• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

بيروت تجمع خبراء الأورام...
ثورة جديدة في علاج السرطان!

2026/11/07
- رعاية صحية

لم تعد مواجهة السرطان تقتصر على اكتشاف الورم ومحاولة استئصاله أو الحد من انتشاره، بل دخلت مرحلة علمية مختلفة، أصبح فيها فهم التركيبة الجزيئية للخلايا السرطانية، وتحديد المؤشرات الحيوية، والاستفادة من العلاجات المناعية والموجّهة، عوامل أساسية في رسم الاستراتيجية العلاجية وتحديد فرص الاستجابة. وفي ظل هذه التحولات المتسارعة، استضافت بيروت يومي 5 و6 تشرين الثاني 2026 قمة أورام الجهاز الهضمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (GI Oncology MENA Region Summit 2026)، في مركز MEA للتدريب والمؤتمرات، لتشكّل مساحة علمية متخصصة جمعت أحدث المستجدات في تشخيص وعلاج سرطانات الجهاز الهضمي، وفتحت النقاش حول مستقبل الرعاية السرطانية في المنطقة.

وجاءت القمة في مرحلة يشهد فيها علم الأورام تطوراً متسارعاً، مع انتقال متزايد نحو الطب الدقيق والعلاجات المصممة وفق الخصائص البيولوجية والجزيئية لكل ورم، بعدما أثبتت الأبحاث أن الاستجابة للعلاج لا تتشابه بالضرورة بين المرضى، حتى عندما يكون التشخيص واحداً. ومن هنا، ركّز البرنامج العلمي على مجموعة واسعة من الأورام، شملت سرطان البنكرياس والكبد والقنوات الصفراوية والقولون والمستقيم والمعدة والوصل المعدي المريئي، إلى جانب الأورام الهضمية النادرة والأورام اللحمية المعدية المعوية، مع تسليط الضوء على أحدث الدراسات والخيارات العلاجية والتحديات التي تواجه الأطباء في الممارسة اليومية.

وكان سرطان البنكرياس من أبرز الملفات التي استقطبت الاهتمام، نظراً إلى طبيعته المعقدة وصعوبة التعامل مع عدد كبير من حالاته، حيث ناقش الخبراء توقيت التدخل الجراحي والاختيار بين إجراء العملية مباشرة في الحالات القابلة للاستئصال، أو اعتماد العلاج قبل الجراحة أو ضمن المرحلة المحيطة بها. وتكتسب هذه المسألة أهمية خاصة، لأن تحديد التسلسل العلاجي المناسب قد يؤثر بصورة مباشرة في فرص السيطرة على المرض والنتائج النهائية، مع ضرورة تقييم كل حالة وفق مرحلة الورم وخصائص المريض وإمكانات التدخل الجراحي. كما تناول البرنامج التطورات البحثية المرتبطة بدواء Daraxonrasib، الذي يستهدف مسارات RAS المرتبطة بنمو الخلايا السرطانية، في مؤشر إلى أهمية الأبحاث التي تسعى إلى استهداف الآليات الجزيئية المسؤولة عن تطور هذا النوع من الأورام، وفتح المجال أمام خيارات علاجية أكثر تخصصاً.

وفي ملف سرطان الكبد، وتحديداً سرطان الخلايا الكبدية (Hepatocellular Carcinoma – HCC)، ركّزت المناقشات على التحولات التي أحدثتها العلاجات المناعية في تدبير الحالات المتقدمة، وعلى الأدلة العلمية التي ساهمت في تطوير المعايير العلاجية. وتناولت الجلسات تحديثات دراسة HIMALAYA، إلى جانب دور تركيبة Atezolizumab وBevacizumab، المعروفتين تجارياً باسم Tecentriq وAvastin، فضلاً عن موقع Lenvatinib ضمن الخيارات العلاجية. كما أتاحت الحالات السريرية مناقشة كيفية اختيار العلاج الأنسب وفق حالة المريض ومرحلة المرض، والموازنة بين الفوائد المتوقعة والآثار الجانبية. ويعكس هذا المحور التحول من الاعتماد على خيارات علاجية محدودة إلى مقاربات أكثر تنوعاً، تستفيد من فهم آليات الورم ودور الجهاز المناعي في مواجهته.

وامتدت المناقشات إلى سرطان القنوات الصفراوية (Biliary Tract Cancer)، مع استعراض تحديثات دراسة TOPAZ-1 بعد أربع سنوات، ودور العلاج المناعي Durvalumab، المعروف تجارياً باسم Imfinzi، ضمن الخيارات المتاحة لهذه الأورام. وتكتسب متابعة النتائج طويلة الأمد أهمية خاصة في تقييم استمرارية الفائدة العلاجية وفهم موقع العلاجات المناعية ضمن الخطط المعتمدة، ولا سيما في الأورام التي لا تزال تفرض تحديات كبيرة على مستوى التشخيص والعلاج.

أما سرطان القولون والمستقيم، فحظي بمساحة واسعة في البرنامج العلمي، نظراً إلى التطورات المتلاحقة في تشخيصه وعلاجه، وإلى الدور المتزايد للاختبارات الجزيئية في تحديد الخيارات المناسبة لكل مريض. وبدأت المناقشات من أهمية الخزعة الأولى ودقة التشخيص النسيجي، وصولاً إلى اختبارات إصلاح عدم تطابق الحمض النووي (MMR) وعدم استقرار السواتل الدقيقة (MSI)، التي تساعد على تحديد الخصائص البيولوجية للورم وتوجيه القرارات العلاجية. كما تناولت القمة أهمية تحديد الحالات ذات الارتفاع في عدم استقرار السواتل الدقيقة (MSI-H)، في ضوء الدور الذي بات يؤديه العلاج المناعي لدى فئات محددة من المرضى.

وفي هذا السياق، ناقش الخبراء توقيت استخدام العلاج المناعي قبل الجراحة أو بعدها في بعض حالات سرطان القولون المبكر، إلى جانب المقاربات العلاجية للأورام الموضعية والمتقدمة. كما تناول البرنامج الحالات المرتبطة بالطفرات الجينية، ولا سيما BRAF، والتطورات في العلاجات الموجّهة، مع عرض ومناقشة خيارات تشمل Braftovi وMektovi وPanitumumab في سرطان القولون والمستقيم النقيلي. ولم تغب عن النقاش مسألة تدبير الورم الأساسي في حالات المرض النقيلي، ودور العلاجات الموضعية ضمن خطة علاجية متكاملة، بما يعكس أهمية الانتقال من اعتماد بروتوكول موحد إلى اختيار المقاربة الأكثر ملاءمة للخصائص الجزيئية والسريرية لكل حالة.

وفي ما يتعلق بسرطان المعدة والوصل المعدي المريئي، تناولت الجلسات تطورات العلاج في الحالات القابلة للاستئصال، ودور العلاج المحيط بالجراحة، وأهمية التنسيق بين الجراحين وأطباء الأورام لتحديد الترتيب الأمثل للتدخلات العلاجية. كما ناقش البرنامج الخيارات المتاحة في الحالات المتقدمة والنقائل، ودور العلاج المناعي ضمن المعايير العلاجية الحديثة، مع الاستفادة من الحالات السريرية في توضيح التحديات التي تواجه الفرق الطبية عند اختيار العلاج ومتابعة الاستجابة.

ولم تقتصر المحاور على السرطانات الأكثر انتشاراً، بل شملت أيضاً الأورام الهضمية النادرة، مع اهتمام خاص بالأورام اللحمية المعدية المعوية (GIST)، التي تتطلب فهماً دقيقاً لطبيعتها البيولوجية وخصائصها الجزيئية. وتناول البرنامج المعايير العلاجية والتطورات البحثية لعام 2026، مع التركيز على أهمية العلاجات الموجّهة في التعامل مع هذه الأورام، بعدما ساهمت التطورات العلمية في تغيير الخيارات المتاحة لعدد من المرضى، وتجاوز الاعتماد الحصري على العلاج الكيميائي التقليدي.

وعلى مستوى الابتكار التكنولوجي، خصصت القمة مساحة للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في علم أورام الجهاز الهضمي، من خلال عرض تناول تجربة مستشفى أوتيل ديو دو فرانس في سرطان الكبد، إلى جانب مناقشة أوسع لإمكانات هذه التكنولوجيا في دعم الممارسة الطبية. فالذكاء الاصطناعي بات يتيح فرصاً واعدة في تحليل الصور الطبية والبيانات السريرية، والمساعدة في رصد الأنماط وتقييم المعلومات المعقدة، بما قد يدعم التشخيص وتخطيط العلاج ومتابعة المرضى. غير أن الاستفادة الحقيقية من هذه الأدوات تبقى مرتبطة بدقة البيانات وموثوقية النتائج، وبقدرة المؤسسات الطبية على دمجها ضمن القرار السريري، من دون أن تحل محل الخبرة الطبية أو المسؤولية المهنية.

وبالتوازي مع المحاور المخصصة للأطباء والاختصاصيين، تضمن البرنامج مساراً علمياً تناول دور الصيدلة السريرية في رعاية مرضى الأورام، انطلاقاً من أن نجاح العلاج لا يرتبط باختيار الدواء وحده، بل يشمل أيضاً ضمان الاستخدام الآمن وإدارة الآثار الجانبية ومتابعة المريض طوال فترة العلاج. وتناولت الجلسات التعامل مع المضاعفات المرتبطة بالعلاجات، وإدارة الأدوية الفموية لدى مرضى سرطان القولون والمستقيم النقيلي، والتطورات المرتبطة بمثبطات RAS وDaraxonrasib في سرطان البنكرياس، فضلاً عن مناقشة الأدوية الحيوية المماثلة والنسخ الحيوية وأهمية ضمان الجودة والسلامة.

كما شمل هذا المسار دور التغذية السريرية في مواجهة الهزال المرتبط بالسرطان، وهو من المضاعفات التي قد تؤثر في الحالة العامة للمريض وقدرته على تحمّل العلاج واستكماله، إلى جانب مناقشة بروتوكولات إعطاء العلاج في اليوم نفسه، بهدف تحسين كفاءة عمليات التسريب وتعزيز سلامة المرضى. ويؤكد هذا التوجه أهمية العمل متعدد الاختصاصات، حيث تتكامل جهود أطباء الأورام والصيادلة واختصاصيي التغذية والفرق التمريضية لتوفير رعاية أكثر شمولاً، لا تقتصر على معالجة الورم، بل تشمل الحفاظ على جودة حياة المريض.

وأولت القمة البحث العلمي اهتماماً خاصاً من خلال جائزة البروفيسور فادي نصر لأبحاث أورام الجهاز الهضمي (Pr. Fady Nasr GI Oncology Research Award)، التي أُطلقت تقديراً لإسهاماته في هذا المجال، وتشجيعاً للباحثين على تقديم أعمال علمية متميزة وتعزيز تبادل المعرفة بين الاختصاصيين. كما تضمن البرنامج مسابقة للأفلام الطبية، أتاحت مساحة لعرض الحالات والتجارب الطبية بأسلوب بصري وتعليمي، وشجعت على مشاركة الخبرات العلمية والعملية. وفي السياق نفسه، طُرحت مبادرة إعادة إحياء مجموعة أبحاث السرطان (Cancer Research Group Rebirth)، إلى جانب جلسة بالتعاون مع مجموعة LOIG وجمعية SAID NGO، تناولت سبل تعزيز التوعية بسرطان القولون والمستقيم في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ومن بين الملفات التي اكتسبت أهمية خاصة، برز موضوع إتاحة الأدوية المبتكرة للمرضى في المنطقة، إذ إن التقدم العلمي لا يحقق أثره الكامل ما لم يتمكن المرضى من الوصول إلى العلاجات التي أثبتت فعاليتها. وتختلف فرص الحصول على هذه الأدوية بين دولة وأخرى، تبعاً للإمكانات التمويلية وأنظمة التغطية الصحية وآليات التسجيل والتسعير وقدرة المؤسسات الطبية على توفير العلاجات الحديثة. لذلك، ناقش المشاركون سبل تقليص الفجوة بين الابتكار وإمكانية الاستفادة منه، وتعزيز التعاون بين الجهات الصحية والمؤسسات الطبية والقطاع الدوائي، بما يضمن أن تكون التطورات العلمية جزءاً من الرعاية المتاحة فعلياً، لا مجرد إنجازات بحثية بعيدة عن احتياجات المرضى.

وفي الإطار اللبناني، خُصصت جلسة بعنوان «النهوض برعاية مرضى السرطان في لبنان: ردم الفجوة بين إتاحة العلاج والسياسات وسلامة المرضى»، تناولت التحديات المرتبطة بتطوير الرعاية السرطانية محلياً، وشارك فيها الدكتور عرفات طفيلي، والصيدلانية مايا فاخوري، والصيدلي روني زعني. ويكتسب هذا النقاش أهمية إضافية في ظل الضغوط التي يواجهها القطاع الصحي اللبناني، والحاجة إلى تعزيز استدامة العلاج وضمان سلامة المرضى وتحسين فرص الحصول على الأدوية، إلى جانب تطوير السياسات الصحية التي تواكب التقدم الطبي وتستجيب للواقع الاقتصادي والاجتماعي.

وشهد حفل افتتاح القمة كلمات لرئيسها الدكتور هامبيغ رافائيل خوري، ورئيس قسم أمراض الدم والأورام في مستشفى أوتيل ديو دو فرانس الدكتور جوزف قطان، والمدير الطبي الدكتور جورج دبار، والمدير العام السيد نسيب نصر، وعميد كلية الطب الدكتور إيلي نمر، ونقيب أطباء لبنان الدكتور إلياس شلالا، ووزير الصحة العامة الدكتور راكان ناصر الدين. وعكس هذا الحضور الطبي والأكاديمي والرسمي أهمية توفير منصة تجمع المؤسسات الصحية والجامعية والاختصاصيين، وتعزز الحوار حول التحديات المشتركة التي تواجه رعاية مرضى السرطان في لبنان والمنطقة.

وفي المحصلة، عكست قمة أورام الجهاز الهضمي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2026 اتساع التحول الذي يشهده علم الأورام، من العلاج التقليدي إلى الطب الدقيق، ومن القرارات العلاجية العامة إلى المقاربات القائمة على الخصائص الجزيئية لكل ورم، ومن التركيز على الدواء وحده إلى منظومة متكاملة تشمل التشخيص والبحث والصيدلة السريرية والتغذية وسلامة المرضى. كما سلطت الضوء على أهمية الذكاء الاصطناعي في دعم الممارسة الطبية، وعلى ضرورة تعزيز البحث العلمي والتعاون الإقليمي وتسهيل وصول المرضى إلى العلاجات المبتكرة.

وبين ثورة العلاج المناعي، والاختبارات الجزيئية، والعلاجات الموجّهة، والتطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي، تتشكل ملامح مرحلة جديدة في مواجهة السرطان، عنوانها الدقة والتكامل وتخصيص العلاج. ومن بيروت، برزت أهمية استمرار الحوار العلمي وتبادل الخبرات بين دول المنطقة، لأن مستقبل مكافحة السرطان لا تصنعه الاكتشافات وحدها، بل تصنعه أيضاً القدرة على تحويل المعرفة إلى ممارسة طبية متقدمة، والابتكار إلى علاج متاح، والتعاون إلى فرص حقيقية تمنح المرضى رعاية أفضل وأملاً أكبر.

أخبار ذات صلة

واحد من كل أربعة مراهقينيمارس نشاطاً بدنياً..منظمة الصحة العالمية تُحذّر:الرياضة ثم الرياضة و الاّ...
رعاية صحية

واحد من كل أربعة مراهقين
يمارس نشاطاً بدنياً..
منظمة الصحة العالمية تُحذّر:
الرياضة ثم الرياضة و الاّ...

06/11/2026

...

رعاية صحية

05/11/2026

...

الموت البطئ و السريع معاينتشر في مشافي تعز باليمنو ما لم تصل الإمدادات سريعاًستقع الكارثة المفجعة...
رعاية صحية

الموت البطئ و السريع معا
ينتشر في مشافي تعز باليمن
و ما لم تصل الإمدادات سريعاً
ستقع الكارثة المفجعة...

27/10/2026

...

رعاية صحية

تعز تختنق صحيًا..
نقص الوقود والأدوية يهدّد
حياة آلاف المرضى ويُنذر
بتوقّف خدمات إنقاذ الحياة...

23/10/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي

600 مليون دولار تُفجّر المواجهة بين وزارة المال والمصارف اللبنانية.. مَن يدفع فاتورة «أرباح» الانهيار؟

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups