• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

المستشار السعودي في التأمين
يتابع الكتابة في اختصاصه..
عيد عبدالله ناصر:
التداخل في التعويضات
و إقحام المؤمّن له
في العمل التأميني...

2026/03/30
- شؤون تأمينية
مقال جديدلمستشار التأمين السعوديأ.عيد الناصر (1):تجربة صادمة...

عيد عبدالله الناصر

مقال جديد للسيد عيد عبدالله الناصر، المستشار السعودي في التأمين وإدارة المخاطر بخبرة تزيد عن 40 سنة،  فضلا عن كونه مستشارا في لجنة الفصل في المنازعات والمخالفات التأمينية بالدمام. و يتناول في هذا المقال موضوعا مهما عن   “التأمين المزدوج”.   

في صناعة التأمين، تبدو بعض المصطلحات الفنية واضحة داخل الكتب المهنية وقاعات التدريب، لكنها تتحول في التطبيق العملي إلى مصدر التباس قد ينعكس مباشرة على حقوق العملاء. ومن بين هذه المصطلحات مفهوم “التأمين المزدوج”، الذي قد يتحوّل أحياناً من أداة فنية لتنظيم المسؤولية بين شركات التأمين، إلى سبب لتعقيد تسوية المطالبات.

 فقبل أيام اتصل بي صديق يروي موقفاً بدا في ظاهره بسيطاً، لكنه يفتح باباً مهماً للنقاش حول فهم وثائق التأمين وآليات تسوية المطالبات. قال: إن مركبته تعرّضت لحادث مروري، وكان الخطأ بنسبة 100% على الطرف الآخر، وفق تقرير المرور. حتى هذه اللحظة تبدو القصة اعتيادية. لكن المفاجأة ظهرت عندما راجع شركة التأمين المؤمّنة على المركبة المتسبّبة في الحادث.

أفادته الشركة بأن لدى المركبة المتسبّبة  وثيقتَيْ تأمين صادرتان من شركتَيْن مختلفتَيْن، وأنها لذلك ستقوم بتعويضه عن 50% فقط من قيمة المطالبة، على أن يتوجّه إلى الشركة الأخرى للحصول على النصف المتبقي.و هنا يبرز السؤال البديهي: هل هذا الإجراء صحيح؟

في الممارسة المهنية للتأمين، هناك ما يعرف بـ “التأمين المزدوج”، وهو حالة خاصة لها شروط واضحة، أهمّها أن تكون الوثيقتان صادرتَيْن لنفس المؤمّن له، وعلى نفس المصلحة التأمينية ونفس الخطر. أما في حالات كثيرة مشابهة لما حدث هنا، فإن وجود وثيقتَيْن قد يكون نتيجة انتقال ملكية المركبة دون إلغاء الوثيقة السابقة، بينما يقوم المالك الجديد بإصدار وثيقة جديدة باسمه.

في هذه الحالة، قد يبدو وكأن هناك تأميناً مزدوجاً، لكنه في الواقع ليس كذلك بالمعنى الفني الدقيق، لأن المصلحة التأمينية تختلف بين المالكين: القديم والجديد ، ولذلك فإن تحميل المتضرر مسؤولية ملاحقة أكثر من شركة تأمين للحصول على حقه يثير إشكالية حقيقية.

الأصل في تأمين المركبات، خصوصاً التأمين الإلزامي ضد الغير، أن يحصل المتضرر على تعويضه كاملًا من شركة التأمين المؤمّنة على المركبة المتسبّبة في الحادث، دون أن يتحوّل إلى طرف في نزاع فني بين شركات التأمين. فإذا كان هناك تداخل في التغطيات أو مسؤولية مشتركة بين شركات التأمين، فإن معالجة ذلك يجب أن تتم بين الشركات نفسها عبر القنوات المهنية والقانونية المعروفة.

 إن إقحام المتضرّر في هذه التعقيدات لا يعكس فقط خللاً إجرائياً، بل يكشف أيضاً عن مشكلة أوسع تتعلّق بفجوة المعرفة بين صناعة التأمين والجمهور. فالتأمين، بطبيعته، مهنة تقنية معقدة، بينما يتعامل معها المواطن بوصفها خدمة يفترض أن تمنحه الطمأنينة عند وقوع الخطر.

هنا تكمن المفارقة. فحين يتحوّل تفسير المصطلحات الفنية أو التذرّع بوجود تغطية أخرى إلى سبب لتأخير التعويض أو تجزئته، فإن ذلك لا يضرّ بعميل واحد فقط، بل ينعكس على ثقة المجتمع في صناعة التأمين ككل.

إن سيارة رب أسرة معطّلة لشهر أو أكثر ليست مجرد مسألة مالية عابرة، بل قد تتحول إلى عبء يومي ينعكس على حياة الأسرة والعمل والتنقل. ولذلك فإن تسوية المطالبات ليست مجرد إجراء إداري، بل هي اختبار حقيقي لمدى التزام شركات التأمين بدورها الاقتصادي والاجتماعي.

شركات التأمين في النهاية لا تبيع أوراقاً مطبوعة، بل تبيع وعداً بالطمأنينة. وكلما كانت تسوية المطالبات أكثر وضوحاً وعدالة وسرعة، تعزّزت الثقة في هذه الصناعة الحيوية التي تشكل أحد أعمدة الاقتصاد الحديث.

أما حين تتحول التعقيدات الفنية إلى عوائق أمام حصول المتضرر على حقه، فإن السؤال لن يكون عن تفسير بند في وثيقة التأمين، بل عن مدى فهمنا الحقيقي لدور التأمين في خدمة المجتمع.

أخبار ذات صلة

الاتحاد الأردني لشركات التأمينيتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيينفي حادث الحافلة المصريةوتسريع صرف التعويضات
شؤون تأمينية

الاتحاد الأردني لشركات التأمين
يتحرك فوراً لمتابعة حقوق الأردنيين
في حادث الحافلة المصرية
وتسريع صرف التعويضات

04/09/2026

...

طارق سيففي موقع رسمي جديديأتي اليه و معه رزمة من الشهاداتوخبرة مهنية عمرها 3 عقود...
شؤون تأمينية

طارق سيف
في موقع رسمي جديد
يأتي اليه و معه رزمة من الشهادات
وخبرة مهنية عمرها 3 عقود...

02/09/2026

...

شؤون تأمينية

02/09/2026

...

العمليات التأمينية ترفعأرباح القطاع السعودي 24.3 %إلى نحو 500 مليون دولار
شؤون تأمينية

العمليات التأمينية ترفع
أرباح القطاع السعودي 24.3 %
إلى نحو 500 مليون دولار

02/09/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
كيف سقط لبنان في قعر الهاوية؟د. الياس ميشال الشويري يؤرّخ الأحداث ..يكشف الحقائق .. يهدم الأوهام .. و يقول:"نحن في لحظة مفصليةبين استمرار الإنحدار او بداية التأسيس..."

كيف سقط لبنان في قعر الهاوية؟ د. الياس ميشال الشويري يؤرّخ الأحداث .. يكشف الحقائق .. يهدم الأوهام .. و يقول: "نحن في لحظة مفصلية بين استمرار الإنحدار او بداية التأسيس..."

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups