إغلاق مضيق هرمز لا يهدِّد تدفق النفط فحسب، بل يهدِّد رغيف الخبز في دول العالم الأكثر فقرا، ويضع القوانين الدولية التي تحمي التجارة تحت اختبار الانهيار.
وكانت أقساط التأمين ضد مخاطر الحرب في مضيق هرمز قد ارتفعت إلى ما بين 1 و7.5 في المئة من قيمة السفن، بعدما كانت أقل من 1 في المئة، عقب تصاعد الهجمات. وبمعنى آخر، يمكن أن تصل أقساط التأمين لرحلة واحدة كبيرة لناقلة نفط تبلغ قيمتها 100 مليون دولار إلى ما بين مليونَي و9 ملايين دولار، بعدما كانت تبلغ نحو 250 ألف دولار قبل تصاعد التوترات.
يُشار الى ان أكثر من 230 ناقلة نفط محملة تنتظر اليوم مرورها عبر المضيق، دون قدرة على المغادرة. وقد وصفت وكالة الطاقة الدولية ما يجري بأنه “أكبر اضطراب في إمدادات النفط في تاريخ السوق العالمية”. ذلك أن أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا قفزت أكثر من 70 في المئة، كما ارتفع وقود الطائرات 95 في المئة، ما دفع مطارات أوروبية إلى تقنين التزوّد بالوقود. ويرى بعض الخبراء أن النفط قد يلامس 200 دولار للبرميل إن طال الإغلاق. لكن ما يقلق أكثر من النفط هو القمح ومنتجات الأسمدة.



























































