• من نحن
  • تواصل معنا
Description of the image
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات
Description of the image
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • شركات تأمينية
  • توعية تأمينية
  • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

مشروبات الطاقة..
حين يتحوّل النشاط إلى
خطر على القلب:
دراسة ترصد إنذاراً
مقلقاً لدى الشباب!

2026/11/08
- رعاية صحية
مشروبات الطاقة..حين يتحوّل النشاط إلىخطر على القلب:دراسة ترصد إنذاراًمقلقاً لدى الشباب!

ما يُسوَّق باعتباره جرعة سريعة من النشاط والتركيز، بات موضع تساؤلات صحية متزايدة. فمشروبات الطاقة والمكملات الغذائية الغنية بالكافيين والمنبهات الأخرى ارتبطت، وفق دراسة أميركية حديثة، بظهور بلاغات عن مضاعفات قلبية خطيرة بمعدلات لافتة، أبرزها توقف القلب والنوبات القلبية واضطرابات نظم القلب. والمفارقة أن نحو نصف البلاغات المرتبطة بهذه المنتجات تعلّق بأشخاص تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاماً.

الدراسة، التي أعدها باحثون من كلية الطب بجامعة فرجينيا وعُرضت ضمن الجلسات العلمية لجمعية القلب الأميركية لعام 2026، حللت 28,345 بلاغاً عن آثار صحية سلبية سُجلت لدى إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) بين عامي 2017 و2025. ومن بينها، تناول 854 بلاغاً منتجات تحتوي على الكافيين أو مواد منبهة أخرى، فيما شملت البلاغات الـ27,491 المتبقية منتجات لا تحتوي على هذه المكونات.

وجاءت الأرقام الأكثر إثارة للانتباه في ما يتعلق بالحالات القلبية؛ إذ ظهر توقف القلب في البلاغات المرتبطة بالمنتجات المحتوية على المنبهات بمعدل يقارب 11 ضعفاً مقارنة بالبلاغات المرتبطة بالمنتجات الخالية منها. كما كان ورود النوبات القلبية أعلى بنحو 4.5 مرات، واضطرابات النظم البطينية أو خفقان القلب بنحو أربعة أضعاف. وسُجل كذلك تسارع ضربات القلب بمعدل يقارب ثلاثة أضعاف، وآلام الصدر بنحو 2.71 مرة، والإغماء بمعدل يقارب الضعف.

أما الفئة العمرية الأكثر لفتاً للانتباه، فكانت الشباب بين 18 و34 عاماً، الذين شكلوا نحو 45% من البلاغات المرتبطة بالمنتجات المنبهة والمضاعفات القلبية. وتكتسب هذه النسبة أهمية خاصة لأن الأحداث القلبية الخطيرة ترتبط عادة بارتفاع العمر وعوامل صحية أخرى، في حين تكشف النتائج عن حضور واضح لهذه الفئة في البلاغات المسجلة.

لكن ما الذي تحتويه هذه المنتجات حتى تصبح موضع هذا القلق؟ لا تقتصر المسألة على الكافيين، بل تمتد إلى مجموعة من المركبات المنبهة التي قد توجد منفردة أو مجتمعة في مشروب أو مكمل غذائي واحد. وشملت المواد التي تناولها البحث الكافيين ومركبات الميثيل زانثين، مثل الثيوبرومين والغوارانا والمتة ومستخلصات الشاي الأخضر والقهوة، إضافة إلى مواد منبهة أخرى مثل السينفرين واليوهمبين والإيفيدرا وDMAA والهيجينامين.

وتدخل هذه المكونات في عدد من المنتجات، أبرزها مشروبات الطاقة والمكملات الرياضية، ولا سيما مستحضرات ما قبل التمارين الرياضية. وتكمن إحدى المشكلات في أن المستهلك قد يحصل على الكافيين من مصادر متعددة خلال اليوم: فنجان قهوة في الصباح، ومشروب طاقة خلال العمل، ثم مكمل رياضي قبل التمرين. وقد يؤدي جمع هذه المصادر إلى تجاوز الكمية التي يستهلكها الشخص من دون أن ينتبه إلى ذلك.

ووفقاً للبيان العلمي لجمعية القلب الأميركية الصادر في تموز 2026، فإن استهلاك ما يصل إلى 400 ملليغرام من الكافيين يومياً يُعد آمناً بشكل عام لمعظم البالغين. غير أن هذه الكمية ليست توصية تناسب الجميع، ولا تعني أن جميع المنتجات المحتوية على الكافيين متساوية في تأثيرها. فبعض مشروبات الطاقة يحتوي على كمية من الكافيين تصل إلى ثلاثة أضعاف الموجودة في القهوة المحضّرة لكل أونصة سائلة، فيما تتجاوز الكمية في بعض مكملات ما قبل التمارين الرياضية 12 ضعفاً لكل أونصة سائلة. لذلك، لا تكفي معرفة حجم العبوة؛ بل ينبغي التحقق من إجمالي كمية الكافيين في الحصة الواحدة ومن بقية المكونات المنبهة.

وتزداد أهمية هذه المسألة مع الانتشار التجاري الواسع لهذه المنتجات. فقد أشارت جمعية القلب الأميركية إلى أن مبيعات مشروبات الطاقة المحتوية على الكافيين تجاوزت 20 مليار دولار في عام 2024، بعدما تضاعفت أكثر من مرتين خلال عقد واحد. وهذا الانتشار، إلى جانب تسويقها بوصفها وسيلة سهلة لزيادة النشاط والأداء، يجعل معرفة مكوناتها وجرعاتها مسألة تتجاوز الاختيار الشخصي إلى ضرورة التوعية الصحية.

وفي تعليق على النتائج، قال الباحث ساي سامايامانثولا، وهو طالب في السنة الرابعة بكلية الطب في جامعة فرجينيا، إن هذه المنتجات تُباع إلى جانب المشروبات اليومية المعتادة، ما قد يجعل كثيرين يستهينون بمخاطرها المحتملة. وأشار إلى أن الاستهلاك المتكرر لمشروبات الطاقة والمكملات المنبهة قد يؤدي إلى تجاوز الحدود اليومية الموصى بها من الكافيين بسرعة.

من جهته، أوضح اختصاصي أمراض القلب غريغوري ماركوس، الذي لم يشارك في الدراسة، أن النتائج تثير مخاوف بشأن التأثير المحتمل للجرعات المرتفعة من الكافيين والمنبهات في الجهاز القلبي الوعائي، لكنه شدد على أن الدراسة لا تثبت أن هذه المنتجات تسببت مباشرة في الحالات المسجلة، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لفهم العلاقة بصورة أدق.

وهنا تبرز نقطة علمية أساسية لا يجوز تجاهلها: الأرقام المذكورة لا تعني أن احتمال إصابة مستهلك مشروبات الطاقة بتوقف القلب أعلى 11 ضعفاً، بل تعني أن توقف القلب ظهر في البلاغات المرتبطة بالمنتجات المنبهة بمعدل أعلى مقارنة ببلاغات المنتجات الأخرى. فالدراسة اعتمدت على قاعدة بيانات للبلاغات الطوعية، ولم تحدد عدد الأشخاص الذين استهلكوا هذه المنتجات من دون التعرض لأي مضاعفات، كما لا يمكنها حصر جميع الحالات التي وقعت ولم يُبلّغ عنها. كذلك لم تقِس الدراسة الجرعات التي تناولها كل شخص أو تثبت أن المنبهات كانت السبب المباشر في كل حالة.

وتزداد الحاجة إلى الحذر لدى الأشخاص الذين يعانون أمراضاً قلبية أو اضطرابات في نظم القلب، أو لديهم تاريخ عائلي للوفاة القلبية المفاجئة، وكذلك لدى من يتناولون أدوية قد تؤثر في ضربات القلب أو تتفاعل مع المنبهات. كما ينبغي عدم الجمع عشوائياً بين مشروبات الطاقة والمكملات الرياضية ومصادر الكافيين الأخرى، والانتباه إلى أعراض مثل الخفقان الشديد وألم الصدر وتسارع ضربات القلب والدوخة أو الإغماء. فظهور ألم الصدر أو الإغماء أو اضطراب ضربات القلب المصحوب بأعراض خطيرة يستدعي طلب المساعدة الطبية العاجلة.

في المحصلة، لا تدين الدراسة جميع مشروبات الطاقة، ولا تثبت أن تناولها يؤدي حتماً إلى الإصابة بأمراض القلب، لكنها تضع أمام المستهلكين والجهات الصحية مؤشرات لا يمكن تجاهلها. فالمشكلة قد لا تكون في عبوة واحدة بحد ذاتها، بل في الجرعات المتراكمة، وتعدد المواد المنبهة، والاستهلاك المتكرر من دون معرفة دقيقة بما يدخل الجسم. وبين الوعود التجارية بطاقة إضافية والتحذيرات العلمية من مضاعفات محتملة، يبقى السؤال الذي تفرضه هذه النتائج: هل يعرف الشباب حقاً مقدار المنبهات التي يستهلكونها في يوم واحد، وما قد تعنيه لصحة قلوبهم؟

أخبار ذات صلة

رعاية صحية

التأمين الصحي الأردني
أمام انفراجة جديدة:
إعادة استقبال المؤمنين
واعتماد الأطباء..
وتسوية الخلافات قبل نهاية العام!

08/11/2026

...

بيروت تجمع خبراء الأورام...ثورة جديدة في علاج السرطان!
رعاية صحية

بيروت تجمع خبراء الأورام...
ثورة جديدة في علاج السرطان!

07/11/2026

...

واحد من كل أربعة مراهقينيمارس نشاطاً بدنياً..منظمة الصحة العالمية تُحذّر:الرياضة ثم الرياضة و الاّ...
رعاية صحية

واحد من كل أربعة مراهقين
يمارس نشاطاً بدنياً..
منظمة الصحة العالمية تُحذّر:
الرياضة ثم الرياضة و الاّ...

06/11/2026

...

رعاية صحية

05/11/2026

...

تحميل المزيد
المنشور التالي
من سرقة الملياراتإلى اختراق المصارفوشركات التأمين:القراصنة يفتحون جبهة جديدةضد القطاع المالي!

من سرقة المليارات إلى اختراق المصارف وشركات التأمين: القراصنة يفتحون جبهة جديدة ضد القطاع المالي!

Tamin wa Masaref | by OnSups

  • سياسة خاصة
  • الأحكام والشروط
  • تواصل معنا
يرجى الانتظار...

اشترك في نشرتنا الإخبارية

هل تريد أن يتم إعلامك عند نشر مقالتنا؟ أدخل عنوان بريدك الإلكتروني واسمك أدناه لتكون أول من يعرف.
اشترك في النشرة الإخبارية الآن
لا نتيجة
عرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • رسالة من المحرر
  • الحدث
  • المفكرة
  • مصارف
  • تأمينية
    • شركات تأمينية
    • توعية تأمينية
    • فتاوى تأمينية
  • ملف
  • مقابلات
  • مقالات
  • طب
  • فـي ميزان العدالة
  • منوعات
  • مؤتمرات

Tamin wa Masaref | by OnSups