• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

رحلة إلى دمشق٢..
في معرض الرعاية الطبية السوري
التاسع عشر :
شعرتُ نفسي في بلد السحر دبي...

2026/06/29
- خاطرة
رحلة إلى دمشق٢..في معرض الرعاية الطبية السوريالتاسع عشر :شعرتُ نفسي في بلد السحر دبي...

د. غالب خلايلي

أكتب إليكم من دمشق الفيحاء في يوم زيارتنا الرابع، وقد تكوّنت لدي انطباعات جميلة، أتحدث عن أهمها اليوم، وأترك ما تبقى لحديث آخر.

والحق يقال: إن أهم ما لفت نظري يوم الجمعة 26 حزيران 2026، هو اليوم الختامي لمعرض الرعاية الطبية السوري التاسع عشر، والمقام في مدينة المعارض الحديثة، بالقرب من مطار دمشق الدولي.

أما الفضل في معرفتي بهذا المعرض فيعود لزميلتنا المخبرية النشطة الدكتورة ربيعة نحاس، التي دعتني وزوجتي إلى مرافقتها، في يوم راحتها الوحيد، وهي المشغولة حتى أذنيها في الإشراف على عدة مختبرات كبيرة في دمشق، فرأيتها فرصة سانحة للاطلاع على شيء جديد في سوريا، لم يسبق لي أن رأيت مثله منذ زمن بعيد، حتى في مدينة الأضواء والمعارض الضخمة، وأعني دبي، خاصة وأنني فقدت الاهتمام بمثل هذه الأمور في عملي العيادي المتواضع في طب الأطفال الذي لا يتطلب إلا أقل القليل من الأجهزة.

مع مضيفتنا الدكتورة ربيعة نحاس

في رحاب المعرض..

بعد إفطار دمشقي متأخر يوم الجمعة، وجوهره الفول والتسقية الشهيرة بالزيت والسمن مع ضيوف أعزاء، كان لنا أن نرتاح قليلاً استعداداً لزيارة المساء.

في تمام الساعة الثالثة بعد الظهر (وهذا التوقيت بالنسبة لي حدث نادر صعب) انطلقنا -توفيرا للوقت- بسيارة أجرة أقلتنا إلى حيث تنتظرنا أختنا ربيعة، وكان الجو حاراً في سيارة لا تملك رفاه التكييف، لكن لطف السائق الذي يقاربني سنا، أنسانا وهج الحر، الذي لم يقارب على كل حال، حر باريس ولندن ومدريد القاتل، ولا بالطبع حر الخليج الذي لا يعلى عليه. والحق أننا ضعنا، ولكن ربيعة أدركتنا، لنخترق الشوارع غير المزدحمة في يوم العطلة، باتجاه طريق المطار الدولي، ولنكون من أوائل الواصلين.

تفتيش دقيق عند الباب، آلي ويدوي، ثم دخول إلى بهو واسع كبير مضاء ومكيف، تزين مدخله صبايا كالورد وشبان وسيمون يستقبلونك بالترحاب وكل الود، ثم يعطونك بطاقة مكتوبا عليها اسمك، تعلقها على صدرك، وهكذا تستطيع أن تعرف كل من تجده في الداخل، كما يستطيع هو أن يتعرف إليك.

مع رئيسة مستشفى الأطفال بدمشق ومديره الطبي

معرض غني واسع الأرجاء

أما الداخل المذكور، فلا أبالغ إذا قلت: إنه غابة واسعة وارفة الظلال، من كثرة المشتركين في أجنحتها فائقة الترتيب، كأنها بلد السحر دبي، مع اختلاف جوهري هو أن الأوجه كلها سورية هنا (وقليل منها تركي)، وذات خبرات واسعة بأية لغة أردت، ولكن الطاغية بالتأكيد هي اللغة العربية الجميلة، بلهجات محببة من شمال القطر العربي السوري إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، ناهيك عن الدماثة واللطف والرغبة في الشرح والعطاء.

وفي المعرض واسع الأرجاء تجد ممثلين لمعظم المستشفيات السورية الكبيرة ( مستشفى الأطفال والمواساة والبيروني والوطني على سبيل المثال لا الحصر)، كما تجد شركات الأجهزة الطبية التي لا حصر لها، في مختلف مجالات الطب والمختبرات، لتجد كل حديث وجديد، حتى الروبوت الطبي الذي يجول بين الزائرين، دون أن تبدو عليه علامات التعب.

أما الزوار فهم من مختلف بقاع سوريا، شباب ريان وصبايا يانعات، وشيب مثلي، أطباء وطبيبات، ومخبريين ومخبريات، وتقنيين هندسيين وتقنيات، ما عدا عموم الزوار والمقيمين.

أجهزة حديثة تنتظر المشترين

لقاء غير متوقع مع زملاء أعزاء

وكان من حسن طالعي، وفي بداية الجولة، لقائي مع زملاء مستشفى الأطفال القدماء، وأخص بالذكر الأستاذة الدكتورة لينا خوري، رئيسة المستشفى التي تسنّمت منصبها حديثا، والأستاذ الدكتور الجراح حسام دالاتي، المدير الطبي الحديث، الذي لا تفارقه ابتسامته الجميلة، كما الأخت لينا، التي عادت إلي معها ذكريات جميلة عام 1982، وكنا طلابا صغارا، لا نعرف ماذا سنكون، لتفرقنا الأيام نحو أربعة عقود، فنلتقي من جديد. أي فرح هذا، في لقاء يصعب توفيق موعده؟!

وفي المعرض أيضا التقيت زميلات حديثات التخرج والاختصاص من حمص، إحداهن طبيبة جلدية شاركتني الرأي في التشويه الشائع باسم التجميل، وأخرى طبيبة أطفال سألتني عن الاغتراب، فنصحتها وزميلاتها التأسيس في وطن سوف يزدهر بعزم أهله وتوفيق رب العالمين، فلا شيء في هذا العالم يأتي بلا ثمن، وما تعطيه الدنيا بيد، يغلب أن تأخذ شيئا آخر مقابله باليد الأخرى.

أجهزة أخرى

فلاي شام.. وكرم الضيافة بالحلوى والقهوة

وفي زاوية من زوايا المعرض يفاجئك جناح شركة الطيران المحدثة (فلاي شام)، لتنشدّ بلا إرادة نحو الجناح ومضيفاته الجميلات (آية وسندس ومديرتهن زينة إذا لم تخني الذاكرة..) بلباسهن التقليدي الجميل، واستقبالهن الودود الحميم، ما عدا حلوى طيبة بالفستق الحلبي.

وما يلفت الانتباه في كل المعرض هو شيوع ضيافة القهوة المرة الطيبة، مع أنواع فاخرة من الشوكولاته والبسكويت أو حلوى جوز الهند وغير ذلك من طيبات، مع جناحين آخرين مختصين بالشاي والقهوة وثلاثة في واحد، منه ضيافة، ومنه دعاية.. حتى يتخم الزائر بالقهوة والحلوى، فإن عطش هناك الماء البارد، وإن احتاج إلى حمّام، فأكثر من حمام جميل نظيف هناك.

استبد بنا البرد وألم العضلات

من عادتي في مؤتمرات الخليج حمل سترة صيفية معي وربما لحشة، لفرط التبريد في المعارض والفنادق الفخمة، لكني لم أحملهما معي في معرض دمشق، إذ لم أتخيل أنني سوف أبرد.. ولكن هذا ما حدث بعد طول مقام ودوران، فرحت أبحث عن مكان ألوذ به، وكان أن وجدت مكانا مخفيا وراء الأجنحة، مكتوباً عليه جناح VIP، أي المهمين جدا، فانسللت، متخيلا أهميتي، إلى مقاعده الجلدية البعيدة عن البرد، ونلت ضيافة من قهوة وبسكويت، وتحدثت مع شيب مثلي، ومع يافعين، حتى إذا ما شع الدفء في مفاصلي، قمت أدور من جديد، فإذا بزوجتي وصديقتها المحامية تبحثان عن مكان آمن من البرد، وكان أن سرت معهما إلى ملجئي الذي حدثتكم عنه، فصدتنا المشرفة عليه بصرامة، بدعوى أن المكان مخصص للوفود، مستكثرة علينا بعض دفء وراحة، فكان أن غادرنا خارج المكان شاكرين (بالكاف لا الخاء)، وهنا ارتأت زوجتي زيارة معرض زراعي مجاور، بدا لها غنيا هو الآخر، فيما عدت أبحث عن جديد، وجدته عند مهندستين لطيفتين لبقتين اسم كل منهما لمى، حدثتني الأولى عن جهاز حديث للصدمة القلبية، والأخرى عن جهاز ايكو القلب.

روبوت طبي

الإيذان بالرحيل.. ثم بوظة دمشقية

اقترب المعرض من نهايته، ولم تعد مفاصلنا الشائخة تحملنا، فألححنا على ربيعتنا أن نعود.

وما ألطف الجو في مساء دمشق، بين أحضان غوطتها الجميلة، حتى وصلنا إلى حي الميسات، حيث (أمية) بائع البوظة الشهير، يبيع البوظة العربية الدمشقية بالفستق، ومن يستطيع مقاومة هذا العرض، ولو كان مصابا بغير داء؟! فكان أن أكملنا السهرة في بيت الصديقة الفنانة نجوى نحاس، أخت ربيعة، وزوجة الفنان الشهير المرحوم ممدوح قشلان، لنعود بعد نحو ساعة ونصف إلى البيت، وفي أرواحنا وضمائرنا ذكريات يوم حافل جميل، ينسيك كل تعب، ويجعلك تحلم بالأنقى والأجمل.

دمشق 27 حزيران 2026

مع آية مضيفة فلاي شام، آية في التميز

أخبار ذات صلة

د.غالب خلايلي يقارنبين رحلتَيْن:من دبي الى الشامبفارق زمني سنة:موظفو الامن العامكانوا في غاية المهنية و الإحتراف...
خاطرة

د.غالب خلايلي يقارن
بين رحلتَيْن:من دبي الى الشام
بفارق زمني سنة:
موظفو الامن العام
كانوا في غاية المهنية و الإحتراف...

23/06/2026

...

ما هذا الهوس بكرة القدم؟
خاطرة

ما هذا الهوس بكرة القدم؟

17/06/2026

...

الغش في الدمّ
خاطرة

الغش في الدمّ

06/06/2026

...

تحيّة العيد.. ومفاجآت
خاطرة

تحيّة العيد.. ومفاجآت

30/05/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
الشركة السورية القابضة للطيرانتُبرم أول عقد لإعادة التأمينمع شركات دولية منذ 15 عاماً

الشركة السورية القابضة للطيران تُبرم أول عقد لإعادة التأمين مع شركات دولية منذ 15 عاماً

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups