• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

رحلة إلى دمشق ١٤
عدتُ وبقي قلبي معلّقاً في الشام

2026/09/07
- خاطرة
رحلة إلى دمشق ١٤عدتُ وبقي قلبي معلّقاً في الشام

وأزهرت ياسمينة البيت

د. غالب خلايلي

 عندما وصلنا بيتنا الدمشقي أواخر حزيران الماضي، كان كل شيء تقريباً على ما يرام. البيت نظيف، والجو معتدلٌ لطيف، مع نسمات باردة منعشة في الليل والصباح، والكهرباء قليلة الانقطاع، والماء الشروب يأتي اثنتي عشرة ساعة كل يومين (ثم كل ثلاثة أيام). والحقيقة أننا لم نعانِ حرارة الطقس كما عاناها أهلنا هناك، فحمّى تموز وآب عندهم، لا أقول كانت برداً وسلاماً علينا، إنما كانت محتملة إلى درجة أن مجموع استخدامنا لمكيفين لم يتجاوز خمس ساعات خلال شهرين، فيما كان استخدام المروحة أكثر، وذلك لتحريك الهواء مع إغلاق مجراه خوفاً من تسرّب البعوض الخشن والأدهى الناعم، وهذا شيء في عداد المستحيل إن قورن بالخليج. كنا نمشي في عز الظهر في كثير من الأيام. رأس مال القصة، أن تحتمي في الظل، طرف الشارع أو تحت الشجر، ما أمكن، وأن تحمل معك زجاجة ماء تشرب منها وأنت تنضح عرقاً، وهذا النضح كائن -وإن أقل- حتى في الصباح والمساء بسبب الرطوبة، وعلى هذا تحتاج إلى تبديل ملابسك عدة مرات في اليوم، فيما تبقى غسالة الملابس نشطة، غسلة كل يوم أو اثنين.

وأزهرت ياسمينة البيت

تم تجديد الأزهار والأوراد في فسحة البلكون قبل حضورنا، إلا أن الياسمينة القديمة في الطرف الأيسر يبست بشكل محزن، وما عاد فيها روح. وكان أن رحتُ أقلّم ما يبس منها، فتراكمت أمامي كتلة كبيرة من أغصان تخشّبت، حرتُ كيف أجمعها في كيس كبير لوضعها في مكبّ النفايات القريب (وكثيرون لا يلتزمون به مع الأسف، إذ يرمون نفاياتهم عند جذوع الأشجار!). وكان أن حطمتُها بالدوس عليها، فسهل جمعُها، لتبقى من الياسمينة عروق قليلة فيها بعض حياة، فرحتُ طيلة الأيام التي فاقت الستين أعتني بها، حتى اخضوضرت، وعادت إلى جمالها، لكنها لم تعطِ زهرة واحدة إلا قبل تركنا للبيت بيومين. في اليوم السابق لسفرنا ظهر برعم أبيضُ ملفوف، ما لبث أن تفتح في اليوم التالي، مما عددته نجاحاً ومبعث أمل.

قبل السفر بيومين أيضاً، قابلت النزارين، الزميلين العزيزين الطبيبين الشاعرين في مقهى تراثي، وكم كان الحديث معهما ممتعاً، وفي مساء اليوم ذاته تمشيت وزوجتي في حارة أهلها القديمة، سوق ساروجة الشهير بـ : اسطنبول الصغرى، هذه الحارة التي كانت ذات عز كبير، وصارت اليوم أطلالاً وبيوتاً قديمة، ومحلات تجارية شعبية، ومن حارة القولي، إلى جوزة الحدبا، فحارة الورد خرجنا إلى منطقة البحصة فمحافظة دمشق، فساحة يوسف العظمة، باتجاه فندق الشام، فشارع الحمراء، فسوق الشعلان المشتعل بأفواج من المشاة والمتسوقين، ومن ثم إلى حديقة السبكي القريبة فالبيت.

افتتاح معرض (خريف) في ثقافي أبو رمانة

معرض (خريف) المتميز للأطفال وصدور كتابي

في الرابعة والنصف، عصر الأربعاء الثاني من أيلول 2026، تم قص الشريط إيذاناً بافتتاح معرض (خريف) الفني للأطفال واليافعين وصغار الشبان في مركز أبو رمانة الثقافي وسط دمشق. أشرف على المعرض الفنان التشكيلي زين العابدين الحاج، وكم أدهشني هؤلاء الرسامون الصغار، الأربع والثلاثون، أصحاب المواهب اللافتة للنظر، بلوحاتهم المعبرة، وخطوطهم البارعة.

بعدها توجهت مع الصديق الأستاذ محمد حبش إلى مطبعةٍ في سوق باب سريجة الشهير، مطبعة عملت ليل نهار على إنجاز كتابي، قبيل سفري. الطريق إلى المطبعة جد مزدحم، خاصة في البرامكة، حيث تجمّع عدد غفير من الناس كي تنقلهم الحافلات مجاناً إلى معرض دمشق الدولي، ناهيك عن أن منطقة الفحامة القريبة فائقة الازدحام، وكذا منطقة السوق في شارع خالد بن الوليد، حيث تباع الخضار والفواكه وأصناف لا حصر لها هناك، فيأتيهم الناس من كل فج، بغية التوفير والحصول على بضاعة جيدة في الوقت نفسه.

ها نحن أولئك نهبط إلى مطبعة في الطابق تحت الأرضي بعد أن تجاوزنا السوق المزدحم باتجاه الإطفائية. رائحة الحبر والورق تفوح كأحلى رائحة عرفتها في حياتي. مبكراً جداً، تعرفت إلى المطابع قديمها وحديثها في دروس الطب المهني (1982)، وما لبثتُ أن صرت زبوناً دائماً لها. أيام الدراسة، رحت أبحث عن حالات التسمّم بالرصاص، نتيجة التعامل مع الحروف القديمة، والسبائك، وكم هو تسمم مؤذ، خبرناه ايضاً في معامل بطاريات السيارات، وتكرير النفط، إلى أن تطورت الصحافة إلى الطباعة الضوئية، عقوداً حافلة بالإنتاج الثقافي، ما لبثت ِأن تهاوت أعمدتها مع تغول الحواسب والهواتف، فيما بقي أمثالنا متمسكين بقديمهم وهم يعلمون علم اليقين أن ندرة من البشر تقرأ في حمأة غزو “المؤثرين”.

صاحب المطبعة يعمل بجد ونشاط مع نخبة من العاملين المنشغلين بطباعة الكتب، وما لبث أن حمل إلينا خمسين نسخة غير محرّرة من كتابي (رحلة في مهنة الطب)، إن هي إلا دقائق حتى قصّ حروفها بمقص كهربائي ضخم، فظهرت في أبهى زينة. وكان أن حملت خمساً وعشرين نسخة منها في حقيبة جلدية زرقاء خفيفة ترافقني وعبوة الماء في مشاويري، وأبيتُ إلا أن أصل بها البيت ماشياً كما كنت أفعل من قبل أيام المرحوم فؤاد اليازجي، أريد أن تشعر بها شوارع دمشق، ولأن المسافة ههنا أطول، فقد وصلت إلى البيت مبللاً بالعرق، فيما كل عضلاتي متفككة، أشعر بها واحدة واحدة، ودام ذاك الشعور يوماً كاملاً.

بعض أعمال معرض خريف

في مطار دمشق الدولي المجدد

ها قد انتهت إجازتنا الطويلة نسبياً، وبات علينا حزم أمورنا وحقائبنا استعداداً للعودة إلى حيث عملت ثمانية وثلاثين عاماً بعد تخرجي. والحق أننا جهزنا كل شيء في آخر أسبوع، ولم يبق سوى إغلاق الحقائب.

عاد الجو إلى بعض حرارته العالية عقب موجة البرد، لكنه جد جميل في الصباح. توقعت أن ترسل شركة طيران فلاي دبي تأكيداً للموعد، أو ما يسمى ( Check in ) كما يفعل طيران الإمارات قبل يومين من السفر، لكنها لم تفعل. لم أقلق كثيراً، فأنا أعرف أنها دقيقة المواعيد. تناولت وزوجتي طعام الإفطار في البيت بما بقي عندنا من طعام، مع كأس من الشاي، أحبه ثقيلاً بعض الشيء. تأكدنا من أن كل شيء على ما يرام، وأننا نستطيع تسليم بيتنا لشخص أمين عقب سفرنا، فما بقي سوى استدعاء سيارة مكيفة من تطبيق (يللا غو)، وكانت سيارة صينية حديثة غزت أسواق سوريا والخليج.

طريق المطار في نصفه الأول عادي، لكن نصفه الثاني غدا بديعاً بحق، فيما تقوم شركة بتهيئته كله. وأمام حرم المطار زحمة سيارات، وأرض التهبت قليلا بحرارة الجو، فلم نوفق في هذه الزحمة بعامل يحمل لنا حقائبنا الأربع (إحداها خالية)، فكان أن جررناها مناصفةً. مدخل المغادرين مزدحم قليلا، مع الفحص الأمني الأول للحقائب عند الباب تماماً، وهذا جديد. وفي البهو الأول بعض ازدحام في جو مكيف، ما لبثنا أن مررنا بعده إلى فحص أمني ثان، ثم ثالث أدق، حتى وصلنا إلى مكان وزن الحقائب الذي تغير كلياً عن الماضي، فبات مُناراً جميلاً، مكيفاً، مع إمكانية أن يساعدك موظفون مبتسمون وهم يفتشونك. وعند منطقة فلاي دبي، مسح رجل كل حقائبنا وباقي المسافرين بحثاً عن أثر لمواد خطرة يكشفها جهاز قرب. ثم جاء نصيبنا عند موظفة سورية آية في الجمال والأدب، أعطتنا تذكرتينا بعد ترحيل الحقائب، ما لبثنا أن رحنا بعدها نحو الأمن العام الذي ختم جوازينا الجديدين، فإذا نحن قرب السوق الحرة، التي صارت هي الأخرى أجمل. اشترينا بعض الماء لأن عبوتينا صودرتا أول تفتيش، وزرنا حمّامات المطار التي بدت جديدة نظيفة دون أي إعاقة. كان لا بد أن يعود إلى ذاكرتي عذاب الذهاب إلى بيروت.

بقي نحو ساعة للصعود إلى طائرة البوينج 737 الصغيرة نسبياً قضيناها بين مسافرين لطفاء، بعضهم ذاهب إلى دبي، وبعض سوف يسافر منها إلى دول أخرى. وفي الرابعة عصراً، نقلتنا حافلة غير مكيفة إلى الطائرة التي تربض بعيداً في أرض المطار، لتستقبلنا مضيفات الشركة الناقلة بالترحاب، ثم لتستلمنا مضيفة كولمبية لطيفة فتدلنا على مقاعدنا. أخبرتني أن مقعدي في الصف 19 يمين الممشى، ومقعد زوجتي في الصف نفسه يسار الممشى. قلت لها: أحسن، فضحكتْ، وضحكتُ، كل لما فهم. هي فهمت أن الفصل بيننا أحسن، وأنا رأيت أن جلوسنا قرب الممشى يهوّن حركتنا بالخروج والمشي. الطائرة تبدو جديدة نظيفة، ومقاعدها جلدية زرقاء حديثة، وهي وإن كانت ضيقة قليلا، إلا أنها مقبولة، إن رزقك الله بجارٍ نحيف.

نابليون بونابرت على متن الطائرة:

بعد أن صارت الطائرة في الجو، 4:35 عصر الخميس 3 أيلول، وعقب بضعة مطبات هوائية خفيفة، رأيت أن أطلع على الشاشة أمامي التي تزخر بخيارات متعددة جداً. لمحت فيلم نابليون بونابرت (للمخرج رديلي سكوت 2023) قريباً إلي، فقلت في نفسي: خيار جيد، وكان باللغة الإنجليزية، وهو -وإن أحسسته نقصاً مخلّاً- أفضل لي، وإلا ما فهمت شيئاً بغير ترجمة. بدء الفيلم صادم جدا، بقطع رأس الملكة ماري أنطوانيت (وقد ابيض شعرها) بالمقصلة في خضم الثورة الفرنسية 1793م. يصعد نجم نابليون، القائد العسكري الفذ، ويتوج نفسه إمبراطوراً أمام البابا عام 1804. يقع بحب سيدة أرستقراطية اسمها جوزفين، ويبقى متعلقا بها وإن خانته مرات ولم تنجب. طلقها عام 1810، وتزوج نمساوية اسمها ماري لويز، أنجبت له “ولي العهد”، لكن قلبه بقي معلقاً بجوزفين، حتى وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة في منفاه (جزيرة القديسة هيلنا في المحيط الأطلسي) عام 1821، بعد أن  كلفت معاركه الإحدى والستون، ثلاثة ملايين جندي لقوا حتفهم في صناعة مجده حتى السقوط المدوي في مصارعة الجنرال ثلج الروسي.

مات نابليون على فراشه، لكن الزمان ما زال ينجب نابليونات كثيرة بأسماء مختلفة.

مع الأديبين الطبيبين نزار بني المرجة ونزار هنيدي

في مطار دبي الراقي:

في الثامنة والنصف مساء حطت الطائرة على مدرج مطار دبي، وفي رحلة مكيفة نقلتنا الحافلات نحو عشرين دقيقة من القسم الثاني إلى الثالث. يفاجئك بهو المطار الواسع العالي الجميل، ولو أنك تعرفه من قبل. ينجز لك الموظفون حاجاتك بأسرع من البرق، وهم يتأكدون من بصمة العين، فتدخل على الرحب والسعة. ما من ازدحام هذه الليلة، لكن حتى لو وجد فلن تتأخر. دقائق ويستملنا ولدنا (لؤي) الذي جهز كل شيء قبل وصولنا. بعد ساعة ونصف كنا في العين، في بيت مبرّد، فيما كنا نعاني ثلاثة أيام حتى يبرد. كل النباتات في حديقتنا ميتة، حتى نبتة الصبار المكافحة جفت وتساقطت (أوراقها) السميكة. فاتورة الكهرباء ضئيلة أثناء غيابنا (كما هو متوقع)، خلاف فاتورة الماء، لعل تسريباً ما حدث في مكان خفي. فواتير الهواتف والإنترنت في البيت والعيادة كما هي سواء أستخدمت أم لم تستخدم. نمنا بعمق ليلة الخميس الجمعة، وعندما استيقظنا لم ندر أين نحن. استمر هذا الشعور إلى اليوم التالي، مع حس غياب وميل إلى النوم.

قمت وولدي ظهر الجمعة بفحص سيارة اقترب ترخيصها من الانتهاء في محطة (أدنوك). تسليت وإياه بأحاديث مختلفة وقد طال انتظارنا، ثم توجهنا إلى (مول العين) لشراء ما ينقصنا من حاجات البيت.

وفاة عميد عائلتنا خالي علي خلايلي

مساء الجمعة، الرابع من أيلول وصلنا الخبر الحزين (المتوقع) بوفاة عميد عائلتنا خالي علي حسين خلايلي (أبو عماد) عن واحد وتسعين عاماَ. خالي المولود في الجش (الجليل الأعلى) عام 1935، عاش حياته كلها لاجئاً في حلب (عدا سنتين في دبي، انتهتا بحرب الخليج الثانية)، وكان نقياً طاهراً ذا سمعة كالمسك، وكان الساعاتي الماهر والوحيد في مخيم النيرب، والصائغ المبدع الذي تابع مهنته عقب وفاة أخيه الصائغ محمد شابا (بحادث)، وعلّم معظم أولاده فن الصياغة من الألف إلى الياء. تدربت قليلا معه في طفولتي، لكنني صرت صائغ كلمات. زرته في حلب آخر مرة قبل ثمانية أيام من وفاته. كان منهكاً فاقد الوزن، يصحو قليلاً فأحدثه وقد عرفني وعرف زوجتي، ويغيب فأحدّث ولديه غسان وعبد الرحمن قربه. فرح بوجودنا، وشعرت أنه حزن لفراقنا، إذ تغيرت معالم وجهه، فقبّلتُ يديه وأنا أشعر أنني أراه للمرة الأخيرة. رحمه الله رحمة واسعة.

برعم الياسمين

فتح العيادة صباح السبت، وهدوء نسبي حتى آخر اليوم:

شوارع العين شبه خالية يوم السبت الخامس من أيلول 2026. ذهبت لإيداع راتب المستخدمة وراتبي في مركز صرافة، وهو الآخر لم يكن مزدحماً. كنت واحداً من اثنين فيه. بعدها داومت في عيادتي المتوحّدة، وبقي السكون يلفها حتى آخر اليوم، وأنا أرتب أغراضي وحاسوبي بعد طول غياب. ومع مجيء مريضة سورية من منبج، ابنة أربعين يوماً، بصوت حنجري لازمها منذ الولادة تقريبا، قطع السكون قبل نهاية الدوام، كما قطعه هاتف أم تطمئن أنني عدت. طمأنت الأم والأب ومعهما طفلان آخران، أن الحالة بسيطة (رخاوة الحنجرة) وسوف تخف أو تنتهي في وقت قريب، وأنه ما من داع لأي علاج، كما لا حاجة إلى حليب مساعد بما أن الرضيعة تنمو نمواً جيداً. كان سبب القدوم إلي هو الخوف من الصوت، مع انتهاء صلاحية التأمين المعطى للوالدة من إحدى  الشركات في دبي، واستهلاك المراجعات العشر للمولودة، كما قالوا لي. كيف استهلكت خلال أقل من أربعين يوماً، والرضيعة بخير؟ لا أدري. خرج الأهل على أتم حال، وهم على يقين تام بأنني لن أخترع لهم تشاخيص غريبة، ولن أكلفهم أية كلفة دون داع حقيقي.

عدت إلى العين الحبيبة بعد طول غياب وقلبي معلق بالشام. كانت زيارة مثمرة على الرغم مما شكوت في مقالاتي السابقة من نواح متعددة (إلا الطب الذي أتركه لحديث خاص)، هل أقول: آفة المرء الشكوى؟ لا، لست بهذا الدلال، إنما للإشارة إلى مواضع الوجع بصدق، عسى أن يبلسمها الحكماء.

والآن، أستودعكم الرحمن، فهناك أشياء كثيرة تنتظرني في الأيام المقبلة.

إعدام ماري أنطوانيت بالمقصلة

العين، الأحد 6 أيلول 2026

 نابليون على متن فلاي دبي
في أحياء سوق ساروجة
في مطار دبي البهي
خالي أبو عماد في ذمة الله
ضحايا نابليون حسب إحصائيات الفيلم
ابتسامة في الختام

أخبار ذات صلة

رحلة إلى دمشق ١٣عبوس غير مقصود..  وعاصفة وبرد في الصيف...
خاطرة

رحلة إلى دمشق ١٣
عبوس غير مقصود..  
وعاصفة وبرد في الصيف...

01/09/2026

...

خاطرة

28/08/2026

...

خاطرة

25/08/2026

...

خاطرة

رحلة إلى دمشق ١١
أمسية أدبية عن ثنائية الطب والأدب

22/08/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
الاتحاد الدولي للمصرفيين العربيكرّم مصرف الإسكان

الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب يكرّم مصرف الإسكان

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups