري، وقلة هم ضيوف مهرجان الشعر العرب.

طُلب مني -حسب نوع بطاقتي- صعود ثلاثة طوابق نحو المسرح، فتوقفت قليلا لشرب ماء بارد تعويضا لما فقدته في الطريق، فيما لم تلفتني الزحمة على فنجان قهوة تقدمه -على سبيل الدعاية- ذات مؤسسة تجارية ترى دعاياتها كيفما تحركت في البلد، ولا ما يشبه (الكيت كات) يوزعه شابان وراء طاولة صغيرة على استحياء.

وعند باب الشرفة العلوية (البلكون) قادتني موظفات غاية في اللطف إلى مكاني في الصف E16، فإذا أنا في الأعالي قرب سقف الدار، أكشف جهات القاعة أمامي ويميني ويساري، فيما غاب الجزء السفلي عن ناظري تماماً، وكان أن ذكرني موقعي (السامي) هذا بحفلة فيروز قبل عشرين عاما (18 أيار 2006) في قصر الإمارات، مع فارق (نوعي) في سعر التذاكر.

في السابعة تماماً، دخل أعضاء الفرقة السمفونية الوطنية السورية (تأسست 1993 بعد المعهد العالي للموسيقا) بلباسهم الأسود، يتقدمهم المايسترو أندريه معلولي، ليدخل بعدهم نجم الحفل بشار زرقان، بلباسه الأبيض، وسط تصفيق الجمهور، فيقدم أولى فقراته تحية للشاعر محمود درويش الذي أحب دمشق، بغناء بيتين من قصيدته الشهيرة “الهدهد”:

يا طيور السهل والوديان ، طيري

طيري سريعاً نحو أَجنحتي

وطيري نحو صوتي

إنَّ فينا شبقاً إلى الطيران

سيارات هجرت.. وحلت محلها دراجات نارية حديثة

ثم، من غير تعريف، انطلق الضيف بأغانيه المختلفة قلباً وقالباً عن المألوف في عالمنا، فلا هو رحباني الطابع أو سيد درويش أو سيد إمام، ولا من صنف عمرو دياب أو مايا دياب…، هو شيء آخر روحاني لمستمع من نوع مختلف أيضا.

مدخل مستشفى دمشق

نعم،  فبشار زرقان (المولود في حي باب السلام بدمشق 1969) مطرب وملحن، نشأ في بيئة غنية بالموروث الإيقاعي الصوفي مثل الذّكْر والحضرة، وما لبث أن التحق بفرقة المختبر المسرحي ممثلا ومغنيا وملحنا لأغاني مسرحية (لكع بن لكع) عام 1986 عن نص للكاتب الفلسطيني إميل حبيبي. سافر 1992 إلى باريس، ودعم تجربته في مجال الصوت والأداء الموسيقي، مطوراً أدواته في اللحن والكلمات والإيقاع والحركة، لتتميز أعماله بالجدية والأصالة والابتعاد عن المألوف.. فغنى – من تلحينه – للحلاج وابن الفارض ومحمود درويش… وتميزت موسيقاه باعتمادها على النص وإيقاع الكلمة الشعرية، في بنية تطرب الوجدان. هذا، ولا تتوقف حدوده الموسيقية عند التخت الشرقي من عود وناي… بل تمتد ببراعة إلى الآلات الغربية مثل الكلارينيت والبيانو.

في نهاية الحفل، وجدتها فرصة لمشاهدة معرض فني جميل في الطابق الأرضي، ومن ثم أعود إلى حيث انطلقت.

ابتكارات جميلة في الشام

مع رائد أدب الخيال العلمي

ذات ضحى، تلقيت اتصالا هاتفيا من الأستاذ الدكتور طالب عمران، رائد أدب الخيال العلمي في العالم العربي، وهو الحاصل أصلا على دكتوراه في الهندسة وعلم الفلك، وأستاذ الرياضيات البارع لطلاب الهندسة.

يبهرك الأستاذ عمران عندما تكون في حضرته، وهو يقترب من الثمانين بذاكرته الوقادة وحضوره المسرحي المميز، فيلقي مقاطع كاملة من مسرحياته القديمة التي ألفها قبل نصف قرن، مؤكدا أنه لم يحمل معه ورقة في أية محاضرة أو ندوة. كما يبهرك مكتبه العامر بالكتب، كتبه التي تجاوزت المئة، والكتب والمجلات التي يطبعها ويصدرها مثل مجلة الخيال العلمي، ليحمّلك في ختام الزيارة بكثير من الكتب، التي قد تحتاج إلى أشهر من أجل قراءتها، ينتج خلالها الأستاذ عمران سلسلة كتب جديدة.

السيف الدمشقي وإعلان مهرجان دمشق للشعر العربي

أصبوحة عن “البحث العلمي” في مشفى دمشق (المجتهد)

بدعوة كريمة من الزميل الدكتور بسام سعيد (والذي سبق أن قدمنا عنه تعريفا موسعا في مجلة تأمين قبل أعوام)، حضرت صباح الإثنين العاشر من آب 2026 سلسلة محاضرات قيمة استمرت نحو أربع ساعات تعنى بأسس البحث العلمي، قدمها الزميلان د. عماد زوكار ود. بسام سعيد، بحضور مدير المستشفى جراح العظمية المتميز د. محمد الأكتع، وعدد كبير من أطباء الأطفال العاملين والمقيمين في مشفى دمشق. هي شمعة أولى تضاء في الظلام الطويل الدامس (بما يخص البحث العلمي)، حيث غابت عن مناهجنا أسسه ووسائله، على الرغم من غنى بلادنا بالمواضيع والحالات الطبية، ورسائل الدراسات العليا على مدى عقود، دون أن يكون لنا أثر في العالم وسجل MEDLINE العالمي، يضاف إلى ذلك اقتصارنا على اللغة العربية، فيما الإنجليزية هي السائدة في عالم البحوث الطبية (سبق أن بحثت مطولا في هذا الموضوع في مجلة تأمين:  https://taminwamasaref.com/dr-ghaleb-khalayli-year-1988-memories/

بشار زرقان وغناء مختلف

تخلل المحاضرات عرض حليب أطفال لبناني اسباني لشركة جديدة رعت المحاضرات، وقدمت إفطارا متواضعا من مناقيش الجبن والمحمرة على الطريقة الشامية، وعلب عصير معلب.

معرض فني، وحضور كثيف

ومستشفى المجتهد، الذي تأسس عام 1955، والمعروف رسمياً باسم مشفى دمشق، هو أحد أكبر المستشفيات الحكومية في سوريا ومن أعرقها، يقع في منطقة المجتهد قرب باب مصلى، ويقدم خدمات طبية وإسعافية متنوعة على مدار الساعة، وقد سبق لي أن تدربت فيه تدريبا بدائيا في سنوات الطب المبكرة عام 1980 (كنا ناجحين إلى السنة الثالثة، ولم يكن أحد آخر يسمح بتدريبنا)، وأرى اليوم بوادر نفض غبار الماضي عنه حال كثير من المنشآت الطبية في سوريا، وكذا غير الطبية، من منشآت اقتصادية “متواضعة” كالبنوك.. مما أراه أكسجيناً جديداً منعشاً بعون الله.

مع رائد أدب الخيال العلمي د. طالب عمران
مسرح الدراما.. وأمسية جديدة
محاضرات البحث العلمي في مشفى دمشق

دمتم بخير

دمشق 12 آب 2026

أخبار ذات صلة

خاطرة

03/08/2026

...

خاطرة

27/07/2026

...

د. غالب خلايلي يتابع الكتابةعن رحلته إلى دمشق (5)عجائب في الشام
خاطرة

د. غالب خلايلي يتابع الكتابة
عن رحلته إلى دمشق (5)
عجائب في الشام

17/07/2026

...

د. غالب خلايلي يتابع الكتابةعن رحلته الى دمشق (4):لقاء أصدقاء وقرقرة أراجيلو جمرات متقّدة تمرّ خلف الظهور...
خاطرة

د. غالب خلايلي يتابع الكتابة
عن رحلته الى دمشق (4):
لقاء أصدقاء وقرقرة أراجيل
و جمرات متقّدة تمرّ خلف الظهور...

15/07/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
شركة نيوتن للتأمينتنشر الفرح بين الأطفالفي مهرجان الأردنللعلوم والفنون

شركة نيوتن للتأمين تنشر الفرح بين الأطفال في مهرجان الأردن للعلوم والفنون

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups