• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

في قمرة القيادة...
النوم يهدّد حياة مئات الركاب!

2026/10/30
- منوعات
في قمرة القيادة...النوم يهدّد حياة مئات الركاب!

ماذا لو كان الطيار الذي يتولى قيادة طائرتك يقاوم النوم في اللحظة التي يُفترض فيها أن يكون بأعلى درجات اليقظة؟ وماذا لو لم تكن هذه حالة استثنائية، بل ظاهرة تتكرر لدى نسبة كبيرة من الطيارين؟ قد يبدو السؤال مثيراً للقلق، لكن نتائج دراسة أوروبية حديثة تجعله أكثر من مجرد افتراض. فقد كشفت أن نحو 77% من الطيارين المشاركين في استطلاع واسع النطاق اختبروا نوبة نوم خاطف أو تمايل الرأس نتيجة النعاس، أو اضطروا إلى مقاومة النوم وإبقاء أعينهم مفتوحة أثناء وجودهم في قمرة القيادة، خلال الأسابيع الأربعة السابقة للاستطلاع. والأكثر إثارة للقلق أن نحو واحد من كل أربعة طيارين قال إنه يواصل الطيران عادةً رغم شعوره بإرهاق يجعله غير مؤهل لأداء مهمته بأمان، بدلاً من الإبلاغ عن عدم قدرته على العمل.

إنها نتائج تفتح ملفاً حساساً في صناعة الطيران، لا يتعلق فقط بقدرة الطيار على البقاء مستيقظاً، بل أيضاً بظروف العمل، وتراكم نقص النوم، وضغوط جداول الرحلات، ومدى فاعلية أنظمة السلامة التي يفترض أن تحمي الركاب وأطقم الطيران.

-7,200 طيار من 32 دولة… والأرقام تكشف حجم المشكلة! الدراسة، التي أصدرتها رابطة قمرة القيادة الأوروبية (European Cockpit Association – ECA) في تشرين الأول 2026، بالتعاون مع شركة الاستشارات المتخصصة في سلامة الطيران Baines Simmons، استندت إلى إجابات 7,198 طياراً من 32 دولة، وجُمعت بياناتها بين 4 آب و7 أيلول 2026.وأظهرت النتائج أن 76.8% من المشاركين اختبروا، مرة واحدة على الأقل خلال الأسابيع الأربعة السابقة للاستطلاع، أحد مظاهر النعاس الشديد التي شملها البحث، ومنها النوم الخاطف (Microsleep)، وتمايل الرأس، أو الاضطرار إلى مقاومة النوم أثناء العمل في قمرة القيادة.أي أن نحو ثلاثة من كل أربعة طيارين واجهوا هذه الظاهرة خلال شهر واحد!

ولم تكن هذه النتيجة الوحيدة المثيرة للقلق؛ إذ أفاد 24.7% من المشاركين بتعرضهم لخمس نوبات أو أكثر من هذه المظاهر خلال الفترة نفسها، فيما قال 7.3% إنهم اختبروا عشر نوبات أو أكثر. كما كشفت الدراسة عن مؤشرات إضافية تتعلق بالراحة والإرهاق والإبلاغ عنه:

– 38.8% من الطيارين قالوا إنهم عادةً أو دائماً لا يحصلون على وقت راحة كافٍ يمنع تراكم الإرهاق بين المهمات.

– 24.2% قالوا إنهم، عندما يشعرون بأنهم غير مؤهلين للطيران بسبب الإرهاق، لا يبلّغون عن ذلك ويواصلون العمل عادةً.

– 37.2% فقط قالوا إنهم يبلّغون عادةً عن عدم صلاحيتهم للعمل عندما يشعرون بأن التعب يؤثر في قدرتهم على أداء المهمة بأمان.

– 16.8% قالوا إنهم يلجأون إلى الإبلاغ عن المرض بدلاً من التصريح مباشرة بأنهم مرهقون وغير مؤهلين للطيران.

– 52% أقروا بأنهم نفذوا، خلال الأشهر الثلاثة السابقة للاستطلاع، رحلة واحدة على الأقل أدركوا لاحقاً أنه كان ينبغي لهم عدم تنفيذها بسبب الإرهاق.

واللافت أيضاً أن 69.1% أعربوا عن قلقهم من العواقب السلبية المحتملة إذا رفضوا تمديد ساعات العمل في الحالات الاستثنائية، فيما لم تتجاوز نسبة الذين قالوا إنهم يثقون بنظام الإبلاغ عن الإرهاق في شركاتهم 11.9%. وهنا تبرز مفارقة تستحق التوقف عندها: في مهنة تقوم على الانضباط والمسؤولية والالتزام بأعلى معايير السلامة، لا يشعر عدد كبير من الطيارين بالثقة الكافية للإبلاغ عن التعب الذي قد يؤثر في أدائهم!

–ثلاث سنوات… والمشكلة لم تشهد تحسناً يُذكر! ما يزيد من أهمية هذه النتائج أنها لا تكشف ظاهرة جديدة، بل تؤكد استمرار مشكلة سبق التحذير منها. ففي استطلاع أجرته الرابطة عام 2023، بلغت نسبة الطيارين الذين أبلغوا عن تعرضهم لمظاهر النوم الخاطف والنعاس الشديد أثناء الطيران 75.9%، مقارنة بـ76.8% في استطلاع 2026.أي أن النسبة بقيت مرتفعة للغاية، من دون تحسن ذي دلالة إحصائية.وتشير الدراسة إلى أن نحو نصف المشاركين، وتحديداً 50.3%، يرون أن إدارة مخاطر الإرهاق في شركات الطيران التي يعملون لديها غير فعالة أو غير فعالة إلى حد كبير.كما أن الفارق بين الدول والشركات واضح؛ إذ أظهرت النتائج أن الطيارين العاملين لدى شركات مسجلة في مالطا وإيرلندا كانوا من بين الأكثر إبلاغاً عن نوبات النوم المتكررة، بينما ظهرت تفاوتات ملحوظة في مدى الثقة بأنظمة الإبلاغ عن الإرهاق.ولا تعني هذه النتائج أن جميع شركات الطيران تواجه المستوى نفسه من المخاطر، لكنها تشير إلى مشكلة واسعة تستدعي معالجة أكثر جدية واتساقاً.

–النوم الخاطف… ثوانٍ قد تكون كافية لفقدان التركيز! ما المقصود بالنوم الخاطف (Microsleep)؟ وهل يعني أن الطيار ينام فعلياً أثناء قيادة الطائرة؟ فالنوم الخاطف هو نوبة نوم قصيرة ولا إرادية، قد تستمر لثوانٍ معدودة، يدخل خلالها الدماغ في حالة نوم رغم محاولة الشخص البقاء مستيقظاً. وقد لا يدرك الشخص أنه نام بالفعل، بل قد يعتقد أنه ظل مستيقظاً طوال الوقت. وفي بعض الحالات، قد تبقى العينان مفتوحتين، فيما تتراجع قدرة الدماغ على معالجة المعلومات والاستجابة للمؤثرات المحيطة بصورة طبيعية.وتكمن خطورة هذه الظاهرة في أن الشخص قد يفقد، ولو لثوانٍ، القدرة على متابعة ما يجري حوله بالتركيز المطلوب.فقيادة الطائرة لا تقتصر على مراقبة أجهزة الملاحة أو الحفاظ على الارتفاع والاتجاه؛ بل تتطلب متابعة مستمرة للاتصالات، ومراقبة المؤشرات الفنية، وتقييم الظروف الجوية، والتنسيق مع مراقبي الحركة الجوية، والاستعداد للتعامل مع أي طارئ.وقد يؤدي الإرهاق أيضاً إلى بطء ردود الفعل، وضعف التركيز والذاكرة قصيرة الأمد، وتراجع القدرة على اتخاذ القرارات السليمة، حتى عندما لا يصل الأمر إلى النوم الفعلي.وهذا ما يجعل النوم الخاطف أكثر من مجرد غفوة عابرة؛ فهو مؤشر على تراجع مستوى اليقظة الذي تتطلبه هذه المهنة.

جناح باتيك إير بعد الحادث…

–حادثة Batik Air: عندما نام الطياران معاً لمدة 28 دقيقة!إذا كانت الأرقام الواردة في الدراسة تثير القلق، فإن واقعة حقيقية وقعت في إندونيسيا عام 2024 تقدم مثالاً عملياً على ما قد يحدث عندما يتزامن الإرهاق مع غياب اليقظة داخل قمرة القيادة.ففي 25 كانون الثاني 2024، كانت طائرة تابعة لشركة Batik Air، من طراز Airbus A320، تنفذ رحلة داخلية من مدينة كينداري إلى العاصمة جاكرتا، وعلى متنها 153 راكباً وأربعة من أفراد طاقم الضيافة، إضافة إلى قائدي الطائرة.وخلال الرحلة، طلب قائد الطائرة من مساعده السماح له بالراحة لبعض الوقت، فوافق الأخير وتولى مهامه.لكن مساعد الطيار، الذي كان قد أبلغ قبل الرحلة بأنه لم يحصل على قسط كافٍ من الراحة، غلبه النعاس بصورة غير إرادية، فنام هو الآخر بينما كان القائد نائماً.وهكذا بقي الطياران نائمين في الوقت نفسه لنحو 28 دقيقة!وخلال هذه الفترة، حاول مركز مراقبة الحركة الجوية في جاكرتا التواصل مع الطائرة مرات عدة، لكن لم يتلقَّ أي استجابة من قمرة القيادة.وكان نظام الطيران الآلي يواصل المحافظة على الاتجاه المحدد، لكن الطائرة لم تكن تتابع مسار الوصول المخطط له.وبعد نحو 28 دقيقة من آخر اتصال لاسلكي سجله مساعد الطيار، استيقظ قائد الطائرة، ولاحظ أن الطائرة ليست على المسار الصحيح، فاكتشف أن مساعده نائم، وأيقظه، ثم استعاد الاتصال بمراقبة الحركة الجوية وصحح مسار الرحلة.ولحسن الحظ، انتهت الواقعة بهبوط الطائرة بسلام في جاكرتا، من دون إصابات أو أضرار.لكن التحقيق النهائي الذي أجرته اللجنة الوطنية لسلامة النقل الإندونيسية (KNKT)، ونُشر عام 2025، كشف تفاصيل إضافية لافتة؛ إذ كان مساعد الطيار يعاني نقصاً في النوم، بعدما كان يساعد زوجته في رعاية طفليهما التوأمين اللذين لم يتجاوز عمرهما شهراً واحداً.كما أشار التحقيق إلى أوجه قصور في إدارة مخاطر الإرهاق وإجراءات مراقبة قمرة القيادة، وأصدر توصيات لتحسين إجراءات السلامة، وتعزيز إدارة التعب، وضمان حصول الطيارين على الراحة الكافية قبل الرحلات.هذه الواقعة، التي انتهت من دون كارثة، تقدم درساً بالغ الأهمية: فحتى الطائرات المجهزة بأحدث أنظمة الملاحة والطيران الآلي لا يمكن أن تستغني عن وجود طيارين يقظين قادرين على المراقبة والتدخل عند الحاجة.

–لماذا يداهم النوم الطيارين؟ الأسباب تتجاوز ساعات العمل الطويلة! لا يمكن اختزال إرهاق الطيارين في مجرد قلة النوم خلال الليلة السابقة للرحلة؛ فهناك عوامل مهنية وفسيولوجية عدة تجعل هذه المهنة أكثر عرضة لاضطرابات النوم والإجهاد المتراكم.

ومن أبرزها:

1- الرحلات الليلية وساعات العمل غير المنتظمة تفرض طبيعة قطاع الطيران جداول عمل غير تقليدية، وقد يبدأ يوم الطيار في ساعات يكون فيها الجسم مهيأً للنوم، أو يمتد عمله خلال الليل، عندما تنخفض اليقظة بصورة طبيعية نتيجة الساعة البيولوجية.

2- اختلاف المناطق الزمنية الرحلات العابرة للقارات قد تنقل الطيار بين مناطق زمنية متعددة خلال فترة قصيرة، ما يربك الساعة البيولوجية ويجعل الحصول على نوم منتظم أكثر صعوبة.

3- تراكم نقص النوم قد لا يؤدي نقص النوم في ليلة واحدة بالضرورة إلى إرهاق شديد، لكن تكرار فترات الراحة غير الكافية يمكن أن يراكم التعب، ويؤثر تدريجياً في الانتباه والقدرة على الاستجابة.

4- تمديد ساعات العمل والضغوط التشغيلية قد تطرأ ظروف تستدعي تمديد فترة العمل، إلا أن تكرار هذه الحالات أو الشعور بالضغط لقبولها قد يقلل الوقت المتاح للراحة، ويزيد احتمالات الإرهاق.

5- الضغوط العائلية والشخصية لا تنفصل حياة الطيار المهنية عن ظروفه الشخصية؛ فقد تؤثر المسؤوليات العائلية والضغوط النفسية والمشكلات الصحية في جودة النوم، كما أظهرت حادثة Batik Air بوضوح.

–هل يُسمح للطيار بالنوم أثناء الرحلة؟ قد يبدو الأمر مفاجئاً، لكن بعض أنظمة الطيران تسمح بإجراء يُعرف باسم «الراحة المنضبطة» (Controlled Rest)، وهو وسيلة منظمة للتعامل مع الإرهاق غير المتوقع أثناء الرحلة، وليس تصريحاً بالنوم العشوائي داخل قمرة القيادة.ويُسمح بهذا الإجراء، وفق ضوابط تشغيلية محددة، بأن يحصل أحد أفراد طاقم القيادة على فترة راحة قصيرة، شرط بقاء الطيار الآخر يقظاً وقادراً على تولي مسؤولية قيادة الطائرة ومراقبتها طوال الوقت.كما تتضمن الإجراءات المعتمدة ترتيبات لاستعادة اليقظة بعد انتهاء الراحة، والتأكد من قدرة الطيار على العودة إلى أداء مهامه بأمان.والهدف من هذه الممارسة هو التعامل مع التعب المفاجئ، خصوصاً في الرحلات الطويلة، والحد من مخاطره بطريقة منظمة.لكن الراحة المنضبطة تختلف جذرياً عن النوم غير الإرادي، ولا تُغني عن فترات الراحة المطلوبة قبل الرحلة، ولا تبرر تقليص ساعات النوم أو تمديد العمل على حساب سلامة الطاقم والركاب.

–هل يستطيع الطيار الآلي تعويض غياب الطيار؟ مع التطور التكنولوجي الكبير في صناعة الطيران، قد يعتقد البعض أن أنظمة الطيران الآلي قادرة على تعويض غياب الطيار عن متابعة الرحلة.لكن الحقيقة أن الطيار الآلي، مهما بلغت قدراته، ليس بديلاً عن الطيار البشري.فهذه الأنظمة قادرة على تنفيذ مهام متعددة، مثل المحافظة على الارتفاع والسرعة والاتجاه، واتباع مسارات محددة، لكنها تحتاج إلى مراقبة مستمرة، وإلى تدخل الطيار عندما تتغير الظروف أو تظهر مشكلة غير متوقعة.فالطيار مسؤول عن تقييم المعلومات التي تعرضها الأجهزة، والتأكد من سلامة أداء الأنظمة، والتعامل مع التحذيرات والاتصالات والظروف الجوية، واتخاذ القرارات اللازمة عندما تتطلب الحالة ذلك.وقد أظهرت حادثة Batik Air هذه الحقيقة بوضوح؛ إذ واصلت الطائرة التحليق بفضل نظام الطيران الآلي، لكن غياب استجابة الطيارين أدى إلى عدم متابعة تعليمات مراقبة الحركة الجوية وتصحيح المسار في الوقت المناسب.

–المسؤولية لا تقع على الطيار وحده… بل على منظومة الطيران بأكملها! تضع نتائج الدراسة شركات الطيران والجهات الرقابية أمام مسؤولية مباشرة تتمثل في معالجة الأسباب التي تؤدي إلى الإرهاق، بدلاً من الاكتفاء بمطالبة الطيارين بالحصول على قسط كافٍ من النوم.ومن هنا تبرز أهمية أنظمة إدارة مخاطر الإرهاق (Fatigue Risk Management Systems – FRMS)، التي تعتمد على تحديد مخاطر التعب ومراقبتها والحد منها، بالاستناد إلى طبيعة الرحلات، وساعات العمل، وفترات الراحة، والساعة البيولوجية، والبيانات المتعلقة بالنوم واليقظة.وتتطلب المعالجة الفعلية مراجعة جداول الرحلات، والحد من تمديد ساعات العمل غير الضروري، وضمان فترات راحة كافية، وتعزيز الرقابة على تطبيق قواعد السلامة.كما أن توفير بيئة مهنية تسمح للطيار بالإبلاغ عن الإرهاق من دون الخوف من العقوبة أو التداعيات الوظيفية أمر أساسي؛ إذ لا يمكن بناء ثقافة سلامة حقيقية إذا شعر العاملون بأن الاعتراف بالتعب قد يضر بمستقبلهم المهني.وفي هذا السياق، تدعو رابطة قمرة القيادة الأوروبية إلى تعزيز حماية الطيارين الذين يبلغون عن الإرهاق، وتحسين أنظمة الإبلاغ، وإعادة النظر في القواعد المنظمة لساعات الطيران والعمل والراحة.

–الخلاصة: عندما ينام الطيار، لا تكون المسألة مجرد تعب… بل قضية سلامة جوية!لا شك في أن الطيران الحديث أصبح أكثر تطوراً بفضل التكنولوجيا المتقدمة وأنظمة الملاحة والاتصالات والمراقبة، لكن هذه التطورات لا تلغي الدور المحوري للإنسان في إدارة الرحلة.وعندما تكشف دراسة شملت نحو 7,200 طيار في 32 دولة أن 76.8% منهم اختبروا مظاهر النوم الخاطف والنعاس الشديد أثناء الطيران، وأن 24.2% يواصلون العمل عادةً رغم شعورهم بأنهم غير مؤهلين للطيران بسبب الإرهاق، فإن هذه الأرقام تستحق أكثر من مجرد التوقف عندها؛ إنها تستدعي تحركاً جدياً من شركات الطيران والجهات الرقابية.فالمسألة لا تتعلق باتهام الطيارين بالتقصير، بل بضرورة توفير ظروف عمل تسمح لهم بأداء مسؤولياتهم بأعلى درجات التركيز واليقظة.وفي مهنة تُقاس فيها السلامة بالثواني، لا ينبغي أن تكون الراحة مسألة ثانوية أو امتيازاً مهنياً، بل شرطاً أساسياً لحماية الأرواح.

فقد لا يبدأ الخطر دائماً بعطل في المحرك أو خلل في أجهزة الملاحة… بل قد يبدأ بغفوة لا إرادية، في قمرة قيادة يفترض ألا تغيب عنها اليقظة ولو للحظة!

 

أخبار ذات صلة

قتل 38 شخصاً وأكل أجسادهم..سقوط سفاح أوغندا المرعب...
منوعات

قتل 38 شخصاً وأكل أجسادهم..
سقوط سفاح أوغندا المرعب...

30/10/2026

...

جمعية «جبلنا»تطلق بطولة الدبكة الوطنيةبين المدارس 2026–2027...
منوعات

جمعية «جبلنا»
تطلق بطولة الدبكة الوطنية
بين المدارس 2026–2027...

21/10/2026

...

صلوات لبنانية للبابا لاوونحامل صليب لبنان المعذّببدعوة من انطوان حبيب...
منوعات

صلوات لبنانية للبابا لاوون
حامل صليب لبنان المعذّب
بدعوة من انطوان حبيب...

17/10/2026

...

شانتال شوفانيبين النساء الأكثر كفاءةً وشهرةفي قطاع التأمين العربي...
منوعات

شانتال شوفاني
بين النساء الأكثر كفاءةً وشهرة
في قطاع التأمين العربي...

17/10/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
الذكاء الاصطناعي يهددالمؤسسات بخسائر وتسريب البيانات

الذكاء الاصطناعي يهدد المؤسسات بخسائر وتسريب البيانات

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups