• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

د. غالب خلايلي يكتب عن
الحر والقرّ ويسأل:
أيهما أصعب حرّ الشمس
أم نار أحوال تمرّ بالدنيا؟

2026/03/30
- خاطرة
د. غالب خلايلي يكتب عنالحر والقرّ ويسأل:أيهما أصعب حرّ الشمسأم نار أحوال تمرّ بالدنيا؟

سيارة مكيفة 1939 لباكارد خلقت عالماً جديداً 

د. غالب خلايلي

لم تتحْ لي الظروف أن أتعرّفَ إلى بلدٍ يشبِه الحرُّ فيه حرَّ الخليج، فبلاد الشام معروفٌ جوُّها اللطيف، لا تكون حارّةً إلا في نهارات تمّوز وآب (يوليو وأغسطس)، وبعض لياليهما، لتزداد الحمّى في البادية، والمناطق التي بدأ فيها التصحّر بفعل جور الناس، ثم ليعودَ الطقس مقبولاً في الليل.

أما برُّ الخليج، المِنطقة الصحراوية المترامية الأطراف حتى الربع الخالي، فالحرارة فيها شيء آخر، لا يجهلُها كل من عرفها، فحتّى الساحل حارٌّ ورطب، حتى الإشباع التام أحياناً (كمن يتنفّس الماء)، لترى الجو فائق الحرارة بدءاً من منتصف الشهر الرابع وحتى منتصف العاشر، فتشعر أغلب الوقت وكأنك في حمّام ساخن (ساونا)، ما لم تهبّ على البلاد رياحٌ محمّلة بالأتربة، تخفض الحرارة إذ تُغيّب الشمس، فتعطي إحساساً جميلاً ببعض البرودة النادرة، وإن سبّبت تلوثاً للمنازل والشوارع، أو تحسّساً تنفّسياً، لينطبق عليها قول الشاعر: أمرانِ أحلاهما مرّ.

العين… مدينة البنفسج والشوارع الجميلة

في الحر، العيش مستحيل دون تكييف:

ما إن يعلنِ الصيفُ مجيئَه المبكّرَ (غالباً في أوائل نيسان/ أبريل)، وتفتحِ الشمسُ بواباتِها الحارة على مصاريعها، حتى تنقلبَ الحياةُ رأساً على عقب. كل قاطنٍ يفاجأ بالأمر، وكأنه لم يعرفِ الحرّ من قبل. قبل ذلك يكون الجوّ لطيفاً، ويندر أن يأتي بردٌ على غرار ما هو معروفٌ في دول الشَّمال. ومع الحرّ يصبح العيش شبه مستحيلٍ من غير تكييفٍ في البيت والعمل والسوق ووسائط النقل، فمن هو ذا البطل الذي يستطيع أن يركبَ سيارته من غير مكيّفٍ يعمل بطاقته القصوى؟

إلا أن الشارع يستحيلُ تكييفُه، ويستحيل بقاء المرء فيه ظهراً فوق دقائق، ما لم يكن من المتمرّسين بالحرّ، مثل بعض العمّال وموزّعي الصحف الذين يستظلّون في ظلّ بناء قبل أن تصبح الشمس عمودية، أو في ظلّ أشجارٍ إذا وجدت، ولو شبه يابسة، لكنها أرحمُ من التعرّض المباشر، فيما يصب هؤلاء الماء على رؤوسهم بين الفينة والفينة.

إن غير المعتاد على الحرّ -وكم هو صعبٌ الاعتياد عليه- يصل إلى سيارته التي ترزح تحت وطأة الشمس الحارقة، فيغلب ألا يستطيع لمسَ مقابض أبوابها، ولا أن يجلسَ في مقاعدها (لاسيما الجلدية السوداء) التي تتوهّج (حذارِ البنطال القصير، إذ يُلسَع الجلد على الفور)، ولا أن يلمسَ المِقْود، ما لم تكن السيارة ذات حظوةٍ في مكانٍ مغطّى، وما أقل المحظيين. وحتى تصبحَ بالإمكان قيادة السيارة بارتياح، يمرّ وقت طويلٌ قبل أن تبرد، شريطة أن تكون جديدةً قوية ذات مكيّف كفء، أو مصانةً صيانةً مُثلى تحافظ على رونق السيارة وفعاليتها (وما أقلّ العمالة المَاهِرَة وأعلى تكاليفها)، وإلا أصبح الرّكوب فيها عقوبةً مضاعفة. وفي هذا الجو تجد كثيرين بلا سيّارة أو تكون سياراتُهم عتيقة، يعانون الأمرّين، مع روائح عرق مزمنة. وكم من سيارة تعطّل مكيفها، فإذا بصاحبها يفتح نوافذها صاغراً حتى يصل إلى غايته وقد كدّته الحمّى والعرق.

معضلتا اللباس والنوم في الجو الحار:

أما اللباس فهو أيضاً معضلةٌ في الجو الحار. لقد مرّت عليّ في الخليج أربعة عقود، وأذكر أن المرّات التي لبستُ فيها طقماً أو (سترةً فوق القميص) نادرة، لا تتعدى أصابع اليد كل عام، وذلك عند حضور احتفالٍ أو مؤتمر ما في فندق يرتجف المرء فيه من البرد، علماً أنه، عندما يمكن تجاوز البروتوكول، لا يجد كثيرون حرجاً من ارتداء ملابس غير رسمية.

لكن رياح الحياة لا تجري دائماً بما تشتهي سفن الناس. هناك أشخاصٌ مجبرون على ارتداء البزّات الرسمية أيّاً كان الطقس، وكم أشعر بمأساتهم وهم يتنقلون من بردٍ إلى حر، ومن حرّ إلى برد، خاصة وأن حرّاً آخرَ أضيف، ألا وهو إيجاد مكان لصفّ السيارة، حتى صار على المرء أن يضيف إلى (دعاء السفر) دعاءين: (دعاء تسهيل الاصطفاف (الباركنج) بأي ثمن، إذ صار يأخذ أرقاماً عالية في بعض الأماكن، ودعاء النجاة من مخالفة مرورية). ويبقى العاملون في المحلات التجارية الكبيرة والأسواق المغطاة (المولات) والبنوك محظيين، إذ (ينعمون) ببرد ولا برد المحيط المتجمّد الشمالي، وعندما يخرجون من مقارّ عملهم، يشعرون بجمال وهج الشمس المتنمردة على الأجساد المتجمدّة، يدوم هذا الشعور الجميل دقائق معدودات ريثما يسخن البدن.

وتبقى العقبة الكأداء هي النوم، فما إن يأتي الصيفُ حتى يصبحَ النومُ هو الأرق ذاته. تلك الأجسام اهترأت من كثرة ما سخنت وبردت على مدى عقود. فالصيف الذي يدوم زمناً لا يقل عن ستة أشهر كل عام، يلازمه التكييف الذي لولاه لاستحالت النجاة. دقيقتان من انقطاع الكهرباء كافيتان كي يشعر المرء بوطأة الحر وثقل النّفَس، ونصف ساعة زمن طويل جداً في غياب التكييف. هذا ما يحدث عندما ينتقل المرء بين السيارة والبيت، أو يتمشى بعض الوقت، ليعود وقد ابتلّت ملابسُه بالعرق، وحينئذٍ يلفح هواء المكيّف البارد الجسم، ليتيبس أيّ مكان متعرّض، وأصعب تلك الأماكن الرقبةُ والظهر والكتف. عندها يشعر المرء بأعضائه التي نسيها عندما كانت انسيابية العمل، ويبقى شعوره المضني بها لأيام.

منخفض العزم في آذار حالة نادرة صعبة

لا ينضج البلح بغير حرّ:

من العدل أن نقول: إنه لا يوجد مكانٌ يحمل صفة “الأمثل” في هذه الدنيا، فالحرّ من عند الله، لا اعتراضَ عليه، بل صبرٌ وتكيّفٌ، لكن هل من شيءٍ من عند البشر؟

أشياء كثيرةٌ صنعها قاهرو الظروف الصعبة. فتحوا الشوارعَ الفسيحةَ وفقَ أحدثِ المقاييس، وأناروها حتى غدا ليلُها كالنهار، وشجّروها في الوسط ومن الجانبين. حدائق واسعة جذابة، ومتاحف فريدة، ومطاراتٌ دوليةٌ واسعةٌ رائعةٌ، وأسواقٌ حرّةٌ غنية، وأبنيةٌ جميلةٌ تصطفّ اصطفافاً جميلاً، فيها كلّ سبلِ العيش المرفّهِ. مستشفيات راقية نظيفة فيها خبرات من كل العالم. أسواقٌ كبيرة جداً هي ملجأ للناس في أكثر الأوقات. فنادق فخمةٌ، تُعقَدُ فيها أنشطةٌ كثيرة، ناهيك عن الترفيه، ومنشآتٌ ثقافيةٌ ومكتباتٌ ضخمةٌ لمنْ لم يطحنْه الوقتُ. ولا تنس الفسيفساء فائقة التنوع من الأمم التي تعيش بسلام واطمئنان. ولعلّ من (أحلى) الأشياء في الحرّ هو نضج عناقيد البلَح، الفاكهة الرائعة على مدّ البصر، لتصير رُطَباً جنيّاً، ثم تمراً أشهى.

أما ما يسمّى الربيع في الخليج (أو الشتاء تجاوزاً)، ما بين تشرين الثاني وآذار (نوفمبر- مارس)، فهو من أجمل الأوقات، حيث تعتدلُ الحرارةُ، ويطيبُ الجو، ويكثرُ خروجُ الناس إلى المتنزّهات.

لا غرابة إذن أن تكون هذه البلاد المكان الأثير لكثيرين، سواء أكانوا من أهل المِنْطَقة، أم من الذين تقاطروا عليها من كل فجّ عميق، لاسيما دول الغرب الباردة، يدفع كلَّ هؤلاء يُسْرُ العيش، والرغبةُ في الكسب، على أمل العودة إلى البلد الأمّ أيسر حالاً، وبعد ذلك لكل مجتهد نصيب ما لم يعكّرْه طارئ، أو يسبقْه الزمن، أو تغُصْ أقدامه في الرمال.

متاحف جميلة وأسواق مكيفة

المطر المجنون:

يقولون في بلاد الشام: أيلول (سبتمبر) ذنبُه مبلول، أي ماطر. أما في الخليج فلا تعرفُ متى يأتي ذاك المطر الغزير المجنون قصير الأمد، العاصف المدمّر للشجر والحجر خلال أقل من ساعةٍ أحياناً. شدّة وتزول، على غرار ما جاء مؤخراً في منخض العزم المرعب، والأهم في مثل هذه الأحوال هو الاختباء والاحتماء ريثما يهدأ غضب الطبيعة.

بين حرّ الطبيعة وبرد المكيف:

قديماً قيل: “الدفء عافية والبرد أصل كل علة”. والدفء المقصود ليس الذي حدّثتكم عنه! أما برد المكيّف فهو رضٌّ دقيقٌ يطال خلايا البدن كلها، لينهضَ المرءُ في الصباح وقد تجمّد، فانكمشتْ عضلاته وقلّت همّته، ليبدو مثل دجاجة متجمّدة لا تتفكّك إلا بماء ساخن. لا بد إذن من حمّام دافئ، توفِّر دفئَه الشمسُ المشتعلة في الصباح، لأن شمس الظهيرة تعطي ماءً يغلي، يصلح لسلق البيض أو لتحضير الشاي، لولا أن ماء الصنابير لا يُشرب بسبب مروره في عدّة خزانات، قد تملؤها الشوائب والأشنيّات، عندما لا تُصان الصيانة المناسبة المتعبة.

لهذا فإن من ينمْ ليله بطوله سعيدُ الحظ من غير شك، لأن النوم مع المكيّف ليس نوماً بالمعنى الحرفي للكلمة، بل هو تناوبٌ بين الصّحو والنوم، يحكمه المكيّف الذي عويرَ على الدرجة المحتملة المثالية، وهي تختلف بين عبدٍ وعبد، واحد يفضّلها تجمّديةً، والآخر يجعلها في أعلى حدّ محتمل. أما (النكبة) فهو صوت بعض المكيفات التي تخترق الجدران، فتخيل أن المكيف ذاته يهدر في بيتك! حينئذ لا تسمع أحداً، ولا يسمعك أحد، ولو خربت الدنيا من حولك. وتبقى النكبة أن يكونَ وجودُ المكيف أسوأ من غيابه، بسبب قِدَمه وشخيره المستمرّ ومصروفه العالي.

أيهما أصعب: حرّ الشمس أم نار الأحوال التي تمرّ بها الدنيا؟

سؤالٌ صعبٌ يتبع جوابُه قدرةَ الشخص وحالته النفسية، ما بين التحمّل والتمسّك بالوطن، رغم المصاعب، أو الهجرة إلى بلدان تنوء ببردها ومصاريفها ومسنّيها، بلدان غريبة الوجه واليد واللسان والطّبع والهدف، تحتضنُ فئة الشباب وأولادَهم، لاسيما من أصحاب الذكاء والمال، لتدخلهم في مسنّنات تروسها بلا توقف..

حينئذ يصبح البردُ ملازماً للبلاد التي تفتقد ناسها، ويصبح الدفء غالياً بكل المقاييس.

العين في 30/3/2026

أخبار ذات صلة

قضاء يوم بلا هدفأمرٌ مضجر تماماً..د. غالب خلايلي يكتب عن :"كوفيد" من غير كوفيد...
خاطرة

قضاء يوم بلا هدف
أمرٌ مضجر تماماً..
د. غالب خلايلي يكتب عن :
"كوفيد" من غير كوفيد...

26/03/2026

...

ثلاثة عوامل "تحرق" القلوب...كيف الاتقاء منها؟
خاطرة

ثلاثة عوامل "تحرق" القلوب...
كيف الاتقاء منها؟

23/03/2026

...

كتابان جديدان للدكتور غالب خلايلييُضافان الى سلسلة كتبه الطبية و الأدبية:الأول تاريخي في الطب و الثقافةو الثاني "مع الراحلين"...
خاطرة

كتابان جديدان للدكتور غالب خلايلي
يُضافان الى سلسلة كتبه الطبية و الأدبية:
الأول تاريخي في الطب و الثقافة
و الثاني "مع الراحلين"...

02/03/2026

...

فيلسوف الأشعّة زياد الصواففي الذكرى الرابعة لرحيله
خاطرة

فيلسوف الأشعّة زياد الصواف
في الذكرى الرابعة لرحيله

05/02/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
بعد تراكم الديونفي السوق التأمين الجزائري..مطالبة بتطبيق مبدأ لا "دفع.. لا تغطية"!

بعد تراكم الديون في السوق التأمين الجزائري.. مطالبة بتطبيق مبدأ لا "دفع.. لا تغطية"!

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups