من المتوقع أن يظل قطاع التأمين الهندسي تحت الضغط حتى عام 2026، إذ سيستمر أداؤه متأثراً بأوضاع قطاعي البناء والبنية التحتية.
وفي هذا السياق، صرّح بريليان جيما ويدايانا، أمين سر الشركة في “بي تي أسورانسى جاسا إندونيسيا” (Jasindo)، بأن الطلب على التأمين الهندسي لا يزال مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بوتيرة تطوير البنية التحتية وأنشطة البناء، وهي مجالات لا تزال تواجه تحديات عديدة. ونتيجة لذلك، من المرجح أن يشهد القطاع بيئة تشغيلية صعبة خلال العام المقبل، وذلك وفقاً لما أوردته منصة “كونتان آي دي” (Kontan ID).
لا يزال قطاع التأمين الهندسي يعتمد بشكل كبير على تطوير المشاريع، إذ يتحدد أداء الأعمال في أي فترة زمنية إلى حد كبير بناءً على مستوى التقدم المحرز في المشاريع وتنفيذها عبر مختلف القطاعات.
وأشار السيد ويدايانا إلى أن قطاع التأمين الهندسي يتأثر بعدة عوامل، تشمل الجداول الزمنية للمشاريع، وتعديلات تكاليف الإنشاءات، وعمليات توريد المواد والمعدات. كما أضاف أن تقلبات سعر صرف الروبية تستدعي أيضاً متابعة دقيقة، نظراً لاحتمالية تأثيرها على تكاليف المشاريع، وإن كان حجم هذا التأثير يتفاوت بحسب خصائص كل مشروع. ورغم هذه التحديات، من المتوقع أن يحافظ الطلب على التأمين الهندسي على تماسكه، لا سيما فيما يتعلق بمشاريع البنية التحتية والتنمية الاستراتيجية الجاري تنفيذها حالياً.


























































