بعد اللقاء و استعدادا للتصريح الاعلامي
وفد من مجلس إدارة الإتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين برئاسة البروفسور فؤاد زمكحل، زار رئيس الوزراء القاضي نواف سلام و تم خلال الزيارة عرض مختلف التحدّيات والضغوط التي يواجهها القطاع الخاص اللبناني في مختلف مكوّناته الإقتصادية والإنتاجية. وقد اتسمّ اللقاء بالشفافية والصراحة، من قبل الطرفَيْن، اذ نقل أعضاء الوفد الى الوفد إلى دولة الرئيس سلام الهواجس المتزايدة التي تعيشها المؤسسات والشركات اللبنانية، والمستثمرون، نتيجة الأوضاع الإقتصادية والمالية والإجتماعية الراهنة وما يرافقها من تراجع للثقة حيال المستثمرين المحليين والإقليميين والدوليين على حد سواء. أما الرئيس سلام فكان مستمعاً باهتمام،
مؤكداً حرص الحكومة على مواصلة الحوار، مع رجال الأعمال اللبنانيين والمستثمرين والقطاع الخاص، والعمل على تهيئة الظروف الملائمة لإستعادة الثقة وتحفيز النمو الإقتصادي.يُشار الى أن أعضاء مجلس الإدارة خلال حوارهم مع رئيس الحكومة، شدّدوا على أن المستثمر اللبناني المقيم والمغترب يراقب التطورات في لبنان، وأن أيّ عودة إلى الإستثمارات وإطلاق مشاريع جديدة تبقى مرتبطة بشكل أساسي بوجود رؤية واضحة للإستقرار، والتوصُّل إلى إتفاق مستدام، يضمن الأمن ويعيد بناء الثقة المفقودة. كذلك، تناول اللقاء تفاصيل الضغوط المالية والإقتصادية والإجتماعية التي تواجهها الشركات اللبنانية، إضافة إلى تحدّيات تراجع القدرة الشرائية وهجرة الكفاءات وصعوبة إستقطاب الإستثمارات الجديدة في ظل حالة عدم اليقين.

في الختام، صرّح البروفسور فؤاد زمكحل بإسم الوفد قائلاً: «بإسم الاتحاد الدولي لرجال وسيدات الأعمال اللبنانيين، إجتمعنا مع الرئيس وكانت لدينا ثلاث رسائل واضحة جداً: الأولى، تقديم الشكر والتهنئة لصموده في هذه الحرب المدمّرة الأخيرة، ومواقفه الجريئة والشجاعة، حفاظاً على لبنان واللبنانيين. وبالمناسبة، أكدنا له دعمنا التام ووقوفنا وراءه ووراء بناء الدولة الحقيقية، لأنه لا إستقرار ولا إقتصاد ولا إستثمارات في لبنان من دون بناء دولة قوية ومستقلة ورؤية جامعة وموحّدة. أما الرسالة الثانية، فهي التعبير عن فرحتنا بقرار وقف إطلاق النار الجاري، وهو خطوة إيجابية إلى الأمام، لكنها لم تعد تكفي، إذ إختبرناها خلال وقف إطلاق النار بعد حربي عامي 2006 و2024. لذا لن نبدأ بإعادة الإستثمار والتوظيف وإعادة البناء قبل تحويل هذه الخطوة الأولية إلى إتفاق مستدام، ولن نتردّد أو نخاف أن نتحدّث بصوت عال عن بناء السلام، لأن السلام على كامل الأراضي اللبنانية هو السبيل الوحيد لإعادة البناء على أسس متينة وصلبة. أما الرسالة الثالثة، فهي إبلاغ دولته ضرورة تظافر الجهود والعمل يداً بيد كقطاع أعمال ومستثمرين، والمؤسسات الإجتماعية والتربوية وحتى الأحزاب السياسية، على إعادة بناء ثقافة حب الحياة والعيش بكرامة، وبناء إقتصاد السلم والإستثمار وإعادة النمو، عوضاً عن إقتصاد الحرب المدمّرة من دون أي مردود».
ختم البروفسور زمكحل كلامه قائلاً: «نشدّد مرة أخرى على وقوفنا إلى جانب الدولة اللبنانية الحامية الوحيدة لشعبنا وإقتصادنا وأرضنا».




























































