• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

في اليوم العالمي للعمل الإنساني
منظمة الصحة تحيي جهود الصامدين
وتُكرّم الكوادر الصحية في اليمن...

2026/08/19
- رعاية صحية
في اليوم العالمي للعمل الإنسانيمنظمة الصحة تحيي جهود الصامدينوتُكرّم الكوادر الصحية في اليمن...

في اليوم العالمي للعمل الإنساني 2026، كتبت منظمة الصحة العالمية ما يليق بهؤلاء المسعفين. قالت: “إنهم يعالجون الجرحى، ويوصِّلون الأدوية عبر خطوط النزاع، ويُبقون المستشفيات عاملةً حين تشح الكهرباء والمياه وتتضاءل الإمدادات الأساسية. وإنهم يتصدَّون للفاشيات، ويصلون إلى الأسر النازحة، ويواصلون مساندة المجتمعات المحلية حين ينهار كلُّ شيءٍ آخر. ويواصل العاملون الصحيون تقديم الرعاية الصحية تحت ضغوط لا يمكن تصورها. والأدهى أنهم يتعرَّضون، على نحو متزايد، لفقد أرواحهم في أثناء أداء رسالتهم”. أكثر من ذلك، وجهت نداء عالمياً طالبت فيه “بتوفير المزيد من الحماية للمدنيين والعاملين الصحيين وفي المجال الإنساني، ووضع حدٍّ للإفلات من العقاب على الهجمات التي تستهدفهم، وتعزيز الدعم المقدَّم إلى المستجيبين الذين يظلُّون في الخطوط الأمامية في خضم أشدِّ حالات الطوارئ خطورةً في العالم”. وتتساءل المنظمة: “هل من مكان لهذا النداء أشد إلحاحًا غير إقليم شرق المتوسط التابع لها؟ فمع اجتماع النزاعات والنزوح والجوع والأمراض والصدمات المناخية على مجتمعاتٍ محليةٍ.. دفع بالفعل إلى أقصى حدود قدرة هذا الإقليم على البقاء. ذلك أن أكثر من 117 مليون شخص في مختلف أنحاء الإقليم إلى المساعدة الإنسانية في العام 2026.

ولم يأتِ كلام المنظمة من عبث، اذ تشير الأرقام الى منظمة الصحة العالمية 438 هجومًا على الرعاية الصحية في الإقليم، ما أسفر عن أكثر من 773 حالة وفاة و1123 إصابة. وشهد إقليم شرق المتوسط نحو 50% من مجموع الهجمات المسجَّلة على الرعاية الصحية عالميًا، وسُجِّل فيه أكثر من 80% من الوفيات الناجمة عنها. كذلك، تقول المنظمة: “علينا أن نتذكر أن وراء كلِّ رقمٍ إنسانًا: طبيبٌ لم يعُد إلى بيته، وممرِّضةٌ قُتلت وهي ترعى المرضى، ومسعفٌ هوجم وهو يلبِّي نداء استغاثة، وعامل في مجال الإغاثة آثر البقاءَ وخدمةَ مجتمعٍ محليٍّ لم يجد جهةً أخرى يلجأ إليها، وبالتالي لا يجوز أن يصبح الإخفاق في حماية مَن يقدّمون المساعدات المنقذة للأرواح أمرًا طبيعيًا. فالمستشفيات ليست ساحات للحرب. وسيارات الإسعاف ليست أهدافًا، والعاملون الصحيون والعاملون في المجال الإنساني ليسوا مقاتلين. ولا ينبغي أن يُضطرَّ المدنيون الساعون إلى الرعاية إلى المخاطرة بأرواحهم للوصول إليها. ويجب أن يخضع مَن ينتهكون القانونَ الدوليَّ الإنسانيَّ للمساءلة. فالإفلات من العقاب لا يؤدي إلا إلى زيادة احتمال وقوع الهجوم التالي”. خلصت المنطمة الى القول: “في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نُشيد بأولئك الذين يتحملون عبء الاستجابة الإنسانية ولا يحظون إلا بقدر ضئيل من التقدير، وهم المستجيبون المحليون والوطنيون الذين يخدمون مجتمعاتهم في مواجهة النزاع والنزوح والجوع وانعدام الأمن. ولا بدَّ من حمايتهم وتمكينهم وتزويدهم بما يكفي من الموارد. كذلك بمناسبة هذا اليوم تُشيد بالعاملين الصحيين والعاملين في المجال الإنساني الذين يُقدِّمون واجبَ تقديم الرعاية على سلامتهم الشخصية، بل على حياتهم في كثير من الأحيان. احموا المدنيين. احموا العاملين الصحيين والعاملين في المجال الإنساني. ادعموا القانون الدولي الإنساني. ضعوا حدًّا للإفلات من العقاب. فمَن يحمون الإنسانية يجب أن يحظوا بالحماية.

من جهة ثانية، وفي المناسبة نفسها حيّت المنظمة العاملين في القطاع الصحي والمجال الإنساني في جميع أنحاء اليمن، الذين يواصلون تقديم الرعاية المنقذة للحياة للمجتمعات المحلية، رغم سنوات الصراع، والقيود الشديدة على الموارد، وتزايد ظروف العمل صعوبة وتحدياً. ذلك أن الأطباء والممرضون والقابلات، وفرق التمنيع وضباط الترصد، والعاملون الصحيون المجتمعيون، وطواقم الإسعاف وغيرهم من الكوادر العاملة في الخطوط الأمامية في جميع أنحاء البلاد، يواصلون تقديم خدماتهم للمجتمعات المحلية يومياً. ورغم تأثر هؤلاء بظروف وتحديات مماثلة لتلك التي يواجهها من يقدمون لهم الدعم، فإنهم يظلون صامدين في مواقع عملهم؛ يعالجون المرضى، ويستجيبون لتفشي الأمراض، ويحصنون الأطفال، ويقدمون الخدمات الصحية الأساسية.

وفي ظل الضغوط الهائلة التي يواجهها النظام الصحي في اليمن، يبرز التزام هؤلاء الكوادر كعنصر حيوي؛ لا سيما وأن مرفقين صحيين من بين كل خمسة مرافق إما متوقفان عن العمل تماماً أو يعملان بشكل جزئي، مما يترك ملايين الأشخاص عرضة لخطر فقدان إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية.

الدكتور سيد جعفر حسين، ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن، قال في هذا الصدد: “في اليوم العالمي للعمل الإنساني، نُشيد بالتزام الكوادر الصحية والعاملين في المجال الإنساني في اليمن، الذين يواصلون أداء رسالتهم تجاه مجتمعاتهم في ظل ظروف بالغة الصعوبة. إننا نؤكد على ضرورة تمكين هؤلاء العاملين من أداء مهامهم المنقذة للحياة بأمان ودون عوائق؛ فالحفاظ على سلامة الكوادر الطبية والمرافق الصحية لا يقتصر على حماية مقدمي الرعاية فحسب، بل يمتد ليشمل حماية كل مريض وكل مجتمع يعتمد على خدماتهم”.

يُشار الى أن منظمة الصحة العالمية تواصل جهودها بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والسكان، والسلطات الصحية، والشركاء، والكوادر الطبية في الخطوط الأمامية، لضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز أنظمة الترصد الوبائي والاستجابة لتفشي الأمراض، إلى جانب دعم خدمات التطعيم والتغذية، وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية، والعمل على تأهيل النظام الصحي في اليمن وتعزيز قدرته على الصمود. وفي المقابل، تواجه استدامة هذه الخدمات تهديداً متزايداً نتيجة تراجع التمويل الإنساني؛ ففي ظل استمرار الاحتياجات المرتفعة، تضع الموارد المحدودة البرامج الصحية الأساسية تحت ضغط كبير، مما يهدد وصول المجتمعات الأكثر ضعفاً إلى الرعاية الصحية. وبالمناسبة، تضم منظمة الصحة العالمية صوتها إلى مجتمع العمل الإنساني في الدعوة إلى توفير دعم مستدام للأنشطة الإنسانية في اليمن، وتهيئة بيئة آمنة ومواتية تُمكّن العاملين في المجال الإنساني والصحي من الوصول إلى المحتاجين.

يأتي اليوم العالمي للعمل الإنساني هذا العام ليُذكّر بضرورة احترام وحماية الكوادر الإنسانية والطبية؛ إذ إن الاعتداءات والتهديدات، وأعمال التخويف والعرقلة والاحتجاز، لا تُعرّض العاملين في المجال الإنساني للخطر فحسب، بل تُعطّل الخدمات الحيوية، وتؤثر في نهاية المطاف على المجتمعات التي تعتمد حياتها على هذه الخدمات.

تقف منظمة الصحة العالمية تضامناً مع الزملاء العاملين في المجال الإنساني الذين لا يزالون رهن الاعتقال، وتضم صوتها إلى الدعوات المطالبة بالإفراج الفوري عنهم.

وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني، تُحيي المنظمة أولئك الذين يواصلون أداء واجبهم، وتستذكر من فقدوا أرواحهم في خدمة الآخرين، كما تجدد التزامها بالوقوف إلى جانب العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية في اليمن.

 

أخبار ذات صلة

دبي الإنسانية تحيياليوم العالمي للعمل الإنساني...
رعاية صحية

دبي الإنسانية تحيي
اليوم العالمي للعمل الإنساني...

19/08/2026

...

أربعة ملايين دولارمن الأمم المتحدةلدعم الخدمات الطبية في سورياوتعزيز صمود النظام الصحي...
رعاية صحية

أربعة ملايين دولار
من الأمم المتحدة
لدعم الخدمات الطبية في سوريا
وتعزيز صمود النظام الصحي...

11/08/2026

...

رعاية صحية

05/08/2026

...

اليوم العالمي لالتهاب الكبد 2026:خطوات يسيرة للقضاء على المرض...
رعاية صحية

اليوم العالمي لالتهاب الكبد 2026:
خطوات يسيرة للقضاء على المرض...

30/07/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
تحدي توقعات كأس العالم 2026والإعلان عن الفائزين!

تحدي توقعات كأس العالم 2026 والإعلان عن الفائزين!

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups