صورة من المؤتمر
دولة الإمارات اتخذت خطوات لتوسيع نطاق الفحص الإلزامي المُبكر للكشف عن السرطان على مستوى الدولة، بناء على تخطيط “للسلطات الصحية الاتحادية يقضي بربط الفحوص الوقائية بمتطلبات التأمين الصحي”،و ذلك وفقًا لما صرّح به وزير الصحة ووقاية المجتمع أحمد الصايغ، أمام المجلس الوطني الاتحادي في 7 كانون الثاني 2026. وبحسب ما نقلته صحيفة “خليج تايمز”، فإن “الكشف المبكر يظلّ من أكثر الطرق فعالية لتحسين معدلات الشفاء والحد من الآثار الصحية والاقتصادية طويلة الأمد للسرطان، لا سيما في ظل ارتفاع معدلات الإصابة به عالميًا”.
و خلال حديث إعلامي له، ذكر الصايغ ان “البرنامج يُجري فحصاً مبكراً للعديد من أنواع السرطانات الشائعة، بما في ذلك سرطان الثدي والقولون والمستقيم وعنق الرحم و الرئة، إلى جانب مجموعة أوسع من الفحوص الوقائية التي تستهدف الأمراض المزمنة مثل السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم .
الى ذلك،أوضح الوزير أن العمل جارٍ لتوسيع نطاق الفحص الوقائي وتوحيد معاييره على المستوى الاتحادي، مع وجود خطط لتفعيل المشاركة الإلزامية مستقبلاً من خلال ربط برامج الفحص بمتطلبات التأمين الصحي.























































