• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

رحلة إلى دمشق ٧
دور المكان.. وقصص أخرى

2026/07/27
- خاطرة
رحلة إلى دمشق ٧دور المكان.. وقصص أخرى

وقوف على الأطلال في مناطق عشوائية

د. غالب خلايلي

يظن بعض الناس أن المكان يصنع الحياة، ولكن خلافاً لما يظنون أرى أن الإنسان هو من يصنع حياته بيديه أينما كان .هذا دور الإرادة والتصميم، ودور الدماغ الحكيم في التعامل مع المكان وجعله إما جنّةً أو جهنّمَ.في المكان المُقفِر يمكنك أن تتعلّمَ وتحصدَ أعلى الشهادات، وقد تتقن الرسم والموسيقى والرياضة، وفي المكان ذاته قد تُقبَر الإمكانيات في الفراغ المحزن وورق اللعب و”الأرجلة”.

إن الشيء ذاته لينطبق على أخصب مكان في الأرض، والذي قد ينتج علماء عباقرة، أو مدمني مخدرات وقطّاع طرق، وفي عمق الصحراء قد تنشأ حياة غنية بالتصميم والعمل الصادق، فتنمو في الرمل القاسي آلاف أشجار النخيل، فيما  قد تموت آلاف أشجار الزيتون المعمّرة في التربة الخصبة الحمراء.

وقوفٌ على الأطلال وبكاء صامت

تخيلْ أنك عشتَ حياة غنية لعقود، وعدتَ بعد غياب لترى أن أهم الأمكنة التي كنت تعيش فيها قد صارت خراباً يباباً، أو صارت محرّمة عليك.  تخيل أنك لا تستطيع الدخول إلى أماكن عزيزة كما كنت تفعل من قبل.

وأنا هنا لا أتحدث عن أراض مغتصبة (ووجعها مزمن) ولا عن أماكن الدراسة أو العمل التي يمكن أن تدخلها إذا كانت ما تزال قائمة، بل عن غربتك فيها وكنت أنتَ القريب.. فصرت البعيد الذي لا يرحَّب به، بل أتحدث عما هو أقرب بكثير، بيت رحل أهلوه (أحباب، أقرباء، أصدقاء..) فما عاد لك إليه طريق، وما عادت لك فيه سوى الذكريات التي لا يقدرها معظم خلفاء الراحلين.

ولع المخالفات في الشام

وفي حديث المكان، أنظر حولي إلى البنايات القريبة مني أو البعيدة فأرى العجب العُجاب، إذ يندر أن أرى بناية على حالتها الأصلية، فعدا عن ملامح فقرها الخارجي ولونها الكامد الذي لم تطلْه يدُ الصيانة والنظافة الخارجية منذ عقود (والذي قد يختلف كليا عن الداخل)، ترى فوق كل منها ملحقاً كاملاً مكمّلاً، طابقا أو حتى اثنين مع سطح جديد مجهز بغرفة أو اثنتين، أو بعريشة من خشب يمكن أن تُقلَبَ سقفاً في غمضة عين.منظرٌ بصري مزعج للعين، مثل مناظر كثيرة شاعت في أيامنا (وأعيد التأكيد على اللعب بخلقة الله دون داع، وانتشار التدخين بأنواعه..).

إنك لا ترى فراغاً صغيراً بين بنايتين (ممشى، سقف، حديقة، ظهر كراج..) إلا سارع أحدهم ببناء ما، يشوه واجهة البناء الأصلي أو نوافذه. ولا ترى طابقا أرضيا إلا وحفر أحدهم قبوا تحته. و في الإطار،صاحب بيت مؤدب جداً (ابن عائلة عريقة) أخبرني أن الجيران (استفادوا) من غيابه فبنوا ما بنوا، وتفادى قول: إنهم استغلوا غيابه وتعدّوا على ملكه، ليصبح ما فعلوه أمراً واقعاً.

ياسمين ورمان وتين وزيتون في شوارع دمشق

هذه الأفعال المخالفة للأخلاق (ولست خبير قانون حتى أفتي)، قام بها في الماضي كثيرون أمام عين الرقيب أو بغيابها، وبطرقٍ من الاحتيال لا يعلم بها حتى الشيطان، علماً أنه لا يمكن أن تضع كيس رمل في أي مكان إلا وتجد من يشتكي عليك، ولا يمكن لجارٍ أن يشمّ رائحة تعديلٍ ما في بيتك إلا ويجلب لك رجال البلدية (إن لم تقم بإرضائه!)، ومع ذلك تجد عددا لا يحصى من المخالفات قام بها أناس أكابر وأصاغر، لا بل إن هناك “تجار مخالفات”، يشترون الطوابق العليا، والأماكن التي يمكن استغلالها بنيّة البناء فيها أو فوقها، مستغلين حاجة الناس وضعفهم، وغياب ضمير المراقب، ليكسبوا بيوتاً أو محلات تجارية بالمبالغ المرقومة.

ومع جمال الطبيعة في بلادنا التي حباها الله جواً فريداً وتربة خصبة (دليلها أنك ترى حتى في الشوارع العتيقة أشجار النارنج والرمّان والتين والزيتون، ناهيك عن ياسمين معرّش في كل مكان)، تتمنى لو أن حمّاماً بليفةٍ ضخمة بحجم السماء يُذهِب عن المدينة أدرانها ويعيد بهاءها، وتحزن إذ يبدو ذلك مستحيلا ومكلفا جدا، وهكذا تألف العين مع الوقت اتشاح المدينة بالسواد، حتى يأتي من يتكلّف على شقة ما بالتغيير (المكلف جدا بالطبع،  وقد علمت أن بناء درج صغير ينفتح على الشارع كلف صاحبه خمسين ألف دولار، إرضاء لصاحب قبو)، فتبدو خارج النسق تماما.

المحزن أكثر أنك إذا ابتعدت نحو أطراف المدينة أو خارجها تجد مناطق كاملة عشوائية البناء، مسروقة الكهرباء… وقد ترى بناء أو أكثر في منتهى الجمال لكن في منطقة بلا أدنى تنظيم أو نظافة، ناهيك عن أنها قد تكون مقلقة في الليل لا تأمن بها على نفسك أو من معك، إذ (يمكن) لمن تأتمنهم في النهار ألا تأمنهم في الليل، وكذا لا تأمن سلامة بيتك في غيابك، لتختفي لبناته لبنةً لبنة وشجراته شجرة شجرة، وهذا ما حدث بالضبط لمزارع عامرة في سنوات أرجو أنها مضت بكل أوجاعها وآلامها.

غيض من فيض عمارات الشام

أوجاع المؤجرين والمستأجرين

هذه قصة طويلة جدا، ومقاربتها صعبوالمؤجرون مثل المستأجرين أنواع، أحسنهم من كان كريم الأخلاق في الطرفين.لكن هذا التوافق في الحياة قليل الحدوث، ومع صعوبة التوافق القانوني الناظم لعلاقات البشر تنشأ مشاكل لا حصر لها. أنت لا تستطيع أن تضبط حواف كتاب بسوى تحرير الحواف، وهذا مصطلح خاص بالمطابع يعني قص حواف الكتب فتصبح كلها متوافقة متشابهة.

هذا هو دور القانون في ضبط أهواء البشر مختلفي الطباع والعادات والأطماع.

لا أريد أن أتوسع في قصص المؤجرين والمستأجرين الموجعة للطرفين، ولا عن جشع المؤجرين أو استهتار المستأجرين بما لا يملكونه فينقمون على الحيطان والأبواب وحتى أشرطة الكهرباء، فهذا موضوع لا يمكن الإحاطة به في مجلد كامل تبعا لتنويعات البشر، ولكنني أريد الإشادة بقسم مركز خدمة المواطن في الصالحية (المهاجرين) ومديره الدمث، حيث تقدم أشكال وألوان من الخدمات (عقود إيجار، سجل مدني، لا حكم عليه…) وحيث يسير العمل على قدم وساق وأمانة في مكان صغير نسبيا، لكنه منظم نظيف ومبرد في عز الصيف. أمر يثلج الصدر.

ورائي ساحة يوسف العظمة. ذكرى ميسلون ٢٤ تموز ١٩٢٠

تراث مجلة (طبيبك) للبيع

قبل ثلاثة أيام فاجأنا الصحفي البيروتي العريق فضلو هدايا بخبر عرض تراث مجلة (طبيبك) للبيع.

ومع أن الخبر متوقع في عصر تغيرت فيه لغة الخطاب والتواصل نحو الإلكترونية والمستعجلة وربما الممسوخة، وتدهور معظم المطبوعات في العالم وتوقف كثير منها، إلا أنه ( أي الخبر) أحدث صدمة عندي وعند كثيرين من أمثالي ممن عاشوا مجد طبيبك الغابر، ويعيشون أحلام الماضي.

لقد كتبت في (طبيبك) شهريا نحو ثلاثين عاما (1986 حتى توقفها 2015)، وكتب بها قبلي كبار منهم صاحبها صبري القباني ونجله سامي القباني، وعبد السلام العجيلي، وناديا الغزي، وجان الكسان، وكتب معي كبار مثل وليد مدفعي وصادق فرعون وعدنان تكريتي  ونبيلة هاشم، وغسان حتاحت، وموفق أبو طوق...وأسماء كبيرة كثيرة،  ناهيك عن كتابات الأستاذ فضلو هدايا مدير التحرير لعقود حافلة بالإنجاز العلمي والمادي، حتى تغير العصر نحو ما ذكرنا، ونحو الخراب الذي طال عددا من البلدان العربية التي كان قراؤها خير سند لطبيبك.

ألواح شمسية أينما تيسر. الحاجة أم الاختراع

ولا يأمل الأستاذ هدايا كثيرا بسوى أهمية الحفاظ على تراث عربي سوري قلب موازين التوعية الصحية رأسا على عقب، استمر من عام 1956 حتى 2015، لعله يجد من يحفظ هذا التراث في معرض يشبه معارض الأسماء الكبيرة في عالم الفن والأدب في البلدان الأجنبية.

أم أن هذا رفاه بعيد المنال؟

دمتم بخير

دمشق 27 تموز 2026

أخبار ذات صلة

د. غالب خلايلي يتابع الكتابةعن رحلته إلى دمشق (5)عجائب في الشام
خاطرة

د. غالب خلايلي يتابع الكتابة
عن رحلته إلى دمشق (5)
عجائب في الشام

17/07/2026

...

د. غالب خلايلي يتابع الكتابةعن رحلته الى دمشق (4):لقاء أصدقاء وقرقرة أراجيلو جمرات متقّدة تمرّ خلف الظهور...
خاطرة

د. غالب خلايلي يتابع الكتابة
عن رحلته الى دمشق (4):
لقاء أصدقاء وقرقرة أراجيل
و جمرات متقّدة تمرّ خلف الظهور...

15/07/2026

...

رحلة إلى دمشق٢..في معرض الرعاية الطبية السوريالتاسع عشر :شعرتُ نفسي في بلد السحر دبي...
خاطرة

رحلة إلى دمشق٢..
في معرض الرعاية الطبية السوري
التاسع عشر :
شعرتُ نفسي في بلد السحر دبي...

29/06/2026

...

د.غالب خلايلي يقارنبين رحلتَيْن:من دبي الى الشامبفارق زمني سنة:موظفو الامن العامكانوا في غاية المهنية و الإحتراف...
خاطرة

د.غالب خلايلي يقارن
بين رحلتَيْن:من دبي الى الشام
بفارق زمني سنة:
موظفو الامن العام
كانوا في غاية المهنية و الإحتراف...

23/06/2026

...

تحميل المزيد

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups